المنتدى القادرى
أعزاءنا الزوار ,مرحبا بكم، نود ان نلفت إنتباهكم بان تسجيل الدخول بعضوية ضروري لتتمكن من مشاهدة المواضيع الحصرية , فنرغب منكم ان تشاركونا بمشاركاتكم و مواضيعكم !
تفضلوا بالتسجيل
مع تحيات ادارة المنتدى القادرى

المنتدى القادرى

العقيدة + التصوف + القصص + الثقافةوالادب
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
إن المريد عندما يأتي لسلوك الطريقة ويتتلمذ على يد شيخه فينبغي أن يبدأ بالاستغفار والتوبة إلى الله تعالى فكان لابد على كل من يريد أن يسير إلى الله تعالى أن يصلح ما بينه وبين الله فينبغي أن يتوب إلى الله تعالى ويصلح من حاله مع الله ليبدأ حياة جديدة مع الله بدون ذنوب ولا معاصي فلا يليق بمن يريد أن يقف بين يدي ربه أن يلبس ثياب نجسة أو مسروقة أو مغصوبة بل ينبغي أن يتطهر وكذلك من أراد السير إلى الله ينبغي أن يتطهر من الذنوب والمعاصي والسبيل إلى ذلك كما جاء في أخبار كثيرة ونصوص صحيحة هو الاستغفار والتوبة . ومن هنا اتخذ الصالحون الاستغفار بداية للعهد والبيعة واختاروها بهذه الصيغة أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم

شاطر | 
 

 فضائل شهر شـــوال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
النحلة
مشرف
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 10
تاريخ التسجيل : 05/09/2009

مُساهمةموضوع: فضائل شهر شـــوال   الجمعة أغسطس 26, 2011 5:27 am



بسم الله الرحمن الرحيم

( اللهم صلى وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه )

هذه الشهور والأعوام والليالي والأيام كلها مقادير للآجال ، ومواقيت للأعمال ثم تنقضي سريعا ، وتمضي جميعا ، والذي أوجدها وابتدعها وخصها بالفضائل وأودعها باق لا يزول ، ودائم لا يحول ، وهو في جميع الأوقات آله واحد ، لأعمال عباده رقيب مشاهد ، فسبحان من قلب عباده في اختلاف الأوقات بين وظائف الخدم، ليسبغ عليهم فيها فواضيل النعم . ويعاملهم بنهاية الجود والكرم.

لما انقضت الأشهر الثلاثة الكرام التي أجلها الشهر الحرام ، وأخرها شهر الصيام ، أقبلت بعدها الأشهر الثلاثة اشهر الحج إلي البيت الحرام فكما من صام رمضان وأقامه غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر فمن حج البيت ولم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه ، فما يمضي من عمر المؤمن ساعة من الساعات إلا لله عليه فيها وظيفة من وظائف الطاعات ، فالمؤمن يتقلب بين هذا الوظائف ، ويتقرب بها إلي مولاه وهو راج خائف .

اخرج الإمام احمد وأبو داؤد والنسائي والترمذي من حديث مسلم القرشي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه سئل عن صيام الدهر فقال : ( أن لأهلك عليك حقا ، فصم رمضان والذي يليه ، وكل أثنين وخميس ، فإذ أنت قد صمت الدهر وأفطرت ) وصيام شوال كصيام شعبان لأنه كل الشهرين حريم لشهر رمضان ، وهما يليانه وانما كان صيام رمضان وأتباعه بسته من شوال يعدل صيام الدهر ؛ لان الحسنه بعشر أمثالها وقد جاء ذلك مفسرا من حديث ثوبان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (صيام رمضان بعشرة اشهر ، صيام ستة أيام بشهرين ، فذالك صيام سنه ) يعني رمضان وستة أيام بعده .

وفى معاودة الصيام بعد رمضان فوائد عديدة منها :

1-إن صيام ستة أيام من شوال بعد رمضان يستكمل بها اجر صيام الدهر كله ، كما سبق .


2- صيام شوال وشعبان كصلاة السنن الرواتب قبل الصلاة المفروضة وبعدها ، فيكتمل بذلك ما حصل في الفرض من خلل ونقص .فأن الفرائض تكمل بالنوافل يوم القيامة ، كما ورد ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجوه متعددة وأكثر الناس في صيامه للفرض نقص وخلل ويحتاج إلي ما يجبره ويكمله من الاعمال ولهذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يقول الرجل : صمت رمضان كله ، أو قمته كله .

3- إن معاودة الصيام بعد رمضان علامة على قبول صوم رمضان فأن الله تعالى اذا تقبل عمل عبد وفقه لعمل صالح بعده ، كما قال بعضهم ثواب الحسنة بالحسنة بعدها .

4- إن صيام رمضان يوجب مغفرة ما تقدم من الذنوب ، كما سبق ذكره ، وان الصائمين لرمضان يوفون أجورهم في يوم الفطر ، وهو يوم الجوائز . فيكون معاودة الصيام بعد الفطر شكرا لهذا النعمة ، فلا نعمة أعظم من مغفرة الذنوب . كان النبي صلى الله عليه وسلم يقوم حتى تتورم قدماه ،فيقال له :أتفعل هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟ فيقول أفلا أكون عبدا شكورا ؟

وقد أمر الله سبحانه وتعالى عباده بنشر نعمة صيام رمضان بإظهار ذكره وغير ذلك من أنواع شكره ، فقال: (ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم لعلكم تشكرون ) فمن جملة شكر العبد لربه على توفيقه لصيام رمضان وإعانته عليه ،ومغفرة ذنوبه إن يصوم له شكرا عقب ذلك . وكان وهيب بن الورد إذا سؤل عن ثواب شئ من الاعمال ، فيقول : لا تسألوا عن ثوابه ، ولكن سلوا عن ما الذي على من وفق لهذا العمل من الشكر والتوفيق والإعانة عليه .

كل نعمة على العبد من الله في دين أو دنيا يحتاج إلي شكر عليها ، ثم التوفيق للشكر الثاني نعمة أخرى يحتاج إلي شكر أخر ، وهكذا أبدا فلا يقدر العباد على القيام بشكر النعم .

5- ان الاعمال التي كان العبد يتقرب بها إلي ربه في شهر رمضان لا تنقطع بانقضاء رمضان ، بل وهي باقية بعد انقضائه ما دام العبد حيا . وهذا معني الحديث إن الصائم بعد رمضان كالكار بعد الفار ، يعني كالذي يفر من القتال في سبيل الله ثم يعود إليه .

كان عمل النبي صلى الله عليه وسلم ديمه وسئلت عائشة _ رضي الله عنها _ هل كان النبي صلى الله عليه وسلم يخص يوم من الأيام ؟ فقالت : لا، كان عمله ديمه . وقالت : إن النبي صلى الله عليه وسلم لا يزيد في رمضان ولا في غيره علي احدي عشر ركعة .

وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقضي مافاته من أوراده في رمضان في شوال ، فترك في عام اعتكاف العشر الأواخر من رمضان ، ثم قضاه في شوال ، فاعتكف العشر الأواخر منه. عمل المؤمن من لا ينقضي حتى يأتيه اجله . قال الحسن : أن لله لم يجعل لعمل المؤمن أجلا دون الموت ، ثم قرأ : ( واعبد ربك حتى يأتيك اليقين ).

من عمل طاعة من الطاعات وفرغ منها ، فعلامة قبولها أن يصلها بطاعة أخرى وعلامة ردها أن يعقب تلك الطاعة بمعصية, ما أحسن الحسنة بعد السيئة تمحوها ! وأحسن الحسنة بعد الحسنة تتلوها . وما أقبح السيئة بعد الحسنة تمحقها وتعفوها : ذنب واحد بعد التوبة أقبح من سبعين ذنبا قبلها . النكسة أصعب من المرض ، وربما أهلكت ، سلو الله الثبات على الطاعات إلى الممات ، وتعوذوا من تقلب القلوب ، ومن الحور بعد الكور.

كم لله من لطف وحكمة في إهباط آدم إلى الأرض لولا نزوله لما ظهر جهاد المجاهدين وإجتهاد العابدين المجتهدين ، ولا صعدت زفرات أنفاس التائبين، ولا نزلت قطرات دموع المذنبين ، يا آدم ! إن كنت أهبطت من دار القرب e]فإني قريب أجيب دعوة الداع ] ، إن كان حصل لك بالإخراج من الجنة كسر ، فأنا عند المنكسرة قلوبهم من أجلى ، إن كان فاتك في السماء سماع زجل المسبحين ، فقد تعوضت في الأرض سماع أنين المذنبين . أنين المذنبين أحب إلينا من زجل المسبحين .زجل المسبحين . ربما يشوبه الإفتخار ، وأنين المذنبين يزينة الإنكسار . ] لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ، وجاء بقوم يذنبون ثم يستغفرون فيغفر لهم ] .

سبحان من إذا لطف بعبده في المحن قلبها منحا ، وإذا خذل عبداً لم ينفعه كثرة إجتهاده ، وعاد عليه وبالاً . لقن آدم حجته وألقى عليه ما تٌتقبل به توبته
، e]فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه ] .
وطرد إبليس بعد طول خدمته فصار عمله هباء منثورا e]قال فأخرج منها فإنك رجيم ، وإن عليك اللعنة إلى يوم الدين ] إذا وضع عدله على عبد لم تبق له حسنة ، وإذا بسط فضله على عبد لم تبق له سيئة .

يعطى ويمنع من يشاء كما يشأ * وهباته ليست تقارنها الرشا
اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه .







_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فضائل شهر شـــوال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى القادرى :: الاقسام الاسلامية :: المنتدى الاسلامى العام-
انتقل الى: