المنتدى القادرى
أعزاءنا الزوار ,مرحبا بكم، نود ان نلفت إنتباهكم بان تسجيل الدخول بعضوية ضروري لتتمكن من مشاهدة المواضيع الحصرية , فنرغب منكم ان تشاركونا بمشاركاتكم و مواضيعكم !
تفضلوا بالتسجيل
مع تحيات ادارة المنتدى القادرى

المنتدى القادرى

العقيدة + التصوف + القصص + الثقافةوالادب
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
إن المريد عندما يأتي لسلوك الطريقة ويتتلمذ على يد شيخه فينبغي أن يبدأ بالاستغفار والتوبة إلى الله تعالى فكان لابد على كل من يريد أن يسير إلى الله تعالى أن يصلح ما بينه وبين الله فينبغي أن يتوب إلى الله تعالى ويصلح من حاله مع الله ليبدأ حياة جديدة مع الله بدون ذنوب ولا معاصي فلا يليق بمن يريد أن يقف بين يدي ربه أن يلبس ثياب نجسة أو مسروقة أو مغصوبة بل ينبغي أن يتطهر وكذلك من أراد السير إلى الله ينبغي أن يتطهر من الذنوب والمعاصي والسبيل إلى ذلك كما جاء في أخبار كثيرة ونصوص صحيحة هو الاستغفار والتوبة . ومن هنا اتخذ الصالحون الاستغفار بداية للعهد والبيعة واختاروها بهذه الصيغة أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم

شاطر | 
 

 كتاب فتوح الغيب - المقالة الخمسون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 219
تاريخ التسجيل : 21/11/2008
العمر : 60
الموقع : http://gadry.ahlamontada.com

مُساهمةموضوع: كتاب فتوح الغيب - المقالة الخمسون    الخميس أغسطس 11, 2011 10:00 pm

المقالة الخمسون

فـي عـلاج دفـع الـبـعـد عـن الله تـعـالـى
و بـيـان كـيـفـيـة الـتـقـرب مـنـه تـعـالـى


قـال رضـي الله تـعـالى عـنـه و أرضـاه : لا يخلو أمرك من قسمين:

إما أن تكون غائباً عن القرب من الله أو قريباً منه واصلاً إليه، فإن كنت غائباً عنه فما قعودك وتوانيك عن الحظ الأوفر والنعيم والعز الدائم والكفاية الكبرى والسلامة والغنى والدلال في الدنيا والأخرى؟ فقم وأسرع في الطيران إليه عز وجل بجناحين: أحداهما: ترك اللذات والشهوات الحرام منها والمباح والراحات أجمع.

والآخر احتمال الأذى والمكاره وركوب العزيمة والأشد، والخروج من الخلق والهوى والإرادات والمنى دنيا وأخرى حتى تظفر بالوصول والقرب، فتجد عند ذلك جميع ما تتمنى، وتحصل لك الكرامة العظمى والعزة الكبرى فإن كنت من المقربين الواصلين إليه عز وجل ممن أدركتهم العناية وشملتهم الرعاية وجذبتهم المحبة ونالتهم الرحمة والرأفة، فأحسن الأدب ولا تغتر بما أنت فيه، فتقصر في الخدمة، ولا تخلد إلى الرعونة الأصلية من الظلم والجهل والعجل في قوله تعالى : (وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً).الأحزاب72. وقوله تعالى : (وَكَانَ الإِنسَانُ عَجُولاً).الإسراء11.

وأحفظ قلبك من الالتفات إلى ما تركته من الخلق والهوى والإرادة والتخير وترك الصبر والموافقة والرضا عند نزول البلاء، واستطرح بين يدي الله عز وجل كالكرة بين يدي الفارس يقلبها بصولجانه، والميت بين يدي الغاسل، والطفل الرضيع في حجر أمه وظئره، تعامى عمن سواه عز وجل فلا ترى لغيره وجوداً ولا ضراً ولا نفعاً ولا عطاء ولا منعاً، أجعل الخليقة والأسباب عند الأذية والبلية كسوطه عز وجل يضربك به، وعند النعمة والعطية كيده يلقمك بها.

_________________
توقيع المدير:

اللهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://gadry.ahlamontada.com
 
كتاب فتوح الغيب - المقالة الخمسون
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى القادرى :: القسم الثافى والادبى :: المنتدى الادبى :: الكتب-
انتقل الى: