المنتدى القادرى
أعزاءنا الزوار ,مرحبا بكم، نود ان نلفت إنتباهكم بان تسجيل الدخول بعضوية ضروري لتتمكن من مشاهدة المواضيع الحصرية , فنرغب منكم ان تشاركونا بمشاركاتكم و مواضيعكم !
تفضلوا بالتسجيل
مع تحيات ادارة المنتدى القادرى

المنتدى القادرى

العقيدة + التصوف + القصص + الثقافةوالادب
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
إن المريد عندما يأتي لسلوك الطريقة ويتتلمذ على يد شيخه فينبغي أن يبدأ بالاستغفار والتوبة إلى الله تعالى فكان لابد على كل من يريد أن يسير إلى الله تعالى أن يصلح ما بينه وبين الله فينبغي أن يتوب إلى الله تعالى ويصلح من حاله مع الله ليبدأ حياة جديدة مع الله بدون ذنوب ولا معاصي فلا يليق بمن يريد أن يقف بين يدي ربه أن يلبس ثياب نجسة أو مسروقة أو مغصوبة بل ينبغي أن يتطهر وكذلك من أراد السير إلى الله ينبغي أن يتطهر من الذنوب والمعاصي والسبيل إلى ذلك كما جاء في أخبار كثيرة ونصوص صحيحة هو الاستغفار والتوبة . ومن هنا اتخذ الصالحون الاستغفار بداية للعهد والبيعة واختاروها بهذه الصيغة أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم

شاطر | 
 

 كتاب فتوح الغيب - المقالة السادسة والخمسون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 219
تاريخ التسجيل : 21/11/2008
العمر : 60
الموقع : http://gadry.ahlamontada.com

مُساهمةموضوع: كتاب فتوح الغيب - المقالة السادسة والخمسون    الخميس أغسطس 11, 2011 9:20 pm

المقالة السادسة والخمسون

فـي فـنـاء الـعـبـد عـن الـخـلـق و الـهـوى
و الـنـفـس و الإرادة و الأمـانـي


قـال رضـي الله تـعـالى عـنـه و أرضـاه : إذا فني العبد عن الخلق و الهوى و النفس و الإرادة و الأماني دنيا و أخرى و لم يرد إلا الله عز و جل و خرج الكل عن قلبه وصل إلى الحق، و اصطفاه و اجتباه، و أحبه و حببه إلى خلقه، و جعله يحبه و يحب قربه، و يتنعم بفضله و يتقلب في نعمه و فتح عليه أبواب رحمته، و وعده أن لا يغلقها عنه أبداً، فيختار العبد حينئذ الله، و يدبر بتدبيره و يشاء بمشيئته، و يرضى برضاه يمتثل أمره دون غيره، و لا يرى لغيره عز و جل وجوداً و لا فعلاً، فحينئذ يجوز أن يعده الله بوعد ثم لا يظهر للعبد وفاء بذلك، و لا يغير ما قد توهمه من ذلك، لأن الغيرية قد زالت بزوال الهوى و الإرادة فصار في فعل الله عز و جل و إرادته فيصير الوعد حينئذ في حقه مع الله عز و جل كرجل عزم على فعل شئ في نفسه و نواه ثم صرفه إلى غيره كالناسخ و المنسوخ فيما أوحى الله عز و جل إلى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم قوله عز و جل : (مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ).البقرة106.

لما كان النبي صلى الله عليه وسلم منزوع الهوى و الإرادة سوى المواضع التي ذكرها الله عز و جل في القرآن من الأسر يوم بدر (تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ * لَّوْلاَ كِتَابٌ مِّنَ اللّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ).الأنفال67–68. كذا قالوا، و غيره و هو مراد الحق عز و جل لم يترك على حالة واحدة بل نقله إلى القدر إليه فصرفه في القدر و قلبه منها، نبهه بقوله تعالى:(أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ).البقرة106. يعنى أنك في بحر القدر تقلبك أمواجه تارة كذا و تارة كذا، فمنتهى أمر الولي ابتداء أمر النبي ما بعد الولاية و البدلية إلا النبوة، و الله أعلم.

_________________
توقيع المدير:

اللهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://gadry.ahlamontada.com
 
كتاب فتوح الغيب - المقالة السادسة والخمسون
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى القادرى :: القسم الثافى والادبى :: المنتدى الادبى :: الكتب-
انتقل الى: