المنتدى القادرى
أعزاءنا الزوار ,مرحبا بكم، نود ان نلفت إنتباهكم بان تسجيل الدخول بعضوية ضروري لتتمكن من مشاهدة المواضيع الحصرية , فنرغب منكم ان تشاركونا بمشاركاتكم و مواضيعكم !
تفضلوا بالتسجيل
مع تحيات ادارة المنتدى القادرى

المنتدى القادرى

العقيدة + التصوف + القصص + الثقافةوالادب
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
إن المريد عندما يأتي لسلوك الطريقة ويتتلمذ على يد شيخه فينبغي أن يبدأ بالاستغفار والتوبة إلى الله تعالى فكان لابد على كل من يريد أن يسير إلى الله تعالى أن يصلح ما بينه وبين الله فينبغي أن يتوب إلى الله تعالى ويصلح من حاله مع الله ليبدأ حياة جديدة مع الله بدون ذنوب ولا معاصي فلا يليق بمن يريد أن يقف بين يدي ربه أن يلبس ثياب نجسة أو مسروقة أو مغصوبة بل ينبغي أن يتطهر وكذلك من أراد السير إلى الله ينبغي أن يتطهر من الذنوب والمعاصي والسبيل إلى ذلك كما جاء في أخبار كثيرة ونصوص صحيحة هو الاستغفار والتوبة . ومن هنا اتخذ الصالحون الاستغفار بداية للعهد والبيعة واختاروها بهذه الصيغة أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم

شاطر | 
 

 التصوف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 219
تاريخ التسجيل : 21/11/2008
العمر : 60
الموقع : http://gadry.ahlamontada.com

مُساهمةموضوع: التصوف   السبت نوفمبر 22, 2008 11:14 am

التصوف
التصوف من حيث المنطق (مشتق من الصفا ) وهو من حيث السلوك (كله خلق، فمن زاد في الخلق زاد في الصفا ) وهو من حيث الزهد في متاع الدنيا (مأخوذ من لبس الصوف والخشن من الثياب ) وهو من حيث المراحل والعتبات (شريعة ، وطريقة ،وحقيقة ) وهكذا تضيع التعريفات تصورا لجوانب التصوف وعلى الاجمال ، فما التصوف إلا : تذوق حقائق الإسلام .
وهذا المفهوم العام للتصوف باعتباره (الإسلام بذوق ) يعنى انه لاشئ في التصوف يخرج من سياج الشريعة الإسلامية وانه لا يسع الصوفي مهما بلغت مرتبته الروحية أن يسقط قاعدة شرعية - والا صار زنديقا - وانه لايمكن أن تتعارض الحقائق الصوفية مع صريح الكتاب والسنة ، ويعني أيضا وحده بنيانه فالاسلام كل لايتعدد مهما اختلفت فيه الطرق وتنوعت المآخذ والمداخل ، وكذلك الأمر فيما يخص التصوف . وذلك يقتضي أن نتعامل مع تسميات التصوف بشئ من الحذر . فقد ظهرت عند مؤرخي التصوف تسميات متعددة ، فنراهم يدعون تصوف بن عربي وتلاميذه (التصوف الفلسفي ) وتصوف السهروردي واتباعه (التصوف الاشراقي) وتصوف الجنيد والدسوقي ومريديهم (التصوف السني ) ثم تتزايد التسميات فنجد (تصوف الطرق ) ونجد (التصوف النظري والعلمي ) واخيرا (التصوف النفسي) .
فأن جميع هذه الاطلاقات على التصوف تفتقر إلي الرؤية الشاملة للصوفي الواحد ، والي الاحاطة التامة بالطريق الصوفي ودقائقه . فكل صوفي مسلكه إلي الله، ولكلّ ثقافته واسلوبه التعبيري ، ومن وراء ذلك ، فجميعهم يشربون من نبع واحد وجميعهم مسافرون في رحلة تمتد من الخلق إلي الحق .
وإذا لم تكن لفظه (التصوف) قد استعملت في ذاك الوقت - أي العهد النبوي، والقرون الأولى التي بعده - ، فقد كانت العبادات والأخلاق ، وتهذيب النفس وتربيتها ، وتخليتها من كل خلق لئيم ذميم ، وتحليتها بكل خلق جميل كريم ، كل هذه الأمور جاءت في دين الله تعالى ، وورد بها الكتاب ، وجاءت بها سنة نبيه صلى الله عليه وسلم .فهذه الأخلاق والعادات والسلوكيات هي التي أطلق الناس عليها اسم ( التصوف ) فالاسم من هذه الحيثية لا شك حادثٌ .
أما "مادة" الكلمة ومضمونها ومعانيها ومحتواها فهي كما قدمنا سابقاً قديمة قِدَمَ الكتاب والسنة ، وهي بهذا كبقية العلوم سواء بسواء . ولم يكن هذا الأمر بدعاً في يوم من الأيام ، ومعلوم أنه لم يكن في ذاك العهد – أي العهد النبوي ، والقرون الأولى التي بعده – لم يكن فيها علم باسم (علم الفقه وأصوله) ، ولا عرف علم باسم (علم التفسير) وعلم باسم (علم النحو ) ولا غير هذا ولا ذاك من بقية العلوم الشرعية وعلوم الآله ، لكن تلك المادة كانت موجودة بين ثنايا الكتاب الكريم والسنة المطهرة ، ولما دونت العلوم ورسمت قواعدها ومصطلحاتها ، أطلق عليها اسمها حسبما يوافق تلك القواعد والمصطلحات .
فتقول : لماذا تُنكر تسمية (التصوف) ولا تُنكر تسمية بقية علوم الشريعة من فقه وتفسير ومصطلح حديث ونحو ... الخ ، ولماذا تُنكر تسمية (التصوف) ولا تُنكر تسمية (التسلف) أو(التمسلف) نسبة إلى (السلف)؟! إنه حقاً من عجائب الأمور! وجاء في "المعجم الوسيط " مادة (صوف) : "صوف فلاناً: جعله من الصوفية : وتصوف فلان : صار من الصوفية " .
و (التصوف) طريقة سلوكية قوامها التقشف والتحلي بالفضائل ، لتزكو النفس وتسمو الروح .و (علم التصوف) : مجموعة المبادئ التي يعتقدها المتصوفة والآداب التي يتأدبون بها ، في مجتمعاتهم وخلواتهم .و (الصوفي) من يتبع طريقة (التصوف) .
وهكذا يتأكد لنا أن هذه الكلمة عربية قديمة، وردت فى اللغة ومعاجمها، فمن أرجعها الي ( صوفيا) أو ( سوفيا ) أو غير ذلك من كلمات الأعاجم، أو الى اليونانية، فقد أخطأ خطأ فادحاً.
ومن ادعى ان هذه الطريقة أو هذه الكلمة بدعة محدثة أو ضلالة فقد كان أشد جهلاً وأنحرافاً، فالتصوف كما عرفناه : أخلاق، وعبادة ، وجهاد وتربية، وسلوك ، وتخلية، وتحلية ، ورياضة ، وسياسة وعلم ، وإحسان وكل ما فيه مبثوث فى آيات القرآن الحكيم، ودين من هذا الدين ، بل هو لب هذا الدين .
قال المرحوم عباس محمود العقاد – وهو ليس من أهل التصوف –فى كتابه " الفلسفة القرآنية ": "لكن التصوف فى الحقيقة غير دخيل في العقيدة الاسلامية ، لانه – كما قلنا فى كتابنا " أثر العرب فى الحضارة الاوربية " – مبثوث فى آيات القرآن الكريم، مستكن بأصوله فى عقائده الصريحة ، فالمسلم يقرأ فى كتابه أن : ( ليس كمثله شئ وهو السميع البصير) [ الشورى:11 ] ، فيقرأ خلاصة العلم الذي يعلمه دارس الحكمة الإلهية. ويقرأ فى كتابه: ( ففروا إلى الله إنى لكم منه نذير مبين ) [ الذاريات:50 ] فيعلم ما يعلمه تلاميذ المتصوفة البوذيين حين يؤمنون بأن ملابسة العلم تكدر سعادة الروح، وأن الفرار إلى الله هو باب النجاه ... فالمسلم الذي يقرأ هذه الايات هو مطبوع على التصوف والبحث عن خفايا الاثار ودقائق الحكمة".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://gadry.ahlamontada.com
 
التصوف
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى القادرى :: الاقسام الاسلامية :: التصوف-
انتقل الى: