المنتدى القادرى
أعزاءنا الزوار ,مرحبا بكم، نود ان نلفت إنتباهكم بان تسجيل الدخول بعضوية ضروري لتتمكن من مشاهدة المواضيع الحصرية , فنرغب منكم ان تشاركونا بمشاركاتكم و مواضيعكم !
تفضلوا بالتسجيل
مع تحيات ادارة المنتدى القادرى

المنتدى القادرى

العقيدة + التصوف + القصص + الثقافةوالادب
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
إن المريد عندما يأتي لسلوك الطريقة ويتتلمذ على يد شيخه فينبغي أن يبدأ بالاستغفار والتوبة إلى الله تعالى فكان لابد على كل من يريد أن يسير إلى الله تعالى أن يصلح ما بينه وبين الله فينبغي أن يتوب إلى الله تعالى ويصلح من حاله مع الله ليبدأ حياة جديدة مع الله بدون ذنوب ولا معاصي فلا يليق بمن يريد أن يقف بين يدي ربه أن يلبس ثياب نجسة أو مسروقة أو مغصوبة بل ينبغي أن يتطهر وكذلك من أراد السير إلى الله ينبغي أن يتطهر من الذنوب والمعاصي والسبيل إلى ذلك كما جاء في أخبار كثيرة ونصوص صحيحة هو الاستغفار والتوبة . ومن هنا اتخذ الصالحون الاستغفار بداية للعهد والبيعة واختاروها بهذه الصيغة أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم

شاطر | 
 

 قصيدة الفرزدق في مدح الإمام زين العابدين ( رضى الله عنه)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
التاية
عضو
عضو
avatar

عدد المساهمات : 7
تاريخ التسجيل : 15/08/2010

مُساهمةموضوع: قصيدة الفرزدق في مدح الإمام زين العابدين ( رضى الله عنه)   الأربعاء نوفمبر 21, 2012 6:48 am


وردة لامعة

قال ابن خلكان في ترجمة الفرزدق : وتنسب إليه مكرمة يرجى بها له الجنة ، وهي أنه لما حج هشام بن عبد الملك في أيام أبيه فطاف وجهد أن يصل إلى الحجر الأسود ليستلمه فلم يقدر عليه لكثرة الزحام ، فنصب له منبر وجلس عليه ينظر الناس ومعه جماعة من أهل الشام فبينما هو كذلك إذ أقبل زين العابدين عليّ بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( رضى الله عنهم) وكان من أحسن الناس وجهاً وأطيبهم أرجاً فطاف بالبيت فلما انتهى إلى الحجر [ الأسود ] تنحى له الناس حتى استلم فقال رجل من أهل الشام : من هذا الذي قد هابه الناس هذه الهيبة ؟ فقال هشام : لا أعرفه – مخافة أن يرغب فيه أهل الشام – وكان الفرزدق حاضراً فقال : [ لكني ] أنا أعرفه . فقال الشامي : من هذا يا [ أ ] با فراس ؟ فقال :

هذا الذي تعرف البطحاء وطأتــه
والبيت يعرفه والحل والحرم

هذا ابن خير عباد الله كلهــم
هذا التقي النقي الطاهر العلم

إذا رأته قريش قال قائلهــا
إلى مكارم هذا ينتهي الكرم

ينمي إلى ذروة العز التي قصرت
عن نيلها عرب الإسلام والعجم

يكاد يمسكه عرفان راحتـه
ركن الحطيم إذا ما جاء يستلم

في كفه خيزران ريحه عبـق
من كف إروع في عرنينه شمم
يغضي حياءاً ويغضى من مهابته
فما يكلم إلا حين يبتسم

ينشق نور الهدى عن نور غــرته
كالشمس ينجاب عن إشراقها الظلم

منشقة عن رسول الله نبعتـه
طابت عناصره والخيم والشيم

هذا ابن فاطمة إن كنـت جاهلـه
بجده أنبياء الله قد ختموا

فليس قولك : من هذا ؟ بضـائره
العرب تعرف من أنكرت والعجم

كلتا يديه غياث عم نفعهما
تستوكفان ولا يعروهما عدم

سـهل الخليقة لا تخشى بــوادره
يزينه اثنان : حسن الخلق والشيم

لا يخلف الوعد ميمون نقيبتــه
رحب الفناء أريب حين يعتزم

عم البرية بالإحسان فانقشعت
عنها الغيابة والإملاق والعدم

من معشر حبهم دين وبغضهم
كفر وقربهم منجا ومعتصم

إن عد أهل التقى كانوا أئمتهم
أو قيل : من خير أهل الأرض ؟ قيل هم

لا يستطيع جواد بعد غايتهــم
ولا يدانيهم قوم وإن كرموا

هم الغيوث إذا ما أزمة أزمت
والأسد أسد الشرى والبأس محتدم

لا ينقض العسر بسطاً من أكفهم
سيّان ذلك إن أثروا وإن عدموا

مقدم بعد ذكر الله ذكـرهم
في كل بدءٍ ومختوم به الكلم

يأبى لهم أن يحل الذم ساحتهم
خيم كريم وأيدٍ بالندى هضم

أي الخلائق ليست في رقابهـم
لأولية هذا أو له نعم

من يعرف الله يعـرف أولية ذا
والدين من بيت هذا ناله الأمم

فلما سمع هشام هذه القصيدة غضب وحبس الفرزدق ، وأنفذ [ الإمام ] زين العابدين له اثني عشر ألف درهماً فردها [ الفرزدق ] وقال : مدحته لله تعالى لا للعطاء . فقال [ زين العابدين عليه السلام ] : إنا أهل بيت إذا وهبنا شيئاً لا نستعيده . فقبلها [ الفرزدق ] .
اللهم صلى وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه

_________________
من دخل مداخل السوء اتهم
وبحمده
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصيدة الفرزدق في مدح الإمام زين العابدين ( رضى الله عنه)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى القادرى :: القسم الثافى والادبى :: المنتدى الادبى :: شعر-
انتقل الى: