المنتدى القادرى
أعزاءنا الزوار ,مرحبا بكم، نود ان نلفت إنتباهكم بان تسجيل الدخول بعضوية ضروري لتتمكن من مشاهدة المواضيع الحصرية , فنرغب منكم ان تشاركونا بمشاركاتكم و مواضيعكم !
تفضلوا بالتسجيل
مع تحيات ادارة المنتدى القادرى

المنتدى القادرى

العقيدة + التصوف + القصص + الثقافةوالادب
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
إن المريد عندما يأتي لسلوك الطريقة ويتتلمذ على يد شيخه فينبغي أن يبدأ بالاستغفار والتوبة إلى الله تعالى فكان لابد على كل من يريد أن يسير إلى الله تعالى أن يصلح ما بينه وبين الله فينبغي أن يتوب إلى الله تعالى ويصلح من حاله مع الله ليبدأ حياة جديدة مع الله بدون ذنوب ولا معاصي فلا يليق بمن يريد أن يقف بين يدي ربه أن يلبس ثياب نجسة أو مسروقة أو مغصوبة بل ينبغي أن يتطهر وكذلك من أراد السير إلى الله ينبغي أن يتطهر من الذنوب والمعاصي والسبيل إلى ذلك كما جاء في أخبار كثيرة ونصوص صحيحة هو الاستغفار والتوبة . ومن هنا اتخذ الصالحون الاستغفار بداية للعهد والبيعة واختاروها بهذه الصيغة أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم

شاطر | 
 

 الشيخ يوسف أبو شرا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 219
تاريخ التسجيل : 21/11/2008
العمر : 60
الموقع : http://gadry.ahlamontada.com

مُساهمةموضوع: الشيخ يوسف أبو شرا    الأربعاء أغسطس 10, 2011 2:26 pm




تتالت خلافة العركيين ورئاسة القادرية بأبى حراز إلى عهد الشيخ يوسف أبو شرا المولود سنة 1133 هجريه وحفظ القرآن وأتقن علومه علي يد والده الشيخ محمد القنديل وعمره تسع سنوات وآلت له خلافة القوم سنة 1153 هـ وعمره لم يتجاوز العشرين سنة ففاقت شهرته الأفاق وتزايد طلاب القرآن حتى بلغوا سبعة ألاف غير طلاب العلم فكان لابد من سبيل لإطعامهم فعبر النيل الأزرق غرباً وزرع الأراضي الطينية هنالك وأسس مسجد وخلوات ومدينة قرآنية جديدة اتخذها في ما بعد عاصمة خلافة العركيين وأختار لها اسم ( طيبة ) تيمُّناً بمدينة المصطفى صلى الله عليه وسلم كان ذلك عام 1154 هـ عرفت فيما بعد بطيبة الشيخ عبد الباقي .


هي طيبة مزجت بطينة طيبة

وسمت بســر البيت ذي الأركان

فيها الولــي بن الولـــي

خليفة الجيلان وابن خلائف الجيلان

ظل الشيخ يوسف أبو شرأ يتردد بين أبى حراز وطيبة التي يقضى فيها فترة الخريف كله للزراعة ويصلى بها العيد الكبير طيلة مدة خلافته ( 64 عاماً ) وعرف بالحلم وسعة الصدر وسماحة النفس والتسامي عن الصغائر والعفو والكرم وذكر أنه كان ينفق يومياً أربعين أردباً وقد ختم تدريس مختصر الشيخ خليل ستين مرة . لقب بأب شرا – السلطان – القطب – هام المرده – المانجيل .

درس على يديه عدد لا يحصى من الطلبه نفقتهم عليه . إذ كان يزرع بنفسه ويحصد كميات هائلة من الذرة يأخذ منها ما يكفى مؤنة الطلاب ويدع الباقي وقفاً للزائرين والمحتاجين والفقراء وأبناء السبيل فتوافد عليه الناس من كل حدب وصوب نحو ( طيبة ) وفى هذا دلالة على إيمانه بأن الإسلام دين عباده وعمل إذ لم يكن يمد يده إلى سلاطين الفونج في سنار . له الكثير من خوارق العادات والكرامات لا يسعنا القرطاس ولا الزمن لذكرها يكفينا لقبه بأبى شرأ .



شوف زراعة الكسره هي حبوب متكســــره

أمـر الزول لا يودِّرا وقال له أزرعها في المطره

ـــــــــ

ما قالوا الناس مسورو راح هي أم كشك معطـــلا

والله حين زرع قامت قرع كبّاه عيش من غير شرا



من أشهر تلاميذ الشيخ يوسف أبو شرا ، ود كنان ، ود نصّار ، ود تنقار و ود روّاج .

توفي الشيخ يوسف أبو شرأ سنة 1217 هجريه عن أربع وثمانين سنة وقُبر مع أبائه بأبى حراز وخلفه إبنه الشيخ محمد الزاهد المشهور بطويل اليد والذي كان علي ديدن والده في العلم وفي الإنتقال بين طيبة وأبى حراز إلي أن توفاه الله وقبر مع والده بأبى حراز وخلفه إبنه الشيخ أحمد الريح الملقب بالسجاد.



_________________
توقيع المدير:

اللهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://gadry.ahlamontada.com
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 219
تاريخ التسجيل : 21/11/2008
العمر : 60
الموقع : http://gadry.ahlamontada.com

مُساهمةموضوع: رد: الشيخ يوسف أبو شرا    السبت نوفمبر 10, 2012 5:08 am


يقول أحمد بن الحاج على فى مخطوطته كاتب الشونة فى تاريخ السلطنة السنارية والادارة المصرية صفحة 65: وتوفى القطب الربانى العالم (الفردانى) النحرير ذو الفضل الشهير الذى لا يخفى على أحد من المسلمين الشيخ يوسف بن الطريفى نفعنا الله به ، وقد رثا الفقيه أحمد بن الحاج الطيب بقصيدة، فقال:

بدأت بحمد الله ثم صلاته على خير مبعوث واكرم من هدى

وبعد فقصدي ذكر مثقال ذرة من أوصاف من نالت به الارض سوددا

أيا رمس قد نلت المكارم والعلا لكونك باشرت الامام الممجّدا

وحزرت به فخرًا ومنزلًا وصرت به لين المقابر أوحدا

هو الحبر عند المعضلات اذا أتت يحل ويكشف كل ما كان معقدا

فان نظر الانسان نظرة رحمة بها ينجلي ما كان في القلب من صدا

اذا ما رأته العين في غابة الدجا تراه مضيئا ومشرقا متوقدا

هو الكهف للاوي اليه جميعه هو الباذل الفياض انذ مدت اليدا

وكم من عراة عالة يقصدونة فتغشاهمو أمواج آلاه سرمدا

وكم من رجال أنقذوا باجنماعهم به من ظلام الجهل والغي والردى

فسار على نهج قويم بهديه أبان لهم سبل الضلال من الهدى

تحيرت الضغفاء بعد مماته وعيشهم بعد الهناء تبدّدا

بكته بقاع الارض طرًا وأعلنت بأن بات فيها قائها متهجدا

بقول بليع ليس يجحده سوى حسود ومطرود من الله مبعدا

فو الله لا يأتي الزمان بمثله ولا تحص أوصاف بها قد تفردا

له همم لابليغ العد حصرها ومن قال تحصى وقد طغى وتمردا

وسار بخلق ثم خلق حميده له شيم لم تخفف كالبدر اذ بدا

ثمانون عامًا بعد أربع عمره أقام الليالي في دجى الليل ساجدا

أصبنا به فالله يعظم اجرنا ويدخله جنات عدن مخلدا

وكن يا الهى الذي صار بعده مغيثا معينا ناصرا و مؤيدا

وقائلها في لجة الجهل والج وأولى العلم فاغفوا ان لكم خطأ بدا

_________________
توقيع المدير:

اللهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://gadry.ahlamontada.com
 
الشيخ يوسف أبو شرا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى القادرى :: الاقسام العامة :: الاشراف العام :: مشايخ الطريقة القادرية-
انتقل الى: