المنتدى القادرى
أعزاءنا الزوار ,مرحبا بكم، نود ان نلفت إنتباهكم بان تسجيل الدخول بعضوية ضروري لتتمكن من مشاهدة المواضيع الحصرية , فنرغب منكم ان تشاركونا بمشاركاتكم و مواضيعكم !
تفضلوا بالتسجيل
مع تحيات ادارة المنتدى القادرى

المنتدى القادرى

العقيدة + التصوف + القصص + الثقافةوالادب
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
إن المريد عندما يأتي لسلوك الطريقة ويتتلمذ على يد شيخه فينبغي أن يبدأ بالاستغفار والتوبة إلى الله تعالى فكان لابد على كل من يريد أن يسير إلى الله تعالى أن يصلح ما بينه وبين الله فينبغي أن يتوب إلى الله تعالى ويصلح من حاله مع الله ليبدأ حياة جديدة مع الله بدون ذنوب ولا معاصي فلا يليق بمن يريد أن يقف بين يدي ربه أن يلبس ثياب نجسة أو مسروقة أو مغصوبة بل ينبغي أن يتطهر وكذلك من أراد السير إلى الله ينبغي أن يتطهر من الذنوب والمعاصي والسبيل إلى ذلك كما جاء في أخبار كثيرة ونصوص صحيحة هو الاستغفار والتوبة . ومن هنا اتخذ الصالحون الاستغفار بداية للعهد والبيعة واختاروها بهذه الصيغة أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم

شاطر | 
 

  وَلَما صَفَا قَلْبي وَطَاَبتْ سَرِيرَتِي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الباقر الشريف

avatar

عدد المساهمات : 32
تاريخ التسجيل : 20/11/2012

مُساهمةموضوع: وَلَما صَفَا قَلْبي وَطَاَبتْ سَرِيرَتِي   الإثنين مارس 10, 2014 5:58 am

ولما صفا قلبي


وَلَما صَفَا قَلْبي وَطَاَبتْ سَرِيرَتِي
شَهِدْتُ بِأَنَّ الله مَوْلَى الْوِلاَيَةِ
*
سَقَانِي إِلهيِ مِنْ كؤوس شَرَابِهِ
وحَكْمَنِي جِمْع الدِّنَانِ بِمَا حَوَى
*
وَفيِ حَانِنَا فادْخُلْ تَرَ الْكَأْسَ دَائِراً
رُفِعْتُ عَلَى مَنْ يَدَّعِي الْحُبَّ فِي الْوَرَى
*
وَجَالَتْ خُيُولِي فِي الأَرَاضِي جَمِعَها
وَدُقَّتْ لِي الْرَايَاتُ فِي الأَرْضِ وَالسَّمَا
*
وَشَاءُوسُ مُلْكِي سَارَ شَرْقاً وَمَغْرِباً
فَمَنْ كَانَ مِثْلِي يَدَّعِي فِكُمُ الْهَوَى
*
أَنَّا كُنْتُ في الْعُلْيَا بِنُور مُحَمَّدٍ
شَرِبْتُ بِكَاسَاتِ الغَرَامِ سُلاَفَةً
*
وَصِرْتُ أَنَا السَاقِي لِمَنْ كَانَ حَاضِراً
وَقَفْتُ بِبَابِ اللهِ وَحْدِي مُوَحِّدَاً
*
وَنُوديتُ يَا جِيلاَنِيَ ادْخُلْ وَلا تَخفْ
ذِرَاعِيَ مِنْ فَوْقِ السَّمَواتِ كُلَّهَا
*
وَأَعْلَمُ نَبْتَ الأَرضِ كَمْ هُوَ نَبْتَةٌ
وَأَعْلَمُ عِلْمَ اللهِ أُحْصِي حُروفَهُ
*
وَنَادَمَنِي صَحْويِ بِفَتْحِ الْبَصِيرة
وَقَدْ مَنَّ بِالتَّصْرِيفِ فِي كُلِّ حَالَةِ
*
فَأَسْكَرَنِي حَقَاً فَهِمْتُ بِسَكْرتِي
وَكُلُّ مُلُوكِ الْعَالمِينَ رَعِيَّتي
*
وَمَا شَرِبَ العُشَّاقُ إِلاَّ بَقِيَّتي
فَقَرَّبَني الْمَوْلَى وَفُزْتُ بِنَظْرَةِ
*
وَزُفَّتْ لِيَ الْكَاسَاتُ مِنْ كُلِّ وِجْهَةِ
وَأَهْلُ السَّمَا والأَرْضِ تَعْلَمُ سَطْوتِي
*
فَصِرْتُ لأَهْلِ الْكَرْبِ غَوْثاً ورَحْمَةِ
يُطَاوِلُني إنْ كَانَ يَقْوَى لِسَطْوَتِي
*
وَفِي قَابَ قَوْسَيْنِ اجْتِمَاعُ الأَحِبَّةِ
بِهَا انْتَعَشَت روحِي وَجِسْمِي وَمُهْجَتِي
*
أُدِيرُ عَلَيهِمْ كَرَّةً بَعْدَ كَرَّةِ
وَنُودِيتُ يَا جِيلاَنِيَ ادْخُلْ لِحَضْرتِي
*
عُطيتُ اللوا مِنْ قَبْلِ أَهْلِ الحَقِيقَةِ
وَمِنْ تَحْتِ بَطْنِ الحُوتِ أَمْدَدْتُ رَاحَتي
*
وَأَعْلَمُ رَمْلَ الأَرْضِ عَدَّاً لِرَمْلَةِ
وأَعْلَمُ مَوْجَ الْبَحْرِ عَدَّا لِمَوْجَةِ
*
وَمَا قُلْتُ هَذَا القَوْلَ فَخْراً وإنَّمَا
وَمَا قُلْتُ حَتْى قِيلَ لِي قُلْ وَلاَ تَخَفْ
*
أَنَا كُنْتُ مَعْ نُوْحٍ أُشَاهِدُ فِي الْوَرَى
وَكُنْتُ وَإِبْراهِيمَ مُلْقَىً بِنَارِهِ
*
وَكُنْتُ مَعَ اسْمَعِيلَ في الذَّبْحِ شاهِدَاً
وَكُنْتُ مَعَ يَعْقُوبَ فِي غَشْوِ عَيْنِهِ
*
وَكُنْتُ مَعَ إِدْرِيسَ لَمَّا ارْتَقَى الْعُلا
وَكُنْتُ وَمُوسَى فِي مُنَاجَاةِ رَبِّهِ
*
وَكُنْتُ مَعَ أيِّوبَ في زَمَنِ الْبَلا
وَكُنْتُ مَعَ عِيسَى وَفِي الْمَهْدِ ناطِقَاً
*
وَلِي نَشَأَةَ في الْحُبِّ مِنْ قَبْلِ آدمِ
أَنَا الذَّاكِرُ المَذْكُورُ ذِكْراً لِذَاكِرٍ
*
أَنَا الْعَاشِقُ الْمَعْشَوقُ فِي كُلِّ مُضْمَرٍ
أَنَا الْوَاحِدُ الْفَرْدُ الْكَبِيرُ بِذَاتِهِ
*
مَلَكْتُ بِلاَدَ اللَّهِ شَرْقَاً وَمَغْرِباً
وَقَالَوا فَأَنْتَ الْقُطبُ قُلْتُ مُشَاهدُ
*
وَنَاظِرُ مَا فِي اللَّوْحِ مِنْ كُلِّ آيَةٍ
فَمْن كَانَ يَهْوَانَا يَجِي لِمَحَلِّنَا
*
فَلاَ عَالِمٌ إِلاَّ بِعِلْمِيَ عَالِمٌ
وَلاَ جَامِعٌ إِلاَّ وَلِي فِيهِ رَكْعَةٌ
*
أَتَى الإِذْنُ حَتَّى تَعْرِفُوا مِنْ حَقِيقَتي
فَأَنْتَ وَلِييِّ فِي مَقَامِ الْوِلاَيةِ
*
بِحَاراً وَطُوقَاناً عَلَى كَفِّ قُدْرَتي
وَمَا بَرَّدَ النِّيرانَ إِلاَّ بدَعْوَتِي
*
وَمَا أَنْزَلَ المَذْبُوح إِلاَّ بِفُتْيَتي
وَمَا بَرِئَتْ عَيْنَاهُ إِلاَّ بِتَفْلَتِي
*
وَأُسْكِنَ فِي الْفِرْدَوْسِ أَحْسَنَ جَنَّةِ
وَمُوسَى عَصَاهُ مِنْ عَصَايَ اسْتَمَدَّتِ
*
وَمَا بَرِئَتْ بَلْوَاهُ إلاَّ بِدَعْوَتِي
وَأَعْطَيْتُ دَاوُداً حَلاَوةَ نَغْمَتِي
*
وَسِرِّي سَرَى فِي الْكَوْنِ مِنْ قَبْلِ نَشْأَتِي
أَنَا الشاكِرُ المَشْكُورُ شُكْراً بِنِعْمَتِي
*
أَنَا السَّامِعُ الْمَسْمُوعُ فِي كُلِّ نَغْمَةِ
أَنَا الْوَاصِفُ الْمَوْصُوفُ عِلْمُ الطَّرِيقَةِ
*
وَإِنْ شِئْتُ أَفْنَيْتُ الأَنَامَ بِلَحْظَةِ
وَنَالٍ كِتَابَ اللهِ فِي كُلِّ سَاعَةِ
*
وَمَا قَدْ رَأَيْتُ مِنْ شُهُودٍ بِمُقْلَتِي
وَيَدْخُلْ حِمَى السَّادَاتِ يَلْقَ الْغَنِيمَة
*
وَلاَ سَالِكٌ إِلاَّ بِفَرْضِي وَسُنَّتِي
وَلاَ مِنْبَرٌ إِلاَّ وَلِي فِيهِ خُطْبَتِي
*
وَلَوْلاَ رَسُولُ اللهِ بِالْعَهْدِ سَابِقٌ
مُرِيدِي لَكَ الْبُشْرَى تَكُونُ عَلى الْوَفَا
*
مُرِيدِي تَمَسَّكْ بِي وَكُنْ بِيَ وَاثِقَاً
وَكُنْ يَا مُرِيدِي حَافِظَاً لِعُهُودِنَا
*
وَإِنْ شَحَّتِ الْميزَانُ كُنْتُ أَنَا لَهَا
حَوَائِجُكُمْ مُقْضِيَّةً غَيْرَ أَنَّنِي
*
وَأَوْصِيكُمُو كَسْرَ النُّفُوسِ فإِنَّها
وَمَنْ حَدَّثَتْهُ نَفْسُهُ بِتَكَبُّرٍ
*
وَمَنْ كَانَ فِي حَالاتِهِ مُتَواضِعَاً
لأَغْلَقْتُ أَبْوَابَ الْجَحِيمِ بِعْظمَتِي
*
وَإِنْ كُنْتَ فِي هَمٍّ أُغِثْكَ بِهِمَّتي
لأَحْمِيكَ فِي الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ
*
أَكُنْ حَاضِرَ الْميِزَانِ يَوْمَ الْوَقِيعَةِ
بِعَيْنِ عِنَايَاتٍ وَلُطْفِ الْحَقِيقَةِ
*
أَرِيدُكُمُو تَمْشُون طُرْقَ الْحَمِيدَةِ
مَرَاتِبُ عِزِّ عِنْدَ أَهْلِ الطَّرِيقَةِ
*
تَجِدْهُ صَغِيراً في عُيُونِ الأَقِلَّةِ
مَعَ اللهِ عَزَّتْهُ جَميعُ الْبَرِيَّةِ




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
وَلَما صَفَا قَلْبي وَطَاَبتْ سَرِيرَتِي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى القادرى :: القسم الثافى والادبى :: المنتدى الادبى :: شعر-
انتقل الى: