المنتدى القادرى
أعزاءنا الزوار ,مرحبا بكم، نود ان نلفت إنتباهكم بان تسجيل الدخول بعضوية ضروري لتتمكن من مشاهدة المواضيع الحصرية , فنرغب منكم ان تشاركونا بمشاركاتكم و مواضيعكم !
تفضلوا بالتسجيل
مع تحيات ادارة المنتدى القادرى

المنتدى القادرى

العقيدة + التصوف + القصص + الثقافةوالادب
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
إن المريد عندما يأتي لسلوك الطريقة ويتتلمذ على يد شيخه فينبغي أن يبدأ بالاستغفار والتوبة إلى الله تعالى فكان لابد على كل من يريد أن يسير إلى الله تعالى أن يصلح ما بينه وبين الله فينبغي أن يتوب إلى الله تعالى ويصلح من حاله مع الله ليبدأ حياة جديدة مع الله بدون ذنوب ولا معاصي فلا يليق بمن يريد أن يقف بين يدي ربه أن يلبس ثياب نجسة أو مسروقة أو مغصوبة بل ينبغي أن يتطهر وكذلك من أراد السير إلى الله ينبغي أن يتطهر من الذنوب والمعاصي والسبيل إلى ذلك كما جاء في أخبار كثيرة ونصوص صحيحة هو الاستغفار والتوبة . ومن هنا اتخذ الصالحون الاستغفار بداية للعهد والبيعة واختاروها بهذه الصيغة أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم

شاطر | 
 

 نزول القرآن على سبعة أحرف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الباقر الشريف

avatar

عدد المساهمات : 32
تاريخ التسجيل : 20/11/2012

مُساهمةموضوع: نزول القرآن على سبعة أحرف   الأحد نوفمبر 25, 2012 12:00 am

الأدلة على نزول القرآن على سبعة أحرف :

حديث نزول القرآن على سبعة أحرف جاء بروايات عديدة متواترة ثابتة في كلِّ كتب السنة الصحاح ، والسنن ، و المسانيد ، ومرويَّة عن واحد وعشرين صحابياً([1]) تتبعها بالدراسة المتأنية الشاملة د. عبد العزيز القارئ في رسالته الصغيرة الحجم ؛ الكبيرة المضمون (( حديث الأحرف السبعة دراسة لإسناده ومتنه واختلاف العلماء في معناه وصلته بالقراءات القرآنية)) ، ونكتفي في هذه الدراسة بأصح الروايات من حيث السند ، وأشملها من حيث المتن ، ونترك الروايات الأخرى خوف الإطالة ، والتكرار لجهود العلماء الذين أشبعوا هذه النقطة بحثاً ؛ ولأنَّ ما جاء في هذه الروايات يدل عليها ، وليس في جميع الروايات التي تتبعتها في هذا البحث وغيرها رواية صريحة حاسمة في تحديد مفهوم الأحرف السبعة ، ولو وجدت لأراحتنا من طول البحث والعناء ، وما سأذكره من أدلة تكفي شواهدها للاهتداء بها ، وهي :

1 ـ ما رواه البخاري ومسلم عن عبيدِ اللَّهِ بْن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَة َ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ حَدَّثَهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلمقَال : (( أَقْرَأَنِي جِبْرِيلُ u عَلَى حَرْفٍ ، فَرَاجَعْتُهُ فَلَمْ أَزَلْ أَسْتَزِيدُهُ فَيَزِيدُنِي حَتَّى انْتَهَى إِلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ )) ([2]). زاد مسلم : قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : " بَلَغَنِي أَنَّ تِلْكَ السَّبْعَةَ الأَحْرُفَ إِنَّمَا هِيَ فِي الأمْرِ الَّذِي يَكُونُ وَاحِدًا ؛ لا يَخْتَلِفُ فِي حَلالٍ وَلاحَرَامٍ " ([3]) .

2 ـ وروى البخاري ومسلم أيضاً , واللفظ للبخاري عن عُرْوةِ بْن الزُّبَيْرِ أَنَّ الْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَبْدٍ الْقَارِيَّ حَدَّثَاهُ ، أَنَّهُمَا سَمِعَا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ : سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ يَقْرَأُ سُورَةَ الْفُرْقَانِ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَاسْتَمَعْتُ لِقِرَاءَتِهِ فَإِذَا هُوَ يَقْرَأُ عَلَى حُرُوفٍ كَثِيرَةٍ لَمْ يُقْرِئْنِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَكِدْتُ أُسَاوِرُهُ فِي الصَّلاةِ ، فَتَصَبَّرْتُ حَتَّى سَلَّمَ ، فَلَبَّبْتُهُ بِرِدَائِهِ ، فَقُلْتُ : مَنْ أَقْرَأَكَ هَذِهِ السُّورَةَ الَّتِي سَمِعْتُكَ تَقْرَأُ ؟ قَالَ : أَقْرَأَنِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقُلْتُ : كَذَبْتَ([4]) ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ أَقْرَأَنِيهَا عَلَى غَيْرِ مَا قَرَأْتَ ، فَانْطَلَقْتُ بِهِ أَقُودُهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقُلْتُ : إِنِّي سَمِعْتُ هَذَا يَقْرَأُ بِسُورَةِ الْفُرْقَانِ عَلَى حُرُوفٍ لَمْ تُقْرِئْنِيهَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: (( أَرْسِلْهُ ، اقْرَأْ يَا هِشَامُ )) ، فَقَرَأَ عَلَيْهِ الْقِرَاءَةَ الَّتِي سَمِعْتُهُ يَقْرَأ ،ُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ((كَذَلِكَ أُنْزِلَت)) ، ثُمَّ قَالَ : (( اقْرَأْ يَا عُمَرُ )) ، فَقَرَأْتُ الْقِرَاءَةَ الَّتِي أَقْرَأَنِي ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: (( كَذَلِكَ أُنْزِلَتْ ، إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ )) ([5]) .

3 ـ وروى مسلم عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ t قَالَ : (( كُنْتُ فِي الْمَسْجِدِ فَدَخَلَ رَجُلٌ يُصَلِّي فَقَرَأَ قِرَاءَةً أَنْكَرْتُهَا عَلَيْهِ ، ثُمَّ دَخَلَ آخَرُ فَقَرَأَ قِرَاءَةً سِوَى قَرَاءَةِ صَاحِبِهِ ، فَلَمَّا قَضَيْنَا الصَّلاةَ دَخَلْنَا جَمِيعًا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ : إِنَّ هَذَا قَرَأَ قِرَاءَةً أَنْكَرْتُهَا عَلَيْهِ ، وَدَخَلَ آخَرُ فَقَرَأَ سِوَى قِرَاءَةِ صَاحِبِهِ ، فَأَمَرَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَرَآ فَحَسَّنَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم شَأْنَهُمَا ، فَسَقَطَ فِي نَفْسِي مِنْ التَّكْذِيبِ ولا إِذْ كُنْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَا قَدْ غَشِيَنِي ضَرَبَ فِي صَدْرِي فَفِضْتُ عَرَقًا وَكَأَنَّمَا أَنْظُرُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَرَقًا ، فَقَالَ لِي : (( يَا أُبَيُّ أُرْسِلَ إِلَيَّ أَنْ اقْرَأْ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ ، فَرَدَدْتُ إِلَيْهِ أَنْ هَوِّنْ عَلَى أُمَّتِي ، فَرَدَّ إِلَيَّ الثَّانِيَةَ اقْرَأْهُ عَلَى حَرْفَيْن ،ِ فَرَدَدْتُ إِلَيْهِ أَنْ هَوِّنْ عَلَى أُمَّتِي ، فَرَدَّ إِلَيَّ الثَّالِثَةَ اقْرَأْهُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ فَلَكَ بِكُلِّ رَدَّةٍ رَدَدْتُكَهَا مَسْأَلَةٌ تَسْأَلُنِيهَا ، فَقُلْتُ: )) اللَّهُمَّ اغْفِرْ لأُمَّتِي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لأُمَّتِي ، وَأَخَّرْتُ الثَّالِثَةَ لِيَوْمٍ يَرْغَبُ إِلَيَّ الْخَلْقُ كُلُّهُمْ حَتَّى إِبْرَاهِيمُ صلى الله عليه وسلم)) ([6]).

4 ـ وروى مسلم , والنسائي , وأبو داود ، وأحمد واللفظ لمسلم عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ t ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ عِنْدَ أَضَاةِ بَنِي غِفَارٍ([7])، قَالَ: فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ u فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَقْرَأَ أُمَّتُكَ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ . فَقَالَ : أَسْأَلُ اللَّهَ مُعَافَاتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ ، وَإِنَّ أُمَّتِي لا تُطِيقُ ذَلِكَ ، ثُمَّ أَتَاهُ الثَّانِيَةَ ، فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَقْرَأَ أُمَّتُكَ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفَيْنِ. فَقَال :َ أَسْأَلُ اللَّهَ مُعَافَاتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ وَإِنَّ أُمَّتِي لا تُطِيقُ ذَلِكَ ، ثُمَّ جَاءَهُ الثَّالِثَةَ فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَقْرَأَ أُمَّتُكَ الْقُرْآنَ عَلَى ثَلاثَةِ أَحْرُفٍ . فَقَالَ : أَسْأَلُ اللَّهَ مُعَافَاتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ وَإِنَّ أُمَّتِي لا تُطِيقُ ذَلِكَ ، ثُمَّ جَاءَهُ الرَّابِعَةَ فَقَالَ ، إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَقْرَأَ أُمَّتُكَ الْقُرْآنَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ فَأَيُّمَا حَرْفٍ قَرَءُوا عَلَيْهِ فَقَدْ أَصَابُوا )) ([8]) .

5 ـ وجاء في رواية عن الإمام أحمد عَنْ أُبَيٍّ قَالَ:لَقِيَ رَسُولَ اللَّهِ r جِبْرِيلُ u عِنْدَ أَحْجَارِ الْمِرَاءِ([9])،فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِجِبْرِيلَ u:(( إِنِّي بُعِثْتُ إِلَى أُمَّةٍ أُمِّيِّينَ فِيهِمْ الشَّيْخُ الْعَاصِي([10])، وَالْعَجُوزَةُ الْكَبِيرَة ُ، وَالْغُلامُ ،قَالَ : (( فَمُرْهُمْ فَلْيَقْرَءُوا الْقُرْآنَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُف )) ([11]) ،ٍ و في رواية الترمذي قال : (( يَا جِبْرِيلُ إِنِّي بُعِثْتُ إِلَى أُمَّةٍ أُمِّيِّينَ ؛ مِنْهُمْ الْعَجُوزُ ، وَالشَّيْخُ الْكَبِيرُ ، وَالْغُلامُ ، وَالْجَارِيَةُ ، وَالرَّجُلُ الَّذِي لَمْ يَقْرَأْ كِتَابًا قَطُّ)) ، قَالَ : يَا مُحَمَّدُ إِنَّ الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ )) ([12]) ، وفي لفظ (( فمن قرأ بحرف منها فهو كما قرأ ) ) .

6 ـ وروى الإمام أحمد بسنده عَنْ أَبِي قَيْسٍ مَوْلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ :(( نَزَلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ ، عَلَى أَيِّ حَرْفٍ قَرَأْتُمْ فَقَدْ أَصَبْتُمْ ، فَلا تَتَمَارَوْا فِيهِ فَإِنَّ الْمِرَاءَ([13]) فِيهِ كُفْرٌ ))([14]) ، وهنالك أحاديث أخرى كثيرة أغلبها بالمعنى نفسه , استقرأ معظمها ابن جرير في مقدمة تفسيره , وذكر السيوطي في الإتقان أنَّها رويت عن واحد وعشرين صحابياً , وقد نص أبو عبيد القاسم بن سلام على تواتر نزول القرآن على سبعة أحرف([15]) .



--------------------------------------------------------------------------------

[1])) انظر: حديث الأحرف السبعة دراسة لإسناده ومتنه واختلاف العلماء في معناه وصلته بالقراءات القرآنية د . عبد العزيز عبد الفتاح القارئ ص9 ، ط : دار النشر الدولي ، الرياض .

[2] )) رواه البخاري ، كتاب فضائل القرآن , باب أنزل القرآن على سبعة أحرف ، ح رقم 4607 .

[3])) كتاب صلاة المسافرين وقصرها باب بيان أنَّ القرآن على سبعة أحرف , ح رقم 1355 .

[4])) فعل عمر ذلك ظناً منه أن هشاماً خالف الصواب ؛ وذلك لرسوخ قدمه في الإسلام وسابقته ؛ لأنَّ هشاماً ابن حكيم أسلم يوم فتح مكة، والمراد بقوله كذبت أي: أخطأت ؛ لأنَّ أهل الحجاز يطلقون الكذب في موضع الخطأ ، انظر : فتح الباري 9 / 33 ، ط : دار السلام , الرياض .

[5] )) رواه البخاري كتاب فضائل القرآن, باب أنزل القرآن على سبعة أحرف، ح رقم4608, ومسلم، كتاب صلاة المسافرين وقصرها, باب بيان أن القرآن على سبعة أحرف وبيان معناه، ح رقم1354 .

[6])) مسلم كتاب صلاة المسافرين, باب بيان أن القرآن على سبعة أحرف وبيان معناه ح رقم1356.

[7])) الأضاة : هي الماء المستنقع كالغدير , وهي موضع بالمدينة النبوية , وينسب إلى بني غفار ؛ لأنهم نزلوا عنده ، فتح الباري 9 / 36.

[8])) مسلم كتاب صلاة المسافرين , باب بيان أن القرآن على سبعة أحرف وبيان معناه ، ح رقم 1357 ، والنسائي ، ح رقم 930 ، وأبي داود ح رقم1263، وأحمد ح رقم 20238 ، 20240.

[9] )) أحجار المراء بكسر الميم وفتح الراء موضع بقباء ، انظر: النهاية لابن الأثير 1 / 203.

[10])) العاصي من عصا ، وعاص ، وعصي إذا لم يطعه، واستعصى عليه الشيء اشتد كأنه من العصيان ، انظر لسان العرب لابن منظر مادة ( عصا ) 15 / 67 ، ط : دار صادر ـ بيروت .

[11 رواه أحمد ح رقم 20259 ، 22308 ، 22350 ، بإسناد صحيح .

[12])) رواه الترمذي ح رقم 1934. وقال هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .

[13] )) المراء: بمعنى المماراة والجدال , وفي التنزيل }فَلا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِراً{(الكهف: من الآية22) والمراد منه أيضاً الامتراء والشك ، انظر : لسان العرب لابن منظر 15 / 278.

[14])) رواه الإمام أحمد في المسند ح رقم 7512 , والطبري في مقدمة تفسيره 1/9 , ط: دار الفكر, بيروت, وابن كثير في كتابه فضائل القرآن، تحقيق أبو اسحق الجويني ص117، وقال إسناد صحيح، ط: مكتبة ابن تيمية، القاهرة , والهيثمي في مجمع الزوائد 7 /151 ـ 154 , ط : دار الفكر، بيروت ، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح, وقال الحافظ ابن حجر: إسناده حسن, انظر: الفتح 9/34 .

[15])) انظر: الإتقان في علوم القرآن لجلال الدين السيوطي 1/163, ط : مكتبة مصطفى الباز, مكة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الباقر الشريف

avatar

عدد المساهمات : 32
تاريخ التسجيل : 20/11/2012

مُساهمةموضوع: رد: نزول القرآن على سبعة أحرف   الأحد نوفمبر 25, 2012 12:16 am

وقد اختلف العلماء في المراد من الأحرف السبعة في الأحاديث المذكورة اختلافًا كبيرًا، حتى قال السيوطي: اختُلِفَ في معنى هذا الحديث على نحو أربعين قولاً .

وفي معنى سبعة أحرف أقوال منها ما يقوله الزركشى من أنها سبع لغات لسبع قبائل من العرب. أي نزل القرآن بعضه بلغة قريش، وبعضه بلغه هذيل، وبعضه بلغة تميم، وبعضه بلغة أزد وربيعه، وبعضه بلغة هوازن وسعد بن بكر وهكذا .

وأنسب المعاني في المراد بالحرف في قوله صلى الله عليه وسلم: "أنزل القرآن على سبعة أحرف" أنه الوجه من أوجه القراءة وبيان هذه الأحرف قد بينها العلماء في ما يلي:


الأول: اختلاف الأسماء من إفراد وتثنية وجمع، وتذكير وتأنيث، ومن ذلك "والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون". فقد قرئ (لأماناتهم).

الثاني: اختلاف وجوه الأفعال من ماض ومضارع وأمر، ومن ذلك قوله تعالى: "فقالوا ربنا باعد بين أسفارنا" فقد قرئ "ربنا بعِّد".

الثالث: اختلاف وجوه الإعراب، ومن ذلك قوله تعالى: "ولا يضار كاتب ولا شهيد"، فقد قرئت بضم الراء في يضار وبفتحها.

الرابع: الاختلاف بالنقص والزيادة ومن ذلك قوله تعالى: "وما خلق الذكر والأنثى". فقد قرئ والذكر والأنثى.

الخامس: الاختلاف بالتقديم والتأخير ، ومن ذلك قوله تعالى: "وجاءت سكرة الموت بالحق" فقد قرئ وجاءت سكرة الحق بالموت.

السادس: الاختلاف بالإبدال ومن ذلك قوله تعالى: "وانظر إلى العظام كيف ننشزها". فقد قرئ (ننشرها).


السابع: اختلاف اللهجات كالفتح والإمالة والترقيق والتفخيم، والإظهار والإدغام".

ومن ذلك قوله تعالى: "بلى قادرين" فقد قرئ أيضًا بالفتح والإمالة في لفظ بلى.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نزول القرآن على سبعة أحرف
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى القادرى :: الاقسام الاسلامية :: القرآن الكريم-
انتقل الى: