المنتدى القادرى
أعزاءنا الزوار ,مرحبا بكم، نود ان نلفت إنتباهكم بان تسجيل الدخول بعضوية ضروري لتتمكن من مشاهدة المواضيع الحصرية , فنرغب منكم ان تشاركونا بمشاركاتكم و مواضيعكم !
تفضلوا بالتسجيل
مع تحيات ادارة المنتدى القادرى

المنتدى القادرى

العقيدة + التصوف + القصص + الثقافةوالادب
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
إن المريد عندما يأتي لسلوك الطريقة ويتتلمذ على يد شيخه فينبغي أن يبدأ بالاستغفار والتوبة إلى الله تعالى فكان لابد على كل من يريد أن يسير إلى الله تعالى أن يصلح ما بينه وبين الله فينبغي أن يتوب إلى الله تعالى ويصلح من حاله مع الله ليبدأ حياة جديدة مع الله بدون ذنوب ولا معاصي فلا يليق بمن يريد أن يقف بين يدي ربه أن يلبس ثياب نجسة أو مسروقة أو مغصوبة بل ينبغي أن يتطهر وكذلك من أراد السير إلى الله ينبغي أن يتطهر من الذنوب والمعاصي والسبيل إلى ذلك كما جاء في أخبار كثيرة ونصوص صحيحة هو الاستغفار والتوبة . ومن هنا اتخذ الصالحون الاستغفار بداية للعهد والبيعة واختاروها بهذه الصيغة أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
شاطر | 
 

 الدعاء السيفى الكبير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الباقر الشريف



عدد المساهمات: 32
تاريخ التسجيل: 20/11/2012

مُساهمةموضوع: الدعاء السيفى الكبير   الأحد نوفمبر 25, 2012 9:49 am

بـِسـْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِـيمِ
الدعاء السيفى الكبير
اللهُمَّ َصَلـَّى وَسَلـَّمَ على سيدنا مُحَمَّـدٍ وعلى آلِهِ وأَصَحْابـِهِ

اللهُمَّ أنتَ اللهُ الملِكُ الحقُّ الذي لا إله إلا أنتَ . اللهم بحق سر هذه الاسرار وبحق كلامك الخفى وبحق اسمك العظيم الاعظم وبحق نبيك المعظم أن تقضى حاجتى وتهلك عدوى وتوصلنى الى مرادى وتدفع عنى شر جميع خلقك أجمعين.

ربي وأنا عبدك عـَمِلتُ سوءًا وظلمتُ نفسي واعترفت بذنبي فاغفر لي ذنوبي فإنه لايغفرُ الذنوب إلا أنت ، يا غفورُ يا شكورُ يا حليمُ يا رحيمُ . اللهم إني أحمدُكَ وأنتَ المحمودُ وأنتَ للحمدِ أهلٌ على ما اخَتصَّصْـتني بهِ من مواهِبِ الرَّغائِبِ وأوصلتَ إليَّ من فضائِلِ الصَّـنائِعِ وأوليتني بـِهِ من إحسانِكَ وبَوَأتـَنِي به من مَظـَنةِ الصدقِ عِنـْدَكَ وأنلتني به من مِنـَنـِكَ الواصِلةِ إليَّ وأحسنت به إليّ من دفـْعِ البليةِ عني والتوفيقِ لي والإجـابةِ لِدُعائـي حين أناديكَ داعياً وأناجيكَ راغباً,وأدعوك مضارِعاً مصافياً وحين أرجوك راجياً فأجِدُكَ في المواطِنِ كـُلـِّها لي جاراً حاضراً حَـفِـيًّا باراً في الأمور ناصرا وناظراً وللخطايا والذنوبِ غافراً وللعيوبِ ساتِرا ، لم أعدم عنى عَوْنـَكَ وبـِرَّكَ وخيركَ طرفة عَـيْنٍ منذ أنزلتني دار الاختبار والفِكرِ والاعتبار لتنظـُرَ ما أقـَدِمُ اليك لدارِ الخلودِ والقرارِ فأنا عَتيقـَكَ ، يا مولاي من جميع المَـضَّارِ والمَـضـَالِ والمصائِبِ والمَعَائِبِ واللوازِمِ والكوارب والهمومِ التي قد سَاورتني فيها الغـُمومُ بمَعَاريض أصنافِ البلاء وضـُروبِ جَهـْدِ القضاءِ .
إلهي لا أذكر منك الا الجميلَ ولم أرَ منك الا التفضيلَ خيرُكَ لي شاملٌ وصُـنـْعُكَ لي كاملٌ ولُطفـُكَ لي كافِلٌ وفضلك عليّ مُتـَواتِرٌ ونعمكَ عندي مُتـَّصِلـَة وأياديك لى متظاهرة، لم تـُخفِر لي جـِواري وأمَّـنْتَ خوفي وصَدَّقتَ رجائي وحقـَّقت آمالي وصاحبتني في أسفاري وأكرمتني في أَحْضَارِي وعَافيتَ أمراضي وَشـَفيتَ أوصابي وأحسنت مُنقـَلـَبي ومثواي ولم تـُشـْمِتْ بي أعدائي وحُسَّادي وَرَمَيتَ من رَمَاني بسوءٍ وكفيتني شَرَّ من عاداني وحفظتنى شر من رمانى ، فأنا أسألـُكَ يا اللهُ الآن أن تـَدْفـَعَ عني كـَيْـدَ الحَاسِدينَ وَظـُلـْمَات شـَرَّ المُعَاندين ، واحمني تحتَ سُرَادِقـَاتِ عِزِّكَ يا أكرم الأكرمين وباعِد بيني وبين أعدائي كما بَاعَدت بين المَشـْرِق والمَغرِبْ، واخطف أبصَارَهُم عني بـِنورِ قـُدْسِكَ واخرب ديارهم بجلال مَجْدِكَ واقطع أعناقـَهُم بـِسَطـَواتِ قـَهْرِكَ.



يا سطوة الله حلى عقد ما ربطو
وشتتى شمل أقوام بنا أختلطوا
يا سطوة الله هبى فى نحورهم عاجلا
فانهم فى خضيض الموت قد سقطوا
هم أبرموا أمرهم فالله ناقضه
وكلما أرتفعوا بزعمهم هبطوا
الله أكبر سيف الله قاطعهم
وسهم الغيب فى نحورهم سالطو
يحسبون رجال الله غافلة
هيهات قالوا وفى أقوالهم غلطوا
ما دروا سيف القهر جامعهم
من كل هول بحول الله يلتقط
فهم بهم وغم دائما أبدا
ونحن بالله طول الدهر نغتبط
أمات عدوى ببغض لا نفاد له
وصادق الوعد بالاقبال منبسط
لك بالبشارة بتجديد السرور بما
وليت والله لا هم ولا سخط
هذه الموارد حقا جاء واردها
بالنصر والبشرى لا هم ولا شطط

وأهْـلِكهـُمْ وَدَمِرْهُمْ تدميراً ، كما دَفـَعْتَ كَيْدَ الحاسـدِين عن أنبيائِكَ ، وضَرَبْتَ رِقـَابَ الجبابرة لأصْـفِيائِكَ ، وَخَطـَفـْتَ أبصارَ الأعداءِ عن أوليائِكَ ، وقـَطعْتَ أعناقَ الأكاسِرَةِ لأتقيائِـكَ ، وأهلكت الفـَراعِنـَة ودَمَّرْتَ الدَّجَاجـِلـَةَ لِخَواصِّكَ المُـقـَرَّبين وعبادِكَ الصالحينَ. (ياغـَياثَ المُستـَغيثينَ أَغِثـْني )فحمدي لك وَاصِبٌ وثنائي لك متواتِرٌ دَائِماً من الدَّهْرِ إلى الدَّهْر ِبألوانِ التـَّسبيحِ خالصاً لِذِكـْرِكَ ومَرْضِيـًّا لك بناصِعِ التـَّوحيدِ وإخلاصِ التـَّـفريدِ وإمْحـَاضِ التـَّمجيدِ بـِطولِ التـَّعَبُدِ والتـَّعْديدِ. لم تـُعْنَّ في قـُدْرَتِكَ، وَلـَمْ تـُشـَارَكْ في أُلوهِـيَّتِـكَ ، ولم تـُعْلـَم مائية لك ولا ماهيَّةٌ فتكونَ للأشياءِ المختلِفـَةِ مُجَانِساً، ولم تـُعَايَنْ إذ حُبـِسَت الأشياءُ على العزائِمِ المختلفةِ ، ولا خَرَقـَتْ الأوهَامُ حُجُبَ الغـُيُوبِ إليكَ يا مولاى ، فأعتقِدُ انكَ غير مَحدوداً في عَظـَمَتِكَ لا يبلُـغـُكَ بـُعْدُ الهـِمَمِ ولا ينالـُكَ غـَوْصُ الفِطـَنِ ولا ينتهي إليكَ بَصَرُ ناظِرٍ في مَجـْدِ جَبـَروتِكَ . ارتـَفـَعـَتْ عن صفة المخلوقين صفاتِ قـُدْرَتِكَ ، وعلا عن ذكر الذاكرين ووصف الواصفين كِبرياءُ عَظـَمَتـِكَ ، فلا يَـنـْتـَقِصُ ما أرَدْتَه أن يزدادَ، ولا يزدادُ ما أرَدْتَه أن يَنـْتـَقِصَ . لا ضِدَّ شـَهـِدَكَ حين فـَطـَرْتَ الخـَلقَ ولا نِدَّ ولا ضِدَّ حَضَـرَكَ حين بَرَأتَ النـُفوسَ ، كـَلـَّتْ الألسُنُ عن تفسير صِفـَتِكَ، وانحسرت العُقولُ عن كُـنـْهِ مَعرِفـَتِـكَ ، وكيف يُوصَفُ كـُنـْهُ صِـفـَتِـكَ يا رَبِّ وأنت اللهُ الملِـكُ الجَبـَّارُ القـُدُّوسُ الأزلِيّ الذي لم يَزَلْ أزَلِـيًّا أبَدِيًّا سَرْمَـدِيًّا دائماً في الغـُيوبِ ( وَحْدَكَ لا شريكَ لكَ) ليس فيها أحَدٌ غيرُكَ ولم يَكـُن إلهٌ سِوَاكَ حَارَتْ في بـِحَارِ مَلـَكوتِكَ عَـمِيقـَاتُ مَذاهِبِ التـفَكيـُرِ وتواضـَعَت المـُلوكُ لِهـَيْـبَـتِكَ وَعَنـَتْ الوُجوهُ بـِذِلـَّة الإِسْـتِكـانـَةِ لِعِزَّتِـكَ وانقاد كـُلُّ شيء لِـعَظـَمَتـِكَ واستسلم كـُلُّ شيء لِـقـُدْرَتِكَ وربوبيتك وَخَـضـَعـتْ لك رِقابُ الجبابرة وَكـَلَّ دون ذلك تـَخبيرُ اللُّغاتِ وتحبير الكلمات وضَّل هُنالِكَ التـَّدبيرُ في تـَصَاريفِ الصِّفـَاتِ فمن تفكَّر في ذلك رَجَعَ طـَرْفـُهُ إليهِ حَسِـيرا وعَـقـْـلـُهُ مَبهوتاً وتـَفـَكُّرُهُ مُـتـَحِيرًّا أسيراً.

اللهم لك الحمدُ حمداً كثيراً دائماً مُتوالِياً متواتِراً مُتـَّسِعا مستوثقاً مُتـَّسِـقاً يدُوم ولا يَبيدُ غير مفقودٍ في المَـلـَكوتِ ولا مَطْمُوسٍ في المَعـَالِمِ ولا مُنـْتـَقـَصٍ في العِرفـَانِ فلك الحَمْدُ حمدا لا تـُحْصى محامده ومكارمه على مكارمك وَنِعـَمِكَ التي لا تـُحصى في الليلِ إذا أدْبـَرَ والصـُّبْحِ إذا أسْـفـَرَ وفي البَرِّ والبـِحـَارِ والغـُدُوِّ والآصالِ والعـَشِي والإبْـكـَارِ والظَّهيرَةِ والأسْحارِ وفي كلِّ جُزءٍ من أجزاءِ الليلِ والنهارِ.

اللهُمَّ بتـَوفيقِكَ اياى قد أحْضَرْتـَنِي النـَّجاةَ وجعلتني مِنـْكَ في ولايَةِ العِصْمـَةِ فلم أَبـْرَحَ منك في سُبُـوغِ نـَعْمَائِكَ وتـَتـَابُعِ آلائِكَ محروُساً بك في الرَّدِ والإمتِناعِ ومحفوظاً بك في المَنـَعـَةِ والدِّفاعِ. ولم تـُكـَلـِّـفـَنـِي فوق طاقتي ولم تـَرْضَ عني الا طاعتي (*) فإنك أنتَ اللهُ الذي لا إله الا أنت لم تـَغِبْ ولا تغيبُ عنكَ غائِبَةٌ ولا تـَخـْفـَى عليك خَافِيـَةٌ ولن تـَضـِلَّ عنك في ظـُلـَمِ الخـَفِـياتِ ضـَالَّةٌ إنما أمْرُكَ إذا أرَدْتَ شيئاً أن تقولَ لـَهُ كـُنْ فـَيكونُ(وأمرك ماض ووعدك حتم ).

اللهم انى أحمدك ولكَ الحمدُ مِـثل ما حَمَـدْتَ بـِهِ نـَفـْسَكَ حَمَـدَكَ بـِهِ الحامدون ومَجَّدَكَ بـِهِ المُمَجـِدون وكـَبَّرَكَ به المُـكـَبِّرون وهَلَّـلـَكَ بـِهِ المُهَلـِّلون وقـَدَّسـَكَ بـِهِ المُـقـَدِّسون ووحَّدَكَ به المُوَحِّدون وَعَظـَّمـَكَ بـِهِ المُعـَظـِّمون واستغفرك به المُسـْـتـَغـفِرون حتى يكون لك مني وحدي في كـُلِّ طـَرْفـَةِ عَـيْنٍ وأقـَلَّ من ذلك مِـثـْلُ حَمـْدِ جميع الحامدين وتوحيد أصنافِ المُوَحِدين والمُخـلِصين وتقديسِ أجْنـَاسِ العَارفين وثـَنـاءِ جميع المـُهـَلِـلين والمُصـَلين والمُـسَبحين والستغفرين والمتعبدين وَمِـثـْلُ ما أنتَ بـِهِ عَالِمٌ هو محمودٌ ومَحْبوبٌ ومَحْـجوبٌ من جميعِ خـَلـْقـِكَ كـُلـِّهـِمْ من الحيوانات والجماداتِ ساكن الارض والسموات ألجأت ظهرى اليك وفوضت أمرى اليك ووجهت وجهى اليك لا ملجأ ولا منجأ منك الا اليك أقولها اسرارا(*). وأرغـَبُ إليك بك في بركاتِ ما أنطـَقـْـتـَـنـِي بـِهِ من حَمـْدِكَ فما أيْـسَرَ ما كـَلــَّـفـْـتـَـنِـى بـِهِ من حَـقـِّكَ وأعظم ما وعدتني به على شـُكـْرِكَ إبتدأتـَني بالنـِعـَمِ فـَضْلاً وطـَوْلاً وأمرتني بالشـُكـْرِ حقـاً وعدلاً ووعدتني عليه أضْعـَافاً ومزيداً وأعطيتني من رزقِكَ واسعاً كثيراً إختياراً منك ورضاً وسألتني عنهُ شكراً يسيراً وصغيرا، إذ نـَجـَيْـتـَنـِي وعافيتني من جَهـْدِ البَلاءِ ولم تـُسـْلـِمـْني لِسـُوءِ قـَضـَائِكَ وبلائِكَ وجعلتَ مَلـْبـَسـِيَ العافيةَ وأوْلـَيـْـتـَنـِني البـَسْطـَةَ والرَّخاءَ وشـَرَعْتَ لي فى الدين أيسَرَ القول والفعل وسوغت لى أيسر القـَصـْد والعمل وضـَاعَفـْتَ لي أشـْرَفَ المزيد والفـَضـْلِ مع ما وعَـَدْتــَنِي بـِهِ من المَـحَجـَّةِ الشريفةِ وبَـشـَّرْتـَنـِي به من الدَّرَجَةِ الرَّفِـيعةِ وإصْطـَفـَيـْـتـَـنـى بأعْظـَمِ النبيين دعوةً وأعلاهم درجة وأفضلِهـِم شـَفاعَةً وأوضـَحِهـِمْ حُـجَّة سيدنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم وعلى جميع الأنبياءِ والمرسلينَ وآل كل وصحب كل وسلم.

اللهم إغفر لي ما لا يَـسـَعُهُ الا مَغـْـفِـرَتـُكَ ولا يَـمْـحَقـُهُ الاعَفـْوُكَ وكرمك ولا يـُكـَفِـرُهُ إلا تـَجـاوُزُكَ وفـَضـْلـُكَ وَهَبْ لي في (يومي هذا وليلتي هذه وساعتي هذه وشهري هذا وسنتي هذه) يقينا صادقا يُهـَوِّنُ عليَّ مَصَائِبَ الدُّنيا وآخِرها ويـُشـَوِقـَنِي إليكَ ويُرَغِبـُني فيما عِندَكَ واكتب لي المَغفرةَ وبلغني الكرامَة والسلامة من عِنـْدِك وأوزِعْـنِي شـُكـْرَ ما أنعمت به عليّ فإنك أنت الله الذي لا إله الا أنت الواحِدُ الأحدُ القهار المُبدئُ المُعيدُ الرفيعُ البديعُ السميعُ العليمُ الذي ليس لأمْرِكَ مَدْفـَعٌ ولا عن قضَائِكَ مُمْـتـَنـَعٌ وأشهَدُ أنكَ ربي وربُّ كل شيء فاطِرُ السماواتِ والأرضِ عَالِمُ الغيبِ والشهادةِ العليُّ الكبيرُ المـُتـَعـَال (*).

اللهم إني أسألكَ الثباتَ في الأمْورِ والعزيمةَ على الرُّشـْدِ والشـُّكـْرَ على نِعـَمِكَ وأسألكَ حُسْنَ عِبَادَتِكَ وأسألك من كـُلِّ خيرِ تعلمُ ولا أعلم وأعوذ بك من كـُلِّ شَرِّ تـَعْلـَمُ ولا أعلم إنك أنت عَـلاَّمُ الغـُيوبِ وأعوذ بك من جَوْرِ كُـلِ جائِرٍ ومَكـْرِ كُلِّ ماكِرٍ وظُلـْمِ كُـلِّ ظالِمٍ وسِحْرِ كـُلِّ ساحِرٍ وبَـغـْي كـُلِّ باغٍ وَحَسَدِ كـُلِّ حَاسِدٍ وغـَدْرِ كـُلِّ غادرٍ وكـَيـْدِ كـُلِّ كـَايـِدٍ وعَداوَةَِ كـُلِّ عدوٍ وَطـَعـْنٍ كـُلِّ طـَاعِنٍ وَقـَدَحِ كـُلِّ قادِحٍ وحِـيـَلِ كـُلِّ مُـتـَحـَيـِّلٍ وشـَمَاتـَةِ كـُلِّ شـَامِتٍ وَكـَشـْحِ كـُلِّ كـَاشـِحٍ.

اللهم بك أصُولُ على الأعداءِ وإياك أرجو ولايةَ الأحباءِ والقـُرَناءِ والأولياءِ والاقـُربَاءِ فـَلـَكَ الحمدُ على ما لا أستطيعُ إحْصَاءَهُ ولا تعديدَهُ من عَوائِدِ فضلِكَ وعَوَارِفِ رزقِكَ وألوانِ ما أوليتني به من إِرْفـَادِكَ وكَرَمِكَ فإنك أنت الله الذي لا إله الا أنت الفـَاشِي في الخلق حَمْـدُكَ الباسِطُ بالجودِ يَدُكَ لا تـُضَادُّ في حُـكـْمِكَ ولاتـُنـَازَعُ في وسـُلطـَانِكَ ومُـلكِكَ ولا تـُشـَارَكُ في رُبـُوبـِيـَتـِكَ ولا تـُزَاحَمُ في خـَليقـَتـِكَ تملِكُ من الأنامِ ما تشاء ولا يملكون منك لا ما تـُريدُ(*).
اللهم أنت الله المُـنـْعـِمُ المُـتفـَضـَّلُ القادِرُ المـُقـْتـَدِرُ القاهِرُ المُـقـَدَّسُ بالمجد في نور القدس تـَرَدَّيْـتَ بالمَجدِ والبـَهاءِ وتـَعَظََّمْـتَ بالعِـزَّةِ والعَلاءِ وتأزَّرْتَ بالعَظـَمَةِ والكبرياء. وتـَغـَشـَّيْتَ بالنور والضِّياءِ وتجَـلـَّـلتَ بالمَهـَابَةِ والبهاءِ لك المَنُّ القـَديمُ والسلطانُ الشامخُ والمُلـْكُ الباذِخُ والجُودُ الواسِعُ والقـُدْرَةُ الكامِلـَةُ والحِكمَةُ البالغةُ والعِزَّةُ الشاملةُ والعظمة الباهرة الكاملة فـَلـَكَ الحمدُ على ما جعلتني من أمةِ سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وهو أفضلُ بني آدَمَ الذين كـَرَّمْـتـَهـُمْ وحَمَلـتـَهُم في البرِّ والبحرِّ ورزقتهم من الطيبات وفضلتهـُم على كثير من خلقِكَ تفضيلا وخلقتني سميعاً بصيراً صحيحاً سويًّا سالماً معافىً ولم تشغلني بنـُقـصانٍ في دينى وبَدَني عن طاعَتـِك ولم تمنعني كـَرامَتـَكَ إيـِّاي وحُسـْنَ صنيعـِكَ عندي وفـَضـْلَ منائـِحـِكَ لديّ وَنـَعـَمائِكَ عليَّ أنت الذي أوْسـَعْـتَ عليّ في الدنيا رزقاً وفـَضـَلـْـتـَـنـِي علي كثيرٍ من أهلها تفـضيلاً فجعلتَ لي سَمعاً يسمعُ آياتِكَ وعقلاً يفهَمُ إيمانَكَ وبَصَراً يَرَى قـُدْرَتـَكَ وفؤاداً يعرفُ عَظـَمَتـَكَ وقلباً يعتقدُ توحيدَكَ فإني لِفـَضـْلـِكَ عَليَّ حامدٌ ولك نـَفـْسِي شاكرةٌ وبحقِكَ عليَّ شاهدةٌ وأشهدُ أنـَّكَ حيٌّ قبل كُلِّ حيٍّ وحيٌّ بعد كُلِّ حيٍّ و حيٍّ بعد كل ميتٍ وحيٌّ لم تـَرِثْ الحياةَ من حيٍّ ولم تقطَعْ خيرَكَ عني في كـُلِّ وقتٍ ولم تقطـَعْ رََجَائِي ولم تـُنـْزِل بي عقوباتِ النـِّـقـَـمِ ولم ولم تمنع عني دقائِقَ العِـصَمِ ولم تـُغـَيِّرعليِّ وثائِـقَ النِّعـَمِ فلو لم أذكـُرْ من إحسانِكَ الا عَفـْوَكَ عنيّ والتوفيقَ لي والإستِجابَة لدُعَائي حين رَفـَعْتُ صوتي بـِتوحيدِكَ وتمجيدِكَ وتحميدك وتكبيرِكَ وتهليلِكَ وتعظيمِكَ وإلا في تقديرِكَ بخَلـْقِـي حين صَوَّرتني فأحسنتَ صُورَتِي وإلا في قِسْمـَةِ الأرزاق حين قـَدَّرْتـَها لي لـَكانَ خيرا في ذلك ما يشغـَلُ فِكري عن جَهْدي فكيف إذا فكـَّرتُ على حولك في النـِّعَمِ العظامِ التي أتقلبُ فيها ولا أبْـلـُغُ شـُكـْر شئ منها فلك الحمدُ عَدَدَ ما حَفِـظـَهُ عِلـمُـكَ وعَدَدَ ما وسِعَتـْهُ رَحْمَتـُكَ وعَدَدَ ما أحاطَـتْ به قـُدْرَتـُكَ وأضعَافَ ما تستوجـِبُهُ من جميعِ خلقِكَ. اللهم فـتـَمِّم إحسانـَكَ إليَّ فيما بقي من عُمْري كما أحسنتَ إليَّ فيما مضى منهُ.

اللهم إني أسألكَ وأتـَوَسـَّلُ إليكَ بتوحِيدِكَ وتحميدِكَ وتمجيدِكَ وتهليلِـكَ وكبريائِكَ وكمالِكَ وجلالِكَ وتكبيرِكَ وتعظيمك ونورِكَ ورأفتِكَ ورحمتِكَ وعزتك وبُرهانِكَ وعُلـُوِّكَ ووقارِكَ ومَنـِّكَ وبهائِكَ وجَمَالِكَ وجلالك وسُلطانِكَ وقوتك وقـُدْرَتـِكَ وإحسانِكَ وامتنانِكَ وعظمِتكَ ورحمتك ونبيك أن تـُصَلي على خير خلقك سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد وعترته الطيبين الطاهرين وعلى سائِرِ إخوانِهِ من النبيين والمُرسلين وأن لا تـَحْرِمني رِفـْدَكَ وفضلك وجلالكَ وجَمَالَكَ وفوائِدَ كرامَـتِكَ فإنـَّه لا تـيعْـتريكَ لكثرةِ ما قد نـَشـَرْتَ من العطايا عَوائِـقُ البـُخـْلِ ولا يـُنـْقـِصُ جُودَكَ التقصيرُ في شـُكرِ نِعـْمـَتـِكَ ولاتـُنـْـفـِدُ خـَزائِـنَكَ مواهِبـُكَ المُـتـَّسِعَة ولا يؤثـِرُ في جودِكَ العظيمِ مِنـَحُكَ الفائِـقـَةُ الجليلةُ ولا تخافُ ضـَيـْمَ إملاقٍ فـَتـُكـدي ولا يلحقـُكَ خوفُ عُدْمٍ فـَيُنـْقـِصَ من منن جُودِكَ فيضُ فضلِكَ.

اللهم ارزقني قلباً خاشعاً قويا خاضعا حاضراً ضارعاً وبدناً صابراً ويقيناً صادقاً ولساناً ذاكراً وحامداً وشاكرا ورزقاً ً واسعاً وعلماً نافعا وأدبا كاملاً وولداً صالحاً وسنـًّا طويلا وتوبةَ مقبولةً وعملاً صالحاً وإيماناً صحيحاً وعينا باكية وأسألك رزقا حلالا طيبا ولا تـُؤمِنـي مَكرَكَ ولا تـُنـْسِـنِي ذِكرَكَ ولا تكشِفْ عني سَتـْرِكَ ولا تـُقـنِطنِي من رَحْمَتِـكَ ولا تـُبْعـِدْني من كـَنـَفـِكَ وجِـوَارَكَ وأعِذنِي من سُخـْطِكَ وغـَضـَبـِكَ ولا تـُؤَيـِسْـنـي من رَحْمَتِـكَ ورَوْحِكَ ورجائك وكـُنْ لي أنيساً من كُلِّ رَوْعَةٍ ووَحْشـَةٍ واعصمني من كـُلِّ هَـلـَكـَةٍ ونـَجِّني من كـُلِّ بَـلِـيَّةٍ وآفةٍ وغـُصـَّةٍ ومِحنـَةٍ وزلزلةٍ وعاهةٍ وشِـدَّةٍ وإهانةٍ وذِلـَّةٍ وغـَلـَبـَةٍ وقـِلـَّةٍ وجُوعٍ وَعَطَشٍ وفـَقـْرٍ وفـَاقةٍ وضِيـقٍ وفِتـْنـَةٍ وَوَبـَاءٍ وبَلاءٍ وَغـَرَقٍ وحَرْقٍ وَبـَرْقٍِ وسَرْقٍ وحَرٍّ وَبَرْدٍ وَنَهـْبٍ وَغـَيٍّ وَضـَلالٍ وَضـَالةٍ وَهَامَّةٍ وَزَلـَلٍ وخـَطايا وَهَمٍّ وَغَـمٍ وَمَسْخٍ وخَسْفٍ وَقـَذفٍ وَخـَلـَّةٍ وَعِلـَّةٍ وَمَرَضٍ وَجُنونٍ وَجُذامٍ وَبَرَصٍ وَفـَالـَجٍ وبَاسورٍ وسَلـَسٍ وَنـَقـْصٍِ وَهَلـَكـَةٍ وفضيحةٍ ومحنةٍ في الدَّارينِ إنك لا تـُخـْلِفُ المِيعَادَ.

اللهُمَّ ارفعني ولا تـَضـَعْنِي وادفع عني ولا تـَدفـَعْنـِي وأعطِني ولا تـَحرمني وأكرمني ولا تـُهـِنِّي وزِدني ولا تـُنـْقـِصْني وارحمني ولا تـُعـَذِبْني وفـَرِّج هَمِّي واكشف غـَمِّي وأهْـلِكْْ عَدُوِّي وانصرني ولا تـَخـْذلـْني واسترني ولا تفـْضـَحني وآثِرْني ولا تـُؤثـِرْ عَلـَيّ وإحفـَظني ولا تـُضـَيِّـعْني فإنكَ علـى كـُلِّ شئٍ قـَدِيرٌ وبالاجابة جدير يا نعم المولى ونعم النصير وصلى اللهُ على سيدنا محمدٍ وعلى آلِهِ وصحبه وَسَلـِّم أجمعين يا ذا الجلالِ والإكرامِ .

اللهُمِّ مَا قـَدَّرْتَ لِي من أمرٍ وَشـَرَعْتُ لى فيه بتوفيـقِكَ وَتـَيسيرِكَ فـَتـَمِّمْهُ لي بأحْسَنِ الوُجوهِ كـُلـِّها وأصلحها وأصْوَبـِهـَا إنـَّكَ على ما تـَشاءُ قـَدِيرٌ وبالإجَابـَةِ جَديـرٌ يا مَنْ قـَامَتْ السَّماواتُ والأرضُون بـِأمْرِهِ يا مَنْ يـُمْسِكُ السَّمَـاءَ أن تـَقـَعَ على الأرْضِ إلا بإذنِهِ يا مَنْ أمْرُهُ إذا أرادَ شيئا أن يقولَ لـَهُ كـُنْ فـَيـَكـُونُ فـَسُبـْحَان الـَّذي بـِيَدِهِ مَلـَكوتُ كـُلِّ شيء وإليهِ ترجعون. وصَلـَّى اللهُ على سيِّدِنـَا محمَّدٍ وعلىآلِهِ الطـَّيبينَ الطـِّاهِرينَ وَسَلـَّمَ تـَسْـليماً كثيراً والحمد لله رب العالمين.

سبحان الله القادر الجبار الحى القيوم بلا معين (اللهم فرج همى وأكشف غمى واستر عيوبى وأغفر ذنوبى وأقض حاجتى وأهلك عدوى وجنبنى معصيتك فانه لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم، ووفقنى لطاعتك أدعوك وثبت أقدامى وانصرنى على عدوى برحمتك يا أرحم الراحمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه وأزواجه وذريته أهل بيته وعلى جميع الانبياء والمرسلين وعلى أهل طاعتك أجمعين من أهل السموات وأهل الارضين ، أخصص اللهم سيدنا محمد عنى بأفضل الصلاة والتسليم وأجعلنا معهم وفيهم برحمتك يا أرحم الراحمين سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين).
(لا اله الا الله الملك الحق المبين محمد رسول الله الصادق الامين يا نقباء يا نجباء يا أخيار يا أبدال يا أوتاد يا غوث يا قطب ياعمداء أعينونى بحق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم).
اللهم أنى حجبت نفسى بنور الله القديم الكامل وتحصنت بحصن الله القوى الشامل ورميت من بغى علّى من الانس والجن بسهم الله وسيفه القاتل اللهم يا قائم على خلقه ويا حائلا بين المرء وقلبه حل بينى وبين الشيطان ونزغه وحل بينى وبين ما لا طاقة لى به من خلقك أجمعين.
اللهم كف عنى ألسنتهم وأغلل أيديهم وأرجلهم وأربط على قلوبهم وأجعل بينى وبينهم سدا مسدودا من نور عظمتك وحجابا من قوتك وجندا من سلطانك انك حى عزيز قادر قهار.

اللهم أغش عنى أبصار الظالمين حتى أرد الموارد وأغش عنى أبصار الطغاة وأبصار الظلمات حتى لا أبالى عن أبصارهم، يكاد سنا برقه يذهب بالابصار يقلب الله الليل والنهار ان فى ذلك لعبرة لاولى الابصار مشو فيه واذا أظلم عليهم قاموا ولو شاء الله لذهب بسمعهم وابصارهم ان الله على كل شىء قدير صم بكم عمى فهم لا يتكلمون يد الله فوق أيديهم.
اللهم أحجبنى بحجاب عزك وكن أنت حجابى من كل سؤ بألف ألف لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم كهيعص حمعسق كماء أنزلناه من السماء فأختلط به نبات الارض فأصبح هشيما تزروه الرياح فسيكفيهم الله وهو السميع العليم. وصَلـَّى اللهُ على سيِّدِنـَا محمَّدٍ وآلِهِ وأصحابـِهِ الطـَّيبينَ الطاهرين الطـِّاهِرينَ وَسَلـَّمَ تـَسْـليماً كثيرا والحمد لله رب العالمين.

دعوة الشيخ دفع الله المصوبن
اللهم لك الحمد شكرا ولك المن فضلا وأنت ربنا حقا ونحن عبيدك رقا وأنت لذلك أهلا يا ميسر اليسير تيسير العسير عليك يسير يا جابر العظم الكسير يا فاك الاسير يا من لا يحتاج إلى البيان والتفسير إحتياجنا اليك كثير وأنت عليم بنا بصير أرحمنا برحمتك إنك على كل شىء قدير وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الدعاء السيفى الكبير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى القادرى ::  ::  :: -