المنتدى القادرى
أعزاءنا الزوار ,مرحبا بكم، نود ان نلفت إنتباهكم بان تسجيل الدخول بعضوية ضروري لتتمكن من مشاهدة المواضيع الحصرية , فنرغب منكم ان تشاركونا بمشاركاتكم و مواضيعكم !
تفضلوا بالتسجيل
مع تحيات ادارة المنتدى القادرى

المنتدى القادرى

العقيدة + التصوف + القصص + الثقافةوالادب
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
إن المريد عندما يأتي لسلوك الطريقة ويتتلمذ على يد شيخه فينبغي أن يبدأ بالاستغفار والتوبة إلى الله تعالى فكان لابد على كل من يريد أن يسير إلى الله تعالى أن يصلح ما بينه وبين الله فينبغي أن يتوب إلى الله تعالى ويصلح من حاله مع الله ليبدأ حياة جديدة مع الله بدون ذنوب ولا معاصي فلا يليق بمن يريد أن يقف بين يدي ربه أن يلبس ثياب نجسة أو مسروقة أو مغصوبة بل ينبغي أن يتطهر وكذلك من أراد السير إلى الله ينبغي أن يتطهر من الذنوب والمعاصي والسبيل إلى ذلك كما جاء في أخبار كثيرة ونصوص صحيحة هو الاستغفار والتوبة . ومن هنا اتخذ الصالحون الاستغفار بداية للعهد والبيعة واختاروها بهذه الصيغة أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم

شاطر | 
 

 التزكية عند الصوفية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الخنساء

avatar

عدد المساهمات : 8
تاريخ التسجيل : 18/08/2010

مُساهمةموضوع: التزكية عند الصوفية    الأربعاء نوفمبر 21, 2012 2:54 am

التزكية عند الصوفية

قال عز وجل: (هو الذي بعث في الأميين رسولاً منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين) وقال تعالى: (لقد منّ الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولاً من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين) صدق الله العظيم.

يمتن الله عز وجل على عباده في هاتين الآيتين وغيرهما ببعثة النبي الكريم الذي أنقذهم به من الضلالة وعصمهم به من الهلاك وأخرجهم به من ظلمات الشرك والكفر والجهل إلى نور الإسلام والإيمان والإحسان، وبين أن من مهمات الرسول تعليم الناس آيات الله عز وجل ببيان ألفاظها ومعانيها وأحكامها، ومن أعظم وظائفه تزكية الناس من الشرك والمعاصي والرذائل وسائر مساوئ الأخلاق

فتزكية النفوس وتطهيرها من سوء الاعتقادات وسوء الأخلاق من أعظم غايات البعثة كما قال صلى الله عليه وسلم : (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق)

وتزكية النفوس هي تطهيرها وتنقيتها من القبائح والرذائل العقدية كالشرك والشك والشقاق والنفاق، أو الأخلاقية كالجبن والبخل والحقد والحسد والظلم والكذب، وتجميلها بالفضائل ومحاسن الصفات التي وردت بها نصوص الكتاب والسنة
فالنفس الزكية هي النفس الطيبة الطاهرة البعيدة عن كل دنس، المتعالية عن كل خبث، ولهذا أقسم الله عز وجل بمخلوقات عديدة في قوله تعالى: (والشمس وضحاها والقمر إذا تلاها والنهار إذا جلاها والليل إذا يغشاها والسماء وما بناها والأرض وما طحاها ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها) على قضية واحدة وهي قوله عز وجل: (قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها) أي فاز من طهر نفسه من الذنوب ونقاها من العيوب وجملها بالعلم النافع والعمل الصالح، وقد خسر من ترك تكميلها بالفضائل ودنسها بالرذائل

وتزكية النفوس منة من الله عز وجل على من يشاء من عباده كما قال تعالى: (ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحد أبدا) وقال عز وجل: (بل الله يزكي من يشاء ولا يظلمون فتيلاً) لأن الشيطان وأتباعه، والنفس والهوى والدنيا والفتن متكالبة على العبد من كل مكان، فلو خلي وهذه الدواعي ما زكى أحد أبداً، ولكن الله تعالى بفضله يجتبي من يشاء من عباده فيطهره من الرذائل وينميه بالفضائل.

ولتزكية النفس ثمرات عظيمة منها أن التزكية سبب للفلاح في الدنيا والآخرة كما قال عز وجل: (قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى)، ومنها دخول الجنة كما قال تعالى: (ومن يأته مؤمنا قد عمل الصالحات فأولئك لهم الدرجات العلى جنات عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك جزاء من تزكى)، ومنها النجاة من النار كما قال تعالى: (فأنذرتكم نارا تلظى لا يصلاها إلا الأشقى الذي كذب وتولى وسيجنبها الأتقى الذي يؤتي ماله يتزكى) وغيرها من الثمرات الطيبة للتزكية .

والعبادات البدنية والمالية سبيل لطهارة النفس وزكاتها، فالصلاة كما وصفها الله عز وجل: (إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر) وقال صلى الله عليه وسلم : (أرأيتم لو أن نهرا بباب أحدكم يغتسل فيه كل يوم خمس مرات، هل يبقى من درنه شيء؟ قالوا: لا يبقى من درنه شيء قال: فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا)، والصيام سبب للتقوى التي هي من غايات التزكية الشرعية كما قال عز وجل: (يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون) والزكاة تطهير للمال ولنفس المزكي من الشح والبخل كما قال تعالى: (-خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها)، وإقامة حدود الله تعالى في العقوبات طهارة للمجتمع من الجرائم وإشاعة للأمن والاستقرار كما قال تعالى: (ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون).

والخلاصة أن التزام أحكام الدين في الظاهر والباطن، في العلم والعمل، في العبادات والمعاملات وسائر مجالات الحياة سبب لتزكية الأفراد والمجتمعات.

وصلى اللهم وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حسن مختار
عضو
عضو
avatar

عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 07/03/2011

مُساهمةموضوع: رد: التزكية عند الصوفية    الأربعاء مارس 27, 2013 2:55 pm

بارك الله لكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
التزكية عند الصوفية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى القادرى :: الاقسام الاسلامية :: التصوف-
انتقل الى: