المنتدى القادرى
أعزاءنا الزوار ,مرحبا بكم، نود ان نلفت إنتباهكم بان تسجيل الدخول بعضوية ضروري لتتمكن من مشاهدة المواضيع الحصرية , فنرغب منكم ان تشاركونا بمشاركاتكم و مواضيعكم !
تفضلوا بالتسجيل
مع تحيات ادارة المنتدى القادرى

المنتدى القادرى

العقيدة + التصوف + القصص + الثقافةوالادب
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
إن المريد عندما يأتي لسلوك الطريقة ويتتلمذ على يد شيخه فينبغي أن يبدأ بالاستغفار والتوبة إلى الله تعالى فكان لابد على كل من يريد أن يسير إلى الله تعالى أن يصلح ما بينه وبين الله فينبغي أن يتوب إلى الله تعالى ويصلح من حاله مع الله ليبدأ حياة جديدة مع الله بدون ذنوب ولا معاصي فلا يليق بمن يريد أن يقف بين يدي ربه أن يلبس ثياب نجسة أو مسروقة أو مغصوبة بل ينبغي أن يتطهر وكذلك من أراد السير إلى الله ينبغي أن يتطهر من الذنوب والمعاصي والسبيل إلى ذلك كما جاء في أخبار كثيرة ونصوص صحيحة هو الاستغفار والتوبة . ومن هنا اتخذ الصالحون الاستغفار بداية للعهد والبيعة واختاروها بهذه الصيغة أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم

شاطر | 
 

 سكينة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 219
تاريخ التسجيل : 21/11/2008
العمر : 60
الموقع : http://gadry.ahlamontada.com

مُساهمةموضوع: سكينة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب    الثلاثاء نوفمبر 20, 2012 5:20 am



سكينة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب
إنها سكينة بنت الأمام الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب رضى الله عليهم وآل بيت النبى عليه الصلاة والسلام أجمعين ، لقد ولدت السيدة سكينة بنت الحسين رضي الله عنها في رجب من العام 47 هـ، واشتهرت السيدة سكينة بهذا الاسم الذي لقبتها به أمها نظرا لهدوئها وسكونها. أما اسمها الحقيقي فقد اختلف فيه قيل اسمها أميمة، وقيل: أمينة، وقيل أمية.

أمها الرباب بنت امرئ القيس بن عدي بن أوس بن جابر، تزوجها مصعب بن الزبير بن العوام فولدت له فاطمة ثم قتل عنها فخلف عليها عبد الله بن عثمان بن عبد الله بن حكيم بن حزام فولدت له عثمان ، وكانت الرباب من خيار النساء وأفضلهن. وخطبت بعد استشهاد الحسين رضي الله عنه، فقالت: ماكنت لأتخذ حما بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم .
ولما قتل الحسين رثته بأبيات منها :

إِنَّ الذي كان نُورًا يُستَضاءُ بهِ بكربلاءَ قتيلٌ غيرُ مدفونِ
سِبْطَ النبيِّ جزاك اللهُ صالحةً عَنّا وجُنِّبْتَ خُسْرانَ الموازِينِ
قد كنتَ لي جَبَلاً صَعبًا أَلُوذُ بهِ وكنتَ تَصْحَبُنا بالرُحْمِ والدِينِ
مَن لليَتامَى ومَن للسائلينَ ومَن يُعْنَى ويأوِيْ إليهِ كُلُّ مِسكينِ
واللهِ لا أبتغي صِهْرًا بِصِهرِكُمُ حتى أُغَيَّبَ بينَ الرَمْلِ والطِينِ

وبقيت بعدها سنة إلى أن ماتت رحمها الله .

مناقب السيدة سكينة رضي الله عنها
إن السيدة سكينة رضي الله عنها، كان لها دور عظيم في المجتمع، وكانت لها منزلة كبيرة في الكرم والسخاء ومساعدة الفقراء.
أما من ناحية الفضل والتقوى والورع ، فلقد كانت السيدة سكينة رضي الله عنها سيدة نساء عصرها وأفضلهن عفة وعلما ًوأدبا ً
وكيف لا تكون كذلك وهي ابنة الامام الحسين سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم
كانت سكينة سيدة نساء عصرها ومن أجمل النساء وأظرفهن وأحسنهن أخلاقا ً وأدبا ً، وكانت من أحسن الناس شعرا ً.
ولكن، مهما كتبنا في فضل تلك السيدة الطاهرة، تبقى كلماتنا مجرد قطرة في بحر أهل البيت عليهم السلام.
هذا وقد قالت سكينة بنت الحسين رضي الله عنهما :

عاتب عمي الحسن أبي في أمي فقال أبي:

لَعَمْرُكَ إنّني لَأُحِبُّ دارًا تكونُ بها سكينة والربابُ
أُحِبُّهُما وأبذُلُ جُلَّ مالي وليس لِعاتِبٍ عِنْدِي عِتابُ

ا
ستشهاد أبيها الإمام الحسين

خرج الإمام الحسين متوجهًا إلى العراق فى ركب قليل كانت معه ابنته وعمرها آنذاك أربعة عشر عامًا، فجمع أهله وقال لهم: يا أم كلثوم وأنتِ يا زينب وأنتِ يا سكينة وأنتِ يا فاطمة وأنتِ يا رباب، إذا أنا قُتلتُ، فلاتشق إحداكن على جيبًا، ولا تخمش وجهًا، ولا تَقُلْ هُجْرًا (أى لا تقول كلامًا قبيحًا).
فلما سمعت سكينة هذا الكلام أخذها البكاء، وأخذت دموعها تتساقط.

ودارت الأيام، واستشهد الإمام الحسين رضي الله عنه وعادت سكينة إلى الحجاز حيث أقامت مع أمها رباب فى المدينة. ولم يمضى وقت طويل حتى توفيت "الرباب"، وعاشت سكينة بعدها فى كنف أخيها زين العابدين، وكانت قد خُطبت من قبل إلى ابن عمها عبد الله بن الحسن بن على فقتل بالطائف قبل أن يبنى بها، فكانت -رضى اللَّه عنها- ترفض الزواج بعد هذه الأحداث، ولما جاء مصعب بن الزبير يريد الزواج منها تزوجته، ولكن سرعان ما قُتِلَ مصعب.

وكانت السيدة سكينة رضي الله عنها رمزاً لبيت النبوة المشرق ، يضم منزلها المضيء شمل المسلمين لتوثيق قلوب المؤمنين والتعلق بآل البيت ، وإشاعة المحبة والمودة ، وهذا التوادد الذي طلبه منا رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم بقوله :
( قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى )الشورى23

تحت تلك السلالة المشرقة وانتشرت في جميع بقاع الأرض ، ترعاها الألفة ، وتتعلق بها قلوب المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها لتستروح بها أنسام الملائكة الطاهرين ، وتستنشق منها عبير أ هل الجنة ، ويشم فيها طيب رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم في عقبه وذريته المباركين ، ونرى فيها أحد خليفتين عناهما رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم بقوله إني تارك فيكم خليفتين ، كتاب الله حبل ممدود ما بين السماء والأرض ، وعترتي ، وإنهما لن يفترقا حتى يردا على الحوض كهاتين ، وأشار بأصبعه فآل البيت رضي الله عنهم ، هم أمان لأهل الأرض في كل عصر وزمان إلى قيام الساعة .

وفى الثلث الأخير من حياتها كان أكثر اهتمامها تعليم المسلمين، حيث شربت من بيت النبوة أفضل الأخلاق فوُصِفَتْ بالكرم والجود، وأحبت سماع الشعر فكان لها فى ميادين العلم والفقه والمعرفة والأدب شأن كبير .

لقد توفيت السيدة سكينة في الخامس من ربيع الأوّل سنة سبع عشرة ومائة، ودفنت بالمدينة المنوّرة.
رحمها الله تعالى رحمة واسعة وجمعنا بها في جنان النعيم.

مقام ومسجد " السيدة سكينة الصغرى " المدفونة فى مصر أو كما يلقبونها بمصر " فاطمة النبوية "

_________________
توقيع المدير:

اللهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://gadry.ahlamontada.com
 
سكينة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى القادرى :: الاقسام الاسلامية :: الاحاديث والسيرة النبوية-
انتقل الى: