المنتدى القادرى
أعزاءنا الزوار ,مرحبا بكم، نود ان نلفت إنتباهكم بان تسجيل الدخول بعضوية ضروري لتتمكن من مشاهدة المواضيع الحصرية , فنرغب منكم ان تشاركونا بمشاركاتكم و مواضيعكم !
تفضلوا بالتسجيل
مع تحيات ادارة المنتدى القادرى

المنتدى القادرى

العقيدة + التصوف + القصص + الثقافةوالادب
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
إن المريد عندما يأتي لسلوك الطريقة ويتتلمذ على يد شيخه فينبغي أن يبدأ بالاستغفار والتوبة إلى الله تعالى فكان لابد على كل من يريد أن يسير إلى الله تعالى أن يصلح ما بينه وبين الله فينبغي أن يتوب إلى الله تعالى ويصلح من حاله مع الله ليبدأ حياة جديدة مع الله بدون ذنوب ولا معاصي فلا يليق بمن يريد أن يقف بين يدي ربه أن يلبس ثياب نجسة أو مسروقة أو مغصوبة بل ينبغي أن يتطهر وكذلك من أراد السير إلى الله ينبغي أن يتطهر من الذنوب والمعاصي والسبيل إلى ذلك كما جاء في أخبار كثيرة ونصوص صحيحة هو الاستغفار والتوبة . ومن هنا اتخذ الصالحون الاستغفار بداية للعهد والبيعة واختاروها بهذه الصيغة أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم

شاطر | 
 

 ليلة القدر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 219
تاريخ التسجيل : 21/11/2008
العمر : 61
الموقع : http://gadry.ahlamontada.com

مُساهمةموضوع: ليلة القدر   السبت أغسطس 20, 2011 2:41 pm


بسم الله الرحمن الرحيم

ليلة القدر

الحمد لله الذى زحزح هم الأولياء عن السكون إلى العاجلة ، وشرح صدور السعداء لإيثار الآجلة ، المنفرد بالكمال والكبرياء والجلال والبقاء والعز الذى لا نفاد له ، أحمده على ما أسبغ علينا نعمه الكاملة وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ضمن الربح الجميل عن عامله ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ، صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه صلاة دائمة متواصلة .

قال تعالى (يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوءٍ) آل عمران 30 .

إنما يتبين ربح العاملين يوم المعاد ، وفيها تظهر آثار القرب والبعاد فمن عمل خيراً وجد جزاءه محضراً ، ومن عمل سوءاً لقيه فى كتاب مسطراً ، هذا الذى أزعج قلوب الخائفين وأسهر عيون العابدين ]وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ]المؤمنون60 يعنى يعملون بالطاعات ما يعملون وهم مع ذلك وجلون ( يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا)الانسان7 . والنذر: حقيقته ما أوجبه المكلف على نفسه من الطاعات ما لو لم يوجبه لم يلزمه. وقال الكلبي: " يوفون بالنذر" أي يتممون العهود والمعنى واحد، وقد قال الله تعالى:" ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم" [ الحج:29] أي أعمال نسكهم التي ألزموهم أنفسهم بإحرامهم بالحج. وان النذر يندرج فيه ما ألتزامه المرء بإيمانه من امتثال أمر الله، قاله القشيري.

كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يصلى بالليل حتى تورمت قدماه ، وكان يقرأ فى ورده ودموعه تقع على الأرض كو كف المطر . وكان سيدنا إبراهيم عليه السلام يٌسمع لقلبه خفقان وغليان فى الصلاة . هذا خوف الحبيب والخليل مع ما أعطيا من شرف المقام ، فالعجب كيف يطمئن قلب من أثقلت الآثام ظهره .

إن شهر رمضان مضمار السابقين ، وغنيمة الصادقين ، فيه تضاعف الأعمال وتحط الأوزار الثقال ، وفيه يجاب السؤال ، ويغفر للمستغفر ويقال ، وفضائله فوق ما يقال فهو غرة الدهور ، ومصباح الشهور ، ثم فيه ليلة القدر التى جعل الله عبادتها خيراً من عبادة ألف شهر .

يا راقداً فى غفلـــة * يا قاعداً عما أمـــر
أين الذين استبصروا * ساروا إلى المولى فسر
قم فى الدجى مستغفراً * وابك بدمـــع منهمر
وانهض إلى درك العلا * جدا بقلـــب مصطبر

روى فى الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أراه الله تعالى أعمار الناس قبله ، فكأنه تقاصر أعمار أمته أن لا يبلغوا من العمل مثل الذى بلغ غيرهم فى طول العمر ، فأعطاه الله تعالى ليلة القدر ، خير من ألف شهر ] وألف شهر ثلاث وثمانون سنة وثلث . قال تعالى : ] إنا أنزلناه فى ليلة القدر ] يعنى القرآن أنزل من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا فى ليلة القدر ، ثم أنزل مفرقاً على النبى (صلى الله عليه وسلم) فى عشرين سنة . قال ابن عباس وهو معنى قوله تعالى : ] إنا أنزلناه فى ليلة مباركة ] هى ليلة القدر على الصحيح ، وهو معنى قوله تعالى: e]شهر رمضان الذى أنزل فيه القرآن ] ومجموع هذه الآيات يدل على أن ليلة القدر فى رمضان ، خلافاً لمن قال هى فى سائر السنة .

وروى أن صحف إبراهيم عليه السلام أنزلت فى أول ليلة من رمضان ، وأنزل الزبور بعد ثمان عشرة ، وأنزل القرآن بعد أربعة وعشرين من رمضان ، وقوله e]تتنزل الملائكة والروح فيها ] والروح هنا جبريل عليه الصلاة والسلام. قال ابن عباس رضى الله عنهما . إذا كانت ليلة القدر أمر الله تعالى جبريل عليه الصلاة والسلام أن ينزل إلى الأرض، فينزل ومعه سبعون ألف ملك سكان سدرة المنتهى ، ومعهم ألوية من النور فيركزون ألويتهم فى المسجد الحرام ومسجد النبى (صلى الله عليه وسلم) وبيت المقدس وطور سينا ، ويركز لجبريل عليه الصلاة والسلام لواء أخضر على ظهر الكعبة ، ثم تتفرق الملائكة على أقطار الأرض فيدخلون على كل مؤمن يجدونه فى صلاة أو ذكر ويسلمون عليه ويصافحونه ويؤمنون على دعاة ويستغفرون لجميع أمة سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم) ويدعون لهم حتى يطلع الفجر ، فهو قوله تعالى : e]تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر ] أى بكل أمر قدره الله تعالى فى تلك السنة إلى مثل تلك الليلة ، ولذلك سميت ليلة القدر ، وقيل سميت بذلك لعظم قدرها [ سلام ] من الملائكة على المؤمنين [ هى ] إلى طلوع الفجر وقيل سلام أى سلامة وبركة للمؤمنين .

قال مجاهد : عبادتها خير من عبادة ألف شهر صيام وقيام إذا لم يقم صاحبها ليلة القدر . ثم إن الله أخفى ليلة القدر فى رمضان ليجتهد المؤمنون فى سائر الشهر كما أخفى الولى بين المؤمنين ليحترم الجميع ، وأخفى الساعة فى يوم الجمعة ونحو ذلك ، ويقال هى فى النصف الآخر وقيل فى العشر الأخير ، وقيل تدور فيه.

وفى الصحيح عن أبى سعيد الخدرى أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال ] رأيت هذه الليلة ثم أنسيتها وقدر رأيتنى أسجد من صبيحتها فى ماء وطين فالتمسوها فى الآواخر والتمسوها فى كل وتر قال أبو سعيد فأمطرت السماء فابصرت عيناى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) انصرف وعلى جبهته وانفه أثر الماء والطين من صبح ليلة إحدى وعشرين ، وروى أن عمر عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أنه قال : " تحروا ليلة القدر فى السبع الأواخر " .

وفى الصحيح " التمسوها فى التاسعة والسابعة والخامسة " ومعنى التماسها طلب بركتها بالقيام فيها التماساً لتضعيف أجرها وإجابة الدعاء فيها ، فمن قام رمضان كله فقد وجدها ، وليس المراد رؤية شئ من خوارق العادة فيها . قالت عائشة رضى الله عنها : [ كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إذا دخل العشر الآواخر أحيا الليل وأيقظ أهله وجدّ وشد المئزر ] .

إلهى إن كان قد دنى إجلى ولم يقربنى عملى فقد جعلت الإعتراف بالذنب وسائل عللى ، فإن غفرت فمن أولى منك بذلك ؟ وإن عذبت فمن أعدل منك هنالك ، إلهى قد جرت على نفسى فى النظر لها ، وبقى لها حسن نظرك ، فالويل لها إن لم يسعدها حسن نظرك . إلهى إنك لم تزل بى براً أيام حياتى فلا تقطع عنى برك بعد وفاتى ، ولقد رجوت من تولانى فى حياتى بأحسانه أن يسعفنى عند مماتى بغفرانه . إلهى إن كانت ذنوبى قد أخافتنى فإن محبتك لى قد أجارتنى ، فتول من أمرى ما أنت أهله ، وعد بفضلك على من غره جهله . إلهى لو أردت إهانتى لم تهدنى ، ولو أردت فضيحتى لم تسترنى ، فمتعنى بما له هديتنى ، وأدم لى ما به سترتنى . إلهى ما أظنك تردنى فى حاجة أفنيت فيها عمرى . إلهى لولا ذنوبى ما خفت عقابك ، ولولا ما عرفت من كرمك ما رجوت ثوابك .

فيا ولينا حيث قصرنا عن أعمال الأبرار سلمنا من كسب الآثام والأوزار .

w]إن الله تعالى لا ينظر إلى صوركم وأموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم ] .

لله قوم اخلصـوا فى حبه * فاختارهم ورضى بهـم خدما

قوم إذا جن الظـلام عليهم * ابصرت قوماً سجـداً وقياما

يتلذون بذكــره فى ليلهم * وبكا بدون بذى النهار صياما

فسيغنمون عرائساً بعرائس * ويبوءون من الجنــان خياما

وتقر اعينهـم بما اخفى له * وسيسمعون من الجليل سلاما


( اللهم صلى وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه )

_________________
توقيع المدير:

اللهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://gadry.ahlamontada.com
 
ليلة القدر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى القادرى :: الاقسام الاسلامية :: المنتدى الاسلامى العام-
انتقل الى: