المنتدى القادرى
أعزاءنا الزوار ,مرحبا بكم، نود ان نلفت إنتباهكم بان تسجيل الدخول بعضوية ضروري لتتمكن من مشاهدة المواضيع الحصرية , فنرغب منكم ان تشاركونا بمشاركاتكم و مواضيعكم !
تفضلوا بالتسجيل
مع تحيات ادارة المنتدى القادرى

المنتدى القادرى

العقيدة + التصوف + القصص + الثقافةوالادب
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
إن المريد عندما يأتي لسلوك الطريقة ويتتلمذ على يد شيخه فينبغي أن يبدأ بالاستغفار والتوبة إلى الله تعالى فكان لابد على كل من يريد أن يسير إلى الله تعالى أن يصلح ما بينه وبين الله فينبغي أن يتوب إلى الله تعالى ويصلح من حاله مع الله ليبدأ حياة جديدة مع الله بدون ذنوب ولا معاصي فلا يليق بمن يريد أن يقف بين يدي ربه أن يلبس ثياب نجسة أو مسروقة أو مغصوبة بل ينبغي أن يتطهر وكذلك من أراد السير إلى الله ينبغي أن يتطهر من الذنوب والمعاصي والسبيل إلى ذلك كما جاء في أخبار كثيرة ونصوص صحيحة هو الاستغفار والتوبة . ومن هنا اتخذ الصالحون الاستغفار بداية للعهد والبيعة واختاروها بهذه الصيغة أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم

شاطر | 
 

 الشيخ مكى الدقلاشى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 219
تاريخ التسجيل : 21/11/2008
العمر : 60
الموقع : http://gadry.ahlamontada.com

مُساهمةموضوع: الشيخ مكى الدقلاشى   الجمعة مارس 19, 2010 2:38 pm

الشيخ مكى الدقلاشى



هو مكى بن عبد الله بن عامراحد
تلاميذ الشيخ دفع الله المصوبن المعروفين بابناء الضحوة وقد ورد ذكر في القصيدة المشهورة
(ساقية دفع الله) التي نظم فيها اسماء
اشهر تلاميذه الذين تخرجوا على يديه وتعرضوا لنفحاته وانتشروا مربين ومرشدين
لطريقته


الدقلاش تعنى الطفل الصغير ، ويعرف اللعب
مع الطفل بالدقلشة وهناك ضربة من الضربات (ايقاعات ) الطار تسمى الدقلشة.


اول من اطلقت عليه هذه الكلمة من أفراد
الاسرة هو الشيخ عبد الله الذي ينتهي نسبه الي عامر بن عبد الله وقبره بمدينة
(دراو ) بصعيد مصر عند محطة السكه الحديد والذي ينتهي نسبه إلي الامام الحسين بن
سيدنا علي كرم الله وجهه .


عندما اكمل الشيخ عبدالله الدقلاش تعليمه
رحل إلي السودان لنشر الدعوة كنهج اسلافه وطاب له المقام بالاقامة بمطقة بربر
والعالياب حيث تزوج من الجعلين وانجب ذرية وكان اشهرهم الشيخ مكي الدقلاش السائح
الذي سلك الطريق القادري على يد الشيخ دفع الله المصوبن خليفة الشيخ عبد الله
العركي واجازه فيها ،وكان عالما بالشريعة والحقيقة ويمكن مراجعة ذلك في طبقات ود
ضيف الله .


ورث مقامه ابنه اسماعيل (صاحب الربابة)
الذي سلك الطريق القاري علي يد الشيخ ابوعاقلة الكشيف بن الشيخ حمدالنيل العركي
واسس مسجده بمنطقة الدويم بقرية (بجى) وكان مسجده عامرا بالطلاب والمريدين توفى
بعد حياة عامرة بالعلم والتقوى والارشاد ودفن بجوار مسجده واحواله مذكورة بطبقات
ود ضيف الله.


ولى الخلافة بعده من اولاده الشيخ مكي ابو
شنب الذى رحل من الدويم بأسرته إلي سنار و سلك الطريقة القادرية على الشيخ يوسف ابو
شراالذى عاش في الفترة -1133-1217 هجرية وتوفي بسنار .


خلفه ابنه دفع الله الذي كان قد تزوج من
ابنه الملك المحينة مك الجموعية وانجب منها اولادا قيل انهم ثمانية اشهرهم عبد
الله ومحمد و قرر الشيخ دفع الله الرحيل
من سنار لدار الضبانية بمنطقة القضارف
وكان ذلك في عهد الناظر عيسى ود زايد وكان ذلك في اول عهد التركية السابقة اختار
الشيخ دفع الله السكن والاستقرار بمنطقة راشد فأسس فيها مسجده كعادة اسلافه للصلاة
واحياء نار القران وبنى حوالي اثني عشرة خلوة وكانت حركه عظيمة لتعليم القران وبعد
أن بلغت الحلة ارقى مستوى توفي لرحمة مولاه واوحى بالخلافة لولديه الشيخين
الكبيرين عبدالغنى ومحمد وأمر الشيخ محمد بان يعمر محلا اخر بجبل اكله النفيعاب
ويترك اخاه عبدالغني الاكبر براشد .


رحل الشيخ محمد بن الشيخ دفع الله لموقعه
الجديد ومعه اولاده واصهاره وبعض ابناء أخيه عبدالغني وقد ارتفع بشأن الدقاليش في
النفيعاب . وبعد وفاة الشيخ عبدالغني تولى الشيخ محمد رئاسة سجادة الدقاليش وفي
ذلك العهد توفي إلي رحمة مولاه عيسى ود زايد وتولي الأمر بعده ابنه محمود ودزايد .
وكان محمود ودزايد يعتمد كثيرا علي الشيخ محمد في في إدارة شئون النظارة الذي كان
عالما بشئون الادارة والسياسة معا وله عزيمة لا تتوانى ونشاط لايفتر وادراك لايكل
فلما بلغ من العمر السبعين ترك شئون ود زايد وترك الدنيا وراء ظهره وانقطع في
خلوته واناب عنه في تولي أمر النظارة مع ود زايد ابنه عبدالطيف وقد اسند اليه ود
زايد القضاء الشرعي لعموم دار الضبانية واسس القاضي عبداللطيف قرية أخرى تسمى
(كوكب) . هذا وكان الشيخ محمد بن الشيخ دفع الله قد سلك الطريقة القادرية على يد
الشيخ محمد بن الشيخ يوسف ابوشراء واجازه فيها وتوفي عن عمر بلغ 96 عاما ودفن جوار
مسجده .


تولى الخلافة بعده ابنه الشيخ
عبدالعزيز المشهور (بالنتار) وكان فيقها عابدا ورعا زاهدا حافظا للقران . سلك
الطريقة القادرية على يد الشيخ احمد الريح العركي وفي عهده عمر الدقاليش عمارا
اكثر من فتراتهم السابقة وفي عهده بدأ الضيق والخراب وكان ذلك في بداية فترة
المهدية فأمر ولده عبدالرحمن وابن أخيه احمد زروق وابن عمته محمد الامين ابوفلج
للخروج والبحث موقع جديد للاستقرار فكان اختيارهم لمنطقة القريشة .


ورحلوا ومن تبعهم من الناس للتوسع فكنوا بالقريشة
ثلاثة قرى الاضافة لقرى الدقاليش القديمة وهي راشد والنفيعاب ستة في عهد الشيخ عبد
العزيز إلي أن توفي إلي رحمة مولاه .


انتقل الأمر لخليفته وابنه الشيخ العدناني
الذي سلك الطريقة القادرية على يد الشيخ حمدالنيل(المقبوربامدرمان) بن الشيخ احمد
الريح واقيمت الاحتفالات بهذه المناسبة في قرية كوكب عند عمه الشيخ عبداللطيف الذي
كان يدير شئون الدقاليش في فترة غياب الشيخ العدناني الذي كان في طلب العلم وكان
احتفالا مشهودا حضر الناظر محمود ود زايد واعيان الضباينة وكان ذلك في العام 1294
هجرية قبل ظهور المهدية بثمانية اعوام وبعد الخلافة هذه بأعوام توفي القاضي عبداللطيف
وعدد من اخوانه .


عند ظهور المهدية نشبت الحروب وعند
تولى الخليفة عبد الله التعايشى الأمر بعد
وفاة الامام المهدي أمر بالقبض على الناظر محمود ود زايد وسلط الجهادية على دار ود
زايد فلما جاءت سنة 6 خربت الدار وخلت من رجالها واموالها فكان الشيخ العدناني بين
ذلك الخراب بقي وحيدا فشد الرجال إلي دوكه ثم إلي الجزيرة مع ابنيه احمد ومحمد
ونزل بقرية الشبارقة في ضيافة الناظر جميل ثم قام بزيارة شيخه حمدالله النيل بن
الشيخ احمد الريح بابي حراز الذي تأثر من خراب ديار الدقاليش واندراس مساجدهم وفي
اثناء وجوده بابي حراز طلب الخليفة عبد الله التعايشى حضور الشيخ حمدالنيل
لامدرمان فبقى الشيخ العدناني بابى حراز حولا كاملا ثم انتقل بعد ذلك إلي حلة
العمارنة (اللعوتة) بطلب من الحاج محمد حاج عبدالرحمن وبقي بها إلي أن انقضت فترة
المهدية .


وعند الافراج عن الناظر محمود ود
زايد عاد الشيخ العدناني إلي دار الضبانية بعد مجاورة شديدة دارت بينه وبين زعيم
العمارنة الامير حاج محمد فكانت العودة لدار الضبانية فقام بجمع الطلبة من نسل
الرجال الذين كانوا مع الدقاليش وبقايا من العمارنة والجعلين وقام باعادة تعمير
القريشة وساعده في ذلك والده اللذان كانا قد حفظا القران ونهلا من معين العلم
بالجزيرة خلال فترة اقامته بابي حراز وعند احتضر الشيخ العدناني للوفاة بعد حياة
مليئة بالتعليم والارشاد والترحال فقيل له من الخليفة بعدك فقال لهم عبد الله بن
محمد ولدي وكان عبد الله في ذلك الوقت طالبا وعمره 16سنة فقالوا له عين إنسان ينوب
عنه الان فقال كبير الاخوة كالابوة فعلموا انه يريد بذلك ابنه الشيخ محمد العدناني
وعندما عاد الشيخ عبد الله بعد اكمال دراسته بالازهر الشريف وعاد بصورة نهائية
اشار عليه والده الشيخ محمد بالذهاب ومقابلة الشيخ عبدالباقي ازرق طيبة حسب طلبه
له وافاده الشيخ عبدالباقي بانه كان قد اجاز والده الشيخ محمد واعتمده لخليفة
للدقاليش واستمرت خلافته لهم لعدم قدرة الشيخ
عبد الله من الاستقرار بالقريشة وبعد وفاة الشيخ محمد لرحمة مولاه لم يتمكن
الشيخ عبد الله من الاستقرار لتولي أمر الخلافة بالقريشة .


بعد وفاة الشيخ محمد تولى الشيخ عبدالغني
بن الشيخ العدناني خلافة الدقاليش باذن من الشيخ عبد الباقي ازرق طيبة .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://gadry.ahlamontada.com
 
الشيخ مكى الدقلاشى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى القادرى :: الاقسام العامة :: الاشراف العام :: مشايخ الطريقة القادرية-
انتقل الى: