المنتدى القادرى
أعزاءنا الزوار ,مرحبا بكم، نود ان نلفت إنتباهكم بان تسجيل الدخول بعضوية ضروري لتتمكن من مشاهدة المواضيع الحصرية , فنرغب منكم ان تشاركونا بمشاركاتكم و مواضيعكم !
تفضلوا بالتسجيل
مع تحيات ادارة المنتدى القادرى

المنتدى القادرى

العقيدة + التصوف + القصص + الثقافةوالادب
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
إن المريد عندما يأتي لسلوك الطريقة ويتتلمذ على يد شيخه فينبغي أن يبدأ بالاستغفار والتوبة إلى الله تعالى فكان لابد على كل من يريد أن يسير إلى الله تعالى أن يصلح ما بينه وبين الله فينبغي أن يتوب إلى الله تعالى ويصلح من حاله مع الله ليبدأ حياة جديدة مع الله بدون ذنوب ولا معاصي فلا يليق بمن يريد أن يقف بين يدي ربه أن يلبس ثياب نجسة أو مسروقة أو مغصوبة بل ينبغي أن يتطهر وكذلك من أراد السير إلى الله ينبغي أن يتطهر من الذنوب والمعاصي والسبيل إلى ذلك كما جاء في أخبار كثيرة ونصوص صحيحة هو الاستغفار والتوبة . ومن هنا اتخذ الصالحون الاستغفار بداية للعهد والبيعة واختاروها بهذه الصيغة أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم

شاطر | 
 

 مقامات الصالحين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 219
تاريخ التسجيل : 21/11/2008
العمر : 60
الموقع : http://gadry.ahlamontada.com

مُساهمةموضوع: مقامات الصالحين   الثلاثاء نوفمبر 20, 2012 11:08 pm


مقامات الصالحين
ثم نجد ان أول من كتب في مقامات الصالحين في القرن الثالث الهجري "كتاب ختم الأولياء"للترمذي. ثم ابي سراج الطوسي في كتابه" اللمع في علوم التصوف."يليه كتاب الرسالة القشيرية."ثم عبد الكريم الجيلي في كتابه الأنسان الكامل في معرفة الأوائل والأواخر."وأخيرا نقف مع من لمح للغوث في رسالة غامضة سماها فريد عصره مولانا محيي الدين ابن عربي عنقاء المغرب وطلوع شمس المغرب" بضم الميم. كتبت برمزية يستحيل فهمها ناهيك عن كتابه فصوص الحكم. ثم مارواه ابن المبارك عن شيخه عبد العزيز الدباغ . وسيدنا احمد ابن عجيبة الحسني في كتابه"معراج التشوف في حقائق أهل التصوف"و تفصيلا آخر لأبن عياد في كتابه"المفاخر العلية في مآثر الشاذلية".

فطبقات الصالحين بحسب كشفهم كما يلي
1- عند سيدنا عبد العزيز الدباغ "الغوث.القطب.الأوتاد.الأبدال.النقباء.النجباء.ا لأول ياء .الصالحين."
2- عند سيدنا محمد عبد الكبير الكتاني في صلاته المسماة بفتوح الجوارح"الغوث.القطب.الأوتاد.الأبدال.النقباء.النجبا ء.الأول ياء .الأختام.اهل الدوائر.أهل الجذب.صبيان الحضرة.الصالحين.المؤمنين.ثم عامة المسلمين."
3- الترمذي في كتابه يتحدث فقط عن ختم الأولياء من هو ويطرح أسئلته التي تفوق المئة عن الختم.
4- سيدنا محيى الدين ابن العربي عن الغوث و الخليفة ثم عن سائر ماذكرناه.
الغوث الجامع.

كتاب الأبريز
يعتبر كتاب الأبريز أول كتاب تحدث عن ديوان الصالحين. وعن ماهية الغوث . وعن القطب و الأبدال والأوتاد و الصالحين والجن الكمل أو الروحانيين الكمل و أصحاب النوبة و صبيان الحضرة. و عن مراتب الكشف و المشاهدة و أسرار الحروف العربية و عن الظلام الساكن في الذوات والأ نوار المتجلية في القوم. وعن علو م جمة لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

لاشك أن العقل بمختلف مشاربه عاجز عن معرفة ماهية علوم القوم لأمر بسيط عجزه عن بيان نسبيته الضئيلة امام ما يسمى بالحقيقة المحمدية التي تتجلى في مختلف الصور .
الغوث الجامع (من خلال كتاب الأبريز لبحر العرفان احمد ابن المبارك)

يقول سيدنا احمد ابن مبارك راويا عن شيخه مولانا عبد العزيز الدباغ سمعت الشيخ يقول:"....الديوان يكون بغار حراء الذي كان يتحنث فيه النبي صلى الله عليه وسلم قبل البعثة،فيجلس الغوث خارج الغار.مكة خلف كتفه اليمن .والمدينة امام ركبته اليسرى.وأربعة أقطاب عن يمينه، وهم مالكية على مذهب الأمام مالك ابن أنس رضي الله عنه. وثلاث اقطاب عن عن يساره واحد من كل مذهب من المذاهب الثلاثة، والوكيل امامه ويسمى قاضي الديوان....ومع الوكيل يتكلم الغوث ولذلك سمي وكيلا لأنه ينوب في الكلام عن جميع من في الديوان... والتصرف للأقطاب السبعة على أمر الغوث . وكل واحد من الأقطاب السبعة تحته عدد مخصوص يتصرف فيه . و الصفوف الستة من وراء الوكيل . وتكون دائرتها من القطب الرابع الذي على يسار من الأقطاب الثلاثة. فالأقطاب السبعة هم أطراف الدائرة وهذا هو الصف الأول وخلفه الصف الثاني على صفته وعلى دائرته وهكذا الثالث الى أن يكون السادس آخرها...ص287-288

..... وفي بعض الأحيان يحضره النبي صلى الله عليه وسلم...فاذا حضر عليه الصلاة و السلام جلس موضع الغوث وجلس الغوث موضع الوكيل وتاخر الوكيل للصف وأذا جاء النبي صلى الله عليه وسلم جاءت معه الأنوار التي لاتطاق. وأنما هي أنوارمحرقة مفزعة قاتلة لحينها وهي أنوار المهابة و الجلالة و العظمة......وكلامه مع الغوث وكذلك الغوث اذا غاب النبي صلى الله عليه وسلم تكون له أنوار خارقة حتى لايستطيع أهل الديوان أن يقربوا منه بل يجلسون عن بعد.فالأمر الذي ينزل من عند الله تعالى لاتطيقه ذات الا ذات النبي صلى الله عليه وسلم واذا خرج من عنده صلى الله عليه وسلم لاتطيقه الا ذات الغوث....ان لغة اهل الديوان هي السريانية لاختصارها و جمعها المعاني ولأن الديوان يحضره الملائكة و الأرواح والسريانية هي لغتهم و لايتكلمون العربية الا اذا حضر النبي صلى الله عليه وسلم ....ص294-293-292) بتصرف.

(.... وقد يحضر سيد الوجود في غيبة الغوث فيحصل لأهل الديوان من الخوف و الجزع من حيث أنهم يجهلون العاقبة في حضوره صلى الله عليه وسلم ما يخرجهم عن حواسهم حتى انه لو طال ذلك أياما لانهدمت العوالم.واذا حضر سيد الوجود صلى الله عليه وسلم يحضر معه سيدنا أبو بكرو عمر و عثمان وعلي و الحسن و الحسين و أمهما فاطمة عليها السلام ) ص296-297 بتصرف.

الكتاب كله مليئ بالمعارف اللدنية . من اراد فليعد للكتاب ففيه يجد ضالته. لكن النص التاريخي الذي تركه لنا تلميذ عبد العزيز الدباغ احمد ابن المبارك لايحيلك الا لأمر مهم. هل نحن حقا نعرف من هو سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم? لا تجد صفحة أو كلمة الا وتزيدك حيرة. ولكل ولي و ختم و غوث فهم خاص و ذوق خاص واتباع خاص لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .

_________________
توقيع المدير:

اللهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://gadry.ahlamontada.com
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 219
تاريخ التسجيل : 21/11/2008
العمر : 60
الموقع : http://gadry.ahlamontada.com

مُساهمةموضوع: الشيخ ابي المحاسن   الأربعاء نوفمبر 21, 2012 12:07 am


الشيخ ابي المحاسن

يعتبر كتاب مرآة المحاسن في اخبار الشيخ ابي المحاسن لصاحبه الأمام ابي حامد محمد العربي ابن يوسف الفاسي الفهري 988ه_1052ه من أهم كتب التصوف التي تؤرخ لفترة زمنية في تاريخ المغرب. مرحلة صعود شأو الطريقة الشاذلية في شخص المترجم له.وتتجلى هذه الفترة في انها ثمثل فترة اضطراب سياسي و علمي و اجتماعي ، فترة الانتقال من أوج الازدهار الذي عرفه المغرب في حكم المرينيين الى حضيض الأندحار السياسي ممثلا في وفاة المنصور الذهبي وتولي اسماعيل ابن الشريف (1012ه/1605م-1082ه/1671م). تعاقب حينها على حكم المغرب عدة اسر حاكمة.

الشيخ ابي المحاسن عاش في هذه الفترة ويعد من كبار الصوفية في تلك الفترة. وكان معظما لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم و اتسم بالأعتدال فقد كان يحث مريديه على عدم كشف أسرار القوم للعامة قال رضي الله عنه:
(ان العبد اذا صدق واخلص لربه ، فنى عن نفسه، وبقي بربه، وذهبت بشري، واضمحلت أنانيته ، فتتجلى له أوصاف معروفة، كرؤية العين، ويكون بسره مع الله بلا أين ، فينازل حضرة قدسه، وموارد انسه ، فيكون الله سبحانه جليسه ، وحديثه انيسه، فأن تكلم فبالله وان صمت فمع الله . فشبحه يتدلى ، وروحه في الملأ الأعلى.

ففي هذه الحالة تجري عليه علوم سنية ، وحقائق شمية، لم تكن له ببال ولم تنسج على المنوال فيختلج في سره، وينطق عن وجده ، فيلهج بها اللسان، وتسطرها البنان من غير قصد و لااختيار.. فمن صدرت منه حقائق على الوجه المذكور والوصف المسطورولا يتعدها من لم يفهمها ، او يبحث في لفظها من لم يعلمها،لأنها بالعناية محفوظة وبالرعاية ملحوظة. فصاحبها ماخوذ عن العالم الأ دنى مترق الى العالم الأسنى مقتبسا من قوله تعالى (فكان قاب قوسين أوادنى )آية 9 من سورة النجم.

متنسما بروحه (فأوحى الى عبده مااوحى)آية 10 من سورة النجم. فلا ينطق عن الهوى فيمنح حينئذ وحي الهام لاوحي انشاء و أعلام. فمن وصفها بأنها صدرت عن فهم او استندت الى علم فقد استنقص صاحبها و جهل قدره.)ص236 من نفس الكتاب.

وفي ص251 يقول رضي الله عنه فهو صلى الله عليه وسلم أكسير السعادة فكل سعيد في الكون فسعادته بواسطته صلى الله عليه وسلم وقرب منزلته من مولاه على حسب استمداده منه. فمن حصل له شرب من ذلك. ليس الا بمدد باطن كل حسب مقامه المقدر له ازلا في سابق علمه على ترتيب مشيئته و تخصيصه ، واما من قصر علمه، ووقف عل حسه اذلانفوذ له لغيره فتضرب له الأمثال. (وتلك الأمثال نضربها للناس)آية 43س العنكبوت. فالسر الأحمدي الساري في الوجود والممد لكل موجود كالبحر المحسوس المنبسط على وجه الأرض وامتدت به جداول و أنهار ، وانتشرت في أقاليم الأرض وسائر الأقطار،فكل مدة انبسطت منه حيثما كانت، فهي عينه باعتبار ذاته، وغيره باعتبار تعينه فافهم.
ولك ان تقول:الأنوار الظاهرة على اولياء الله انما هي اشراق انوار النبوءة عليهم. فمثل الحقيقة المحمدية كالشمس و قلوب الأولياء كالأقمار فأنما ظهر نور القمر واضاء لظهور نور الشمس فيه ، ومقابلته اياها. فاذا الشمس مستمرة الوجود مضيئة ليلا نهارا لظهور نور ه في القمر الممد منها، فلا غروب لها في وقت ما. فافهم.

فعلى هذا يجب دوام انوار الأولياء لدوام ظهور أنوار رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم فهو الظاهر فيهم والباطن فيهم. وان شأت قلت ارواح امته صلى الله عليه وسلم متعلقة بروحه صلى الله عليه وسلم.

فأرواح العلماء و قلوب العارفين وسائر النبيين والمرسلين وعباد الله و الصالحين تتلقى من روحه صلى الله عليه العلم و الحكمة و المعارف الربانية. و الأسرار الملكوتية فكل علم و حكمة نقطة من بحره صلى الله عليه وسلم فكانت حيرته صلى الله عليه وسلم على حسب معرفته وكما يليق بمقامه و علو منزلته وحقيقة ذلك لم يدركها احد بعلمه و بفهمه (و لايحيطون بشيء من علمه الا بما شاء)آ255ية س البقرة. الله من ظواهر الأمور دون بواطنها وجليها دون خفيها فالفهوم كلت و العقول وقفت وتضائلت عن ادراك خفي سره صلى الله عليه وسلم و الوقوف على حقيقة امره صلى الله عليه وسلم.

وهم في نيل هذه الأسرار على مراتب : منهم من تنكشف له جملة. ومنهم من تنكشف له تفصيلا و هم الأنبياء و الرسل عليهم السلام. و اعظمهم كشفا و أعلاهم مرتبة و أوسعهم معرفة: سيدنا و مولانا رسول الله صلى الله عليه وسلم.فكانت هذه الأ سرار التوحيدية و الأنوار الغيبية،قبل بعثثه صلى الله عليه وسلم بحرا طامسا و سماءا عابسا فبنوره ظهرت وبسره اشرقت صلى الله عليه وسلم. فجميع الحقائق ارتقت وتجلت في باطنه صلى الله عليه وسلم حتى صارقلبه معدنا لها صلى الله عليه وسلم وباطنه مرساها صلى الله عليه وسلم . فقلبه صلى الله عليه وسلم معدن الحقائق والأسرار وباطنه مهبط العلوم و الأنوار خص بذلك صلى الله عليه وسلم لاتساعه فما وسعه لايسعه غيره.)انتهى ص254.255.256.257. بتصرف.

_________________
توقيع المدير:

اللهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://gadry.ahlamontada.com
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 219
تاريخ التسجيل : 21/11/2008
العمر : 60
الموقع : http://gadry.ahlamontada.com

مُساهمةموضوع: كتاب ختم الأولياء   الأربعاء نوفمبر 21, 2012 12:16 am


كتاب ختم الأولياء

الغوث الجامع (من خلال كتاب ختم الأولياءابي عبد الله الحكيم الترمذي)
يعتبركتاب ابي عبد الله الحكيم الترمذي من الكتب أشد انتقادا من المذهب الوهابي و السلفي. لعدة اعتبارات منها:

1- ورد في النص التاريخي كلمة- ختم الأولياء- فحسب محمد بن الحكيم الترمذي للأنبياء خاتمهم صلى الله عليه وسلم. فالأولياء ختمهم المحمدي بها تختم السلسلة النورانية للأولياء.
2- خوضه في مفهوم النبوة و الولاية بلغة و أشاراة غير مفهومة اعتبرها ابن تيمية و ابن الجوزي رضي الله عنهما كفر.
3- ايمائه لمفهوم وحدة الوجود.
4- كلامه في الكشف و تجربته الذاتية.

يقول الامام الحكيم الترمذي في نص "علم الأولياء وعلم الأنبياء:
( فهذا واشباه هذا هو علم الأنبياء و علم الأولياء. بهذا العلم يطالعون تدبيره، وبهذا العلم يقومون بالعبودية له.لأنه من كشف له الغطاء عن هذا النوع من العلم ،غانما فتح له في الغيب العلى حتى لاحظ ملك الملك، بعد ان قوم ثم هذب ثم ادب ثم نقي ثم ادب ثم طهر ثم طيب ثم وسع ثم عوذ. فتمت له ولاية الله وصلح في المجلس الأعلى من مجالس الأولياء، بين يديه. يناجيه كفاحا، ويلج مجالسه سماحا، ماله من حاجز. فيرجع من عنده مع الفناء الأكبر .فيقوم بالعبودية محارصة.ص327.

ثم يقول الامام الحكيم الترمذي يصف مقام الولي قائلا:
واما ولي الله ، فرجل تبث في مرتبته، وافيا بالشروط كما وفى بالصدق في سيره، وبالصبرفي عمل الطاعة، و اضطراره . فأدى الفرائض، وحفظ الحدود، ولزم الرتبة، حتى قوم وهذب ونقى وادب وطهر وطيب ووسع وزكى وشجع و عوذ. فتمت ولاية الله له بهذه الخصال العشرص331.... قال قائل صف لنا خصال الولاية العشرالتي تمت له الولاية الله بها :"ص323"

نعم اقامة الله تعالى في المرتبة، على شريطة اللزوم لها، فلما وفر بالشرط، ولم يبغ عملا في محل القربة نقله منها الى عالم الجبروت، ليقوم بجبر نفسه ومنعها بسلطان الجبروت ، حتى ذلت و خشعت. ثم نقلها منها الى ملك السلطان، ليهذب ، فذابت تلك العزة التي في نفسه ، وهي اصل الشهوات ، فصارت بائنة عنها ثم نقله منها الى ملك الجلال ليؤدب. ثم نقله منها الى ملك الجمال ليفنى. ثم الى ملك العظمة ليطهر. ثم الى ملك الهيبة ليزكى ثم الى ملك الرحمة ليوسع. ثم الى ملك البهاء ليربى. ثم الى ملك البهجة ليطيب. ثم الى ملك الفردانية ليفرد.

فاللطف يفرده، والرحمة تجمعه، والمحبة تقربه، والشوق يدنيه. ثم يهمله. ثم يناجيه.ثم يبسط له.ثم ينقبض عنه. فاينما صار فهو في قبضته، وامين من امنائه. فاذا صار في هذا المحل ، فقد انقطعت الصفات، و انقطع الكلام و العبارات ، فهذا منتهى العقول و القلوب.
ثم يقول رضي الله عنه في ص 334: فرب ولي مقامه في أول ملك، وله من أسمائه ذلك الأسم. ورب ولي مقامه التخطي الى ملك ثان وثالث ورابع. فكلما تخطى الى ملك اعطي ذلكا الأسم. حتى يكون الذي يتخطى جميع ذلك الى ملك الوحدانية والفردانية. هو الذي يأخذ بجميع حظوظه من هذه الأسماء. وهو محظوظ من ربه . فهو سيد الأولياء ، وله ختم الولاية من ربه . فاذا بلغ المنتهى من اسمائه ، فالى اين يذهب؟ وقد صار الى الباطن الذي انقطعت عنه الصفات!

وفي الفصل الثامن من الكتاب "خاتم الأولياء و خاتم الأنبياء "ص336
(....اعلم ان الله تعالى تبارك اسمه!اصطفى من العباد أنبياء و أولياء. وفضل بعض النبيين على بعض:فمنهم من فضلهم بالخلة، وآخر بالكلام، وآخر بالثناء وهو الزبور، وآخر بأحياء الموتى ، وآخربالعصمة من الذنوب وحياة القلب حتى لآيخطئ ولايهم بخطيئة. و كذلك الأولياء فضل بعضهم على بعض. وخص محمد صلى الله عليه وسلم بما لم يؤت أحد من العالمين. فمن الخصوصية مايعمى عن الخلق ،الا على أهل خاصته منها ماليس لأحد عنه محيص و لامحيد.

ثم يقول في الفصل التاسع من كتابه في ص344: ثم لما قبض الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وسلم صير في أمته أربعين صد يقا بهم تقوم الأرض وهم من آل بيته فكلما مات احد منهم خلفه من يقوم في مقامه.

حتى أذا انقرض عددهم واتى وقت زوال الدنيا ابتعث الله وليا اصطفاه واجتباه وقربه وآتاه واعطاه ما اعطى الأولياء وخصه بخاتم الولاية. فيكون حجة الله يوم القيامة على سائر الأولياء فيوجد عنده بذلك الختم صدق الولاية. على سبيل ماوجد عند محمد صلى الله عليه وسلم....).

في الكتاب الذي استشهدت به حكم عديدة . وعلوم وهبها الله لمن يشاء من خاصة اولياءه. ايكون ختم الأولياء هو الغوث! أم الوارث الكامل الذي يجدد به الله الدين على رأس كل مئة سنة.! ام الأمام المهدي عليه السلام به سيختم به الله عز ولاية آل البيت وقد ورد انه يخرج من المغرب الأقصى برايات صفر . يمكث بالمغرب عشر سنوات تم 12 سنة بالكوفة ثم 12 بالبصرة . ثم ست سنوات بمكة. ثم يدركه الموت عليهم السلام فجأة ليخرج الدجال لعنه الله. ثم تكون الملاحم.(الأمر مذكور في كتاب التذكرة للقرطبي.). والحديث المذكور ضعيف لا اصل له ن وبعضها في الكتاب ينسب الى النبوة و الله أعلم بصحتها.

في كتاب الترمذي تعظيم لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ولآل بيته الكرام.
وفيه وصف لمقامات أهل الله. والكتاب به أشارات ليس للعامة فيها نصيب .ناهيك عن غيرهم.

_________________
توقيع المدير:

اللهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://gadry.ahlamontada.com
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 219
تاريخ التسجيل : 21/11/2008
العمر : 60
الموقع : http://gadry.ahlamontada.com

مُساهمةموضوع: رد: مقامات الصالحين   الأربعاء نوفمبر 21, 2012 1:35 am


محيي الدين ابن العربي

نترك الحكيم الترمذي رضي الله عنه لننتقل الى حد اعلام الولاية مولانا محيي الدين ابن العربي لنعرف مرتبة خاتم ا لأولياء من خلال اجاباته لسئلة الحكيم الترمذي في كتابه الفتوحات المكية.
نجد في الصلاة الأكبرية المنسوبة الى سيد العرفان محيي ابن العربي (اللهم صل على سيدنا محمد اكمل مخلوقاتك وسيد اهل ارضك وسمواتك ، النور الأعظم والكنز المطلسم، والجوهر الفذ، والسر الممتد، الذي ليس له ميل منطوق ، ولاشبه مخلوق، وارض اللهم عن خليفته في هذا الزمان - من جنس عالم الأنسان- الروح المتجسد و الفرذج المتعدد. حجة الله في الأقضية وعمدة الله في الأمضية ، محل نظر الله من خلقه ، منفذا أحكامه بينهم بصدقه، ممد للعوالم بروحانيتة ، المفيض عليهم من نور من نورانيته. من خلقه الله على صورته و اشهده أرواح ملائكته وخصصه في هذا الزمان ليكون للعالمين امان . فهو قطب دائرة الوجود و محل السمع و الشهود فلا تتحرك ذرة في الكون الا بأذنه و لاتسكن الا بعلمه لأنه مظهر الحق و معدن الصدق).

لمولانا ابن العربي فهمه الخاص للولاية. تنبثق اساسا من نظرته الى سبب وجود الأنسان. باعتباره أن الله خصه بامر لم يخص بها ابدا سائرا مخلوقاته.

وهو كما جاء في الحديث النبوي و الذي رواه سيدنا البخاري ومسلم عن ابي هريرة رضي الله عنه قال (خلق الله آدم على صورته طوله ستون ذراعا. فلما خلقه قال: اذهب وسلم على اولئك نفر من الملائكة جلوس فاستمع الى مايحيونك فانها تحيتك و تحية ذريتك. فقال السلام عليكم. فقالوا : السلام عليك و رحمة الله. فزادوه ورحمة الله).

في هذا الموقف يرى ابن العربي ومن خلال تفسيره لقول الله تعالى (فاذا نفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين) و قوله جل جلاله: (وعلم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم الملائكة فقال انبئوني باسماء هؤلاء ان كنتم صادقين)آية 31 س البقرة.

ان الله جل جلاله اطلع آدم عليه السلام على الأعيان الثابثة التي هي حقائق الأشياء الخارجية، فألأعيان الخارجية بمثابة الظلال لهذه الأعيان الثابثة. واطلاعه عليها كان في الموطن الثاني من مواطن العالم المسمى بظاهر العلم و الوجود. فعرف من اطلاعه على الأعيان الثابثة، الأسماء. أي اسماء الحق تعالى المتوجهة على أيجاد الأعيان الخارجية.، اذ كل عين لها اسم تخصها. والعارف يعرف الأسم الألهي بأثره. فيكون الأسم كالروح، والأثر بمثابة الصورة. وهذه المعرفة دون معرفة آدم عليه السلام كما أن معرفة آدم عليه السلام ليس كمعرفة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. فبينهما فرقان.

فمعرفة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم عند ابن عربي رضي الله عنه لللأ سماء تمت في موطنها الأول المسمى بباطن العلم والوجود ، حيث تسمى شؤونا. ثم نزل الى الموطن الثاني الذي تسمى فيه اعيانا ثابثة و استعدادات ثم عرفها في الموطن الثالث حيث تسمى اعيانا خارجية. فمحمد صلى الله عليه وسلم عرف الأصل، ثم تدلى الى الفرع، بخلاف آدم عليه السلام فأنه عرف الفرع ثم ترقى الى الأصل.

شتا ن بين من يستدل به وبين من يستدل عليه. ثم يرى ابن عربي ان تعليم الله عز لآدم عليه السلام لم يكن بدراسة او انزال وحي ولاارسال ملك، وأنما حصل له ذلك بأن كشف لآدم عليه السلام حقيقة أنسانيته وحقيقة مراد الله منه ، فوجد أن حقيقته مجموعة من الأسماء الألهية والكونية في مقام الفرق. والا فان جميع اسماء الهية ، فما الكون جميعه الا أسماءه جل جلاله وانما كانت حقيقة آدم عليه السلا م بهذه المنزلة لكونه برزخا جامعا بين الوجوب والأمكان، فهو البرزخ الجامع بين الطرفين المتقابلين.

فان عرفنا حقيقة الوجود، فأن العارف الوارث الغوث الكامل في فهم ابن العربي رضي الله عنه خليفة الله، والخليفة لابد ان يكون ظاهرا بصورة مستخلفه، وهي اسماءه وصفاته. واذا نقصه شيء من هذه الصفات فقد نقصه من الخلافة بقدرها. والعارفون الكمل متفاوتون في هذا. والظاهر بالصفات و الأسماء على الكمال ،هو الخليفة الكامل المشار اليه في الصلاة الأكبرية، ولايكون الا واحدا في كل زمان و هو الأنسان الكامل. والانية الفريدة بالنسبة لجميع المخلوقات.
فان كان الله جل جلاله قد خلق سيدنا آدم على صورته كما جاء في الحديث النبوي.
فما هي الحقيقة المحمدية ؟

جاء في كتاب التعبير لسيد المحدثين مولانا البخاري في باب من رأى النبي صلى الله عليه وسلم ، والحديث رقمه 6997 في كتاب الصحيح قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:_ من رآني فقد راى الحق فأن الشيطان لايتكونني).

وفي هذا يقول مولانا ابن عربي رضي الله عنه (وصورة الشيء مجموع اوصافه لا عين ذاته، والترتيب حكمي لازماني فانه لازمان هناك، ولكن للتفهيم، وسمي الحق تعالى هذا النور والمنطبع فيه حقيقة محمدية. وروحا كليا ونحو ذلك.

فالمتوجه على المرآة هو الحق تعالى ، والمنطبع في المرآة حقيقة محمديةـ، وصورة رحمانية، فالمتوجه على المرآة والصورة في المرآة والمرآة شيء واحد، اذ ليس وجود الا واحد ، هو وجود الحق ، فليس للمرآة ولا للصورة في المرآة وجود مغاير للوجود الحق المتوجه على المرآة.
فالحقيقة المحمدية هي تعين الحق لنفسه بجميع معلوماته ونسبه الألهية و الكونية ، فهي الحق. اذ التعين امر اعتباري لا عين له..... يعني رؤية سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم حقيقية فلا مغايرة الا باعتبارات العدمية كاالأطلاق و التقييد ، ومن هنا قال احد الأكابر- الوجود الحق تعالى ظهر في الحقيقة المحمدية بذاته ، وظهر في سائر مخلوقاته بصفاته.- يعني ان الحقيقة المحمدية ظهرت بالتجلي الذاتي موصوفة بجميع صفات الله جل جلاله وفوض اليها تدبير كل شيء يوجد بعدها.)الفتوحات المجلد 2/9.

في الفتوحات المكية أيضا اشارات لمقام خاتم الأولياء -الغوث وان شات القطب-(الختم ختمان . ختم يختم به الله الولاية العامة ، وختم يختم به الله الولاية المحمدية . فاما ختم الولاية على الأطلاق فهو عيسى عليه السلام. فهو الولي بالنبوة المطلقة. في زمان هذه الأمة. وقد حيل بينه وبين نبوة التشريع والرسالة. فينزل في آخر الزمان وارثا خاتما لا ولى بعده، بنبوة مطلقة.
كما ان محمدا صلى الله عليه وسلم خاتم النبوة ،لانبوة تشريع بعده. وان كان بعده سيدنا عيسى عليه السلام من اولي العزم من الرسل و خواص الأنبياء. ولكن زال حكمه من هذا المقام لحكم الزمان عليه الذي هو لغيره. فينزل وليا ذا نبوة مطلقة يشركه فيها الأولياء المحمديون. فهو عيسى عليه السلام منا وهو سيدنا !فكان أول هذا الأمر نبي وهو آدم عليه السلام وآخره نبي وهو عيسى عليه السلام أعني نبوة اختصاص. فيكون لعيسى عليه السلام حشران يوم القيامة : حشر معنا و حشر مع الرسل و الأنبياء.

واما ختم الولاية المحمدية فهي لرجل من العرب من أكرمها أصلا ويدا. وهو في زماننا هذا موجود .عرفت به سنة خمس وتسعين وخمسمائة ،ورأيت العلامة التي له قد أخفاها الحق فيه عن عباده، وقد كشفها لي بمدينة فاس حتى رايت خاتم الولاية منه لا يعلمها كثير من الناس.
وقد ابتلاه الله باهل الأنكار عليه فيما يتحقق به من الحق في سره من العلم به .)الفتوحات 2/49.
فهل التقى ابن عربي رضي الله عنه غوث زمانه بفاس رضي الله عنه ؟نترك الأجابة لصاحبها فقد كتمها و لم تكن هناك الا أشارات. حتى يكتم ماامر الله بكتمانه.

نذهب لنص آخر لابن عربي رضي الله عنه في كتابه المسمى بكتاب نقش الفصوص نختم به فهم محيي الدين العربي لوجود الخلق ومعرفة العبد لربه:
1- فص:حكمة الهية في كلمة آدمية:اعلم ان الأسماء الحسنى تطلب بذواتها وجود العالم فاوجد الله جسدا مسوى وجعل روحه آدم عليه السلام و أعني بآدم وجود العالم الأنساني و علمه الأسماء كلها . فان الروح هو مدبر البدن بما فيه من القوى و كذلك الأسماء للأنسان الكامل بمنزلة القوى ولهذا يقال في العالم انه الأنسان الكبير و لكن بوجود الأنسان فيه وكان الأنسان مختصرا من الحضرة الألهية ولذلك خصه بالصورة فقال خلق الله آدم على صورته وفي رواية :على صورة الرحمن.

وجعله الله العين المقصودة من العالم كالنفس الناطقة في الشخص الأنساني ولهذا تخرب الدنيا بزواله وتنتقل العمارة الى الآخرة من اجله فهو الأول بالقصد و الآخر بالأيجاد و الظاهر بالصورة والباطن بالسورة اي المنزلة فهو عبد الله ورب بالنسبة للعالم لذلك جعله الله خليفة و ابناؤه خلفاء، ولذا ما ادعى أحد من العالم الربوبية الا الأنسان لما فيه من القوة و ما احكم أحد من العالم مقام العبودية في نفسها الا الأنسان فعبد الحجارة و الجمادات التي هي أنزال الموجودات ، فلا اعز من الأنسان بربوبيته و لا أذل منه بعبوديته.

فان فهمت فقد أبنت لك عن المقصود بالأنسان فانظر الى عزته بالأسماء الحسنى وطلبها اياه تعرف عزته ومن ظهوره بها تعرف ذلته فافهم ومن هنا تعلم انه نسخة من الصورتين الحق و العالم) كتاب رسائل ابن عربي ص394 .

بعد ان عرفنا مقام العبد عند ربه، ومعنى وجوده ،باعتباره صورة من صور الرحمن، تتجليى فيه أسماؤه و صفاته، وأن الكون مرآة للوحي المنشور، و أن الحقيقة المحمدية هي أكبر حقائقها، ولولاه لما وجد العالم، و لما شوهد الرب الا بوساطته، فلا طريقة الا طريقته .
يستفسر العقل قائلا: لم فهمت آراء ابن العربي رضي الله عنه حلولا و اتحادا ونسبت للباطنية و المجوسية و فلاسفة الأشراق؟

آفة العقل عدم قدرته على استقبال حقائق الوحي دون قوالب صنعها لنفسه؟
مثل النسبية، او اعتبار كل النصوص القديمة مجرد ثراث.

ان شئت مرحلة ترقي الأنسان من الطفولة اي استمداد معارفه من الوحي الى مايسميه بنبذ كل ماوراء الطبيعة. الى الرشد وهو تسييد العقل و الشك هو سيد الموقف.
كيف يفلح ان من جده قرد ، في نشوءه و ارتقاءه.؟

الأنسان في قمة ربوبيته لا يرى نفسه الا مرتديا رداء الكبر الفرعوني ليبرر وجوده"انا ربكم الأعلى". هكذا نشأ العقل الفلسفي في ساحة الأكورا اليونانية يسبر العالم و معناه.
و نشأ العقل المسلم في المسجد.

قل ان شئت عقل الخرافة كما يقال. حتى اصبح منا من يستحيي ان يتكلم في الغيب
وقال محمد عبده الرائد الأصلاحي ان الجن هي الجراثيم التي اكتشفها باستور.
ان كان في وقتنا ماعساه يقول في التقنية الرقمية:انه الفناء في المشاهدة و التجلي الكوني الأكبر.

فان كان الوحي وهو اصل ايماننا ، محل الريب . فكيف الأجتهاد و هو تفاعل العقل و فهمه وتطبيقه للوحي.

وتجارب رافقت سير أجيال باسرها. التصوف تجربة انسانية شاذة حسب البعض لأنها انتجت علما فيه من المحاسن قوضته مساوءه ، فألأحرى ان يظل في زاوية من النسيان مجرد ثراث نعود اليه كلما احتجنا معطى حسب حسن حنفي لنبرهن للعالم ان لنا تاريخا و حضارة و كذلك تقافة culture كما يحب سادتنا الحداثيين.

لفظ " معطى" يدل على معنى حذرنا الله منه في القرآن. قوله جل جلاله: "كلما جاءت امة لعنت أختها".
وفي القدر الكفاية

_________________
توقيع المدير:

اللهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://gadry.ahlamontada.com
 
مقامات الصالحين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى القادرى :: الاقسام الاسلامية :: التصوف-
انتقل الى: