المنتدى القادرى
أعزاءنا الزوار ,مرحبا بكم، نود ان نلفت إنتباهكم بان تسجيل الدخول بعضوية ضروري لتتمكن من مشاهدة المواضيع الحصرية , فنرغب منكم ان تشاركونا بمشاركاتكم و مواضيعكم !
تفضلوا بالتسجيل
مع تحيات ادارة المنتدى القادرى

المنتدى القادرى

العقيدة + التصوف + القصص + الثقافةوالادب
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
إن المريد عندما يأتي لسلوك الطريقة ويتتلمذ على يد شيخه فينبغي أن يبدأ بالاستغفار والتوبة إلى الله تعالى فكان لابد على كل من يريد أن يسير إلى الله تعالى أن يصلح ما بينه وبين الله فينبغي أن يتوب إلى الله تعالى ويصلح من حاله مع الله ليبدأ حياة جديدة مع الله بدون ذنوب ولا معاصي فلا يليق بمن يريد أن يقف بين يدي ربه أن يلبس ثياب نجسة أو مسروقة أو مغصوبة بل ينبغي أن يتطهر وكذلك من أراد السير إلى الله ينبغي أن يتطهر من الذنوب والمعاصي والسبيل إلى ذلك كما جاء في أخبار كثيرة ونصوص صحيحة هو الاستغفار والتوبة . ومن هنا اتخذ الصالحون الاستغفار بداية للعهد والبيعة واختاروها بهذه الصيغة أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم

شاطر | 
 

 الباقيات الصالحات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 219
تاريخ التسجيل : 21/11/2008
العمر : 60
الموقع : http://gadry.ahlamontada.com

مُساهمةموضوع: الباقيات الصالحات   الأحد نوفمبر 23, 2008 9:29 pm

الباقيات الصالحات

جاء في السنن ان الباقيات الصالحات هي (سبحان الله ، الحمد لله ، ولا اله الا الله ، الله اكبر ) وتسميتها بالباقيات لانها اوصاف لذات الله الذي لا ينسخ وجوده عدم ، ولا ينقطع بقاءه زوال ، وصفة الخالد خالدة معه . وكونها صالحات لانها ضمان لفلاح قائلها ، وضياء يتألق بين يدي المؤمن يوم اللقاء الاخير .

وقد وردت عبارة الباقيات الصالحات في موضعين : قوله تعالى : ( الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَاوَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ أَمَلاً ) الكهف/46؟.
وقوله جل شأنه : (قُلْ مَن كَانَ فِي الضَّلالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضْعَفُ جُندًا*وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَّرَدًّا)مريم74-75

قال الشنقيطي – رحمة الله تعالى عليه - :
وأقوال العلماء في الباقيات الصالحات كلها راجعة إلى شيءٍ واحدٍ وهو الأعمال التي ترضي الله سواء قلنا إنها " الصلوات الخمس " كما هو مروي عن جماعة من السلف منهم : ابن عباس وسعيد بن جبير وأبو ميسرة وعمر بن شرحبيل ، أو أنها : " سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم " ، وعلى هذا القول جمهور العلماء ، وجاءت دالة عليه أحاديث مرفوعة عن أبي سعيد الخدري وأبي الدرداء وأبي هريرة والنعمان بن بشير وعائشة – رضي الله عنهم -

عن عبد الله بن ابي اوفى رضي الله عنه قال: اتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل من الاعراب ن فقال : يانبي الله ، علمني ما يجزني من القران فأني لا احفظ شيئا من القرآن ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (قل سبحان الله ، والحمد لله ، ولا اله الا الله، ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ) ، فعدها في يده خمسا فمضى هنيهة ، ثم رجع فقال : يا رسول الله ، هؤلاء لربي فما لي ؟ قال : (قل : اللهم أغفر لي ، وأرحمني ، وأهدني وأرزقني و عافني ) ، فعدها بيده الاخرى خمسا ، ثم انطلق ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (لقد ملأ الاعرابي يديه من الخير ان وفىّ بما قال ) _ رواه ابو داؤد .

و لنتدبر معاني هذه الكلمات : سبحان الله والحمد لله ، ولا اله الا الله والله اكبر .


عدل سابقا من قبل Admin في الجمعة أغسطس 19, 2011 12:48 pm عدل 3 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://gadry.ahlamontada.com
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 219
تاريخ التسجيل : 21/11/2008
العمر : 60
الموقع : http://gadry.ahlamontada.com

مُساهمةموضوع: التسبيح   الأحد نوفمبر 23, 2008 9:56 pm

تسبيح الله تنزيه عن كل نقص ،ومباعدته عن كل عيب ، فلا يستشعر الانسان مع ذات الله الا كل جلال وجمال . والمؤمن هو الذي يحسن ذلك و يألفه .

التسبيح العملي للناس يقوم ربط الافعال بما ينبقي لله من كمال وجمهرة العصاة المفطرين تقع بين نسيان لله وريبة في وعده ، ولو صدقت معرفتهم ، وطلع على نفوسهم شعاع من اسمائه الحسنى لتهذب سلوكهم وصلح عملهم .


و مما يتصل بهذا المعنى - اى تحول التسبيح من قول باللسان الى شعور في القلب الي رفعه وسلوك - ان يضبط المسلم مشاعره في السراء والضراء ، ويربطها بمشيئة الله فأن اصابه شر لم يسخط على الزمان ويسب الايام !! فما الزمان ؟ انه ظرف- وحسب - للاحداث التي يسوقها القدر الاعلى . والمؤمن يستكين لله اذا وقع به ما يكره ويقول : (انا لله وانا اليه راجعون ) . اما التبرم باليالي السوء فهو من سوء الاداب مع الله ، ومن اتهامه – سبحانه- لا يسوغ .

معني الحديث ( لا تسبوا الدهر ، فأني انا الدهر بيدي الامر اقلب الليل والنهار) رواه الشيحان . والحديث بين في ان الله يكره من عباده هذا التهجم لقضائه والتمرد . ان كل افعاله بالحكمة وتدبيره للامور يستحيل ان ينقصه السداد او يعوذه الرشاد او ان يثور عليه العباد . وفي الحديث تسبيح لله عن هذا و ذاك .


عدل سابقا من قبل Admin في الجمعة أغسطس 19, 2011 12:13 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://gadry.ahlamontada.com
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 219
تاريخ التسجيل : 21/11/2008
العمر : 60
الموقع : http://gadry.ahlamontada.com

مُساهمةموضوع: الحمد   الأحد نوفمبر 23, 2008 10:12 pm

وللحمد معنيان :اولهما الشكر لله علي نعمائه والاخر السناء عليه بما هو اهله. والله تبارك وتعالي محمود في الارض والسماء (له الحمد في الاولي والاخرة ) .واذا كانت نعمة الله لاتحصى ، فان شكرها ينبغي ان لا يغيض وان لا ينقص عدده.

والمسلم شاعر ابدا بجميل الله في عنقه ومقدار ما لديه من مننه ، لا ينكرها ولا يزدريها . وقد يعرض له مايعكر باله من متاعب الحياء ، ولكن احساسه بالنعم السابقة والنعم المرتقبة يرجع لديه كفة الرضا عن الله والتهوين من المصاب ويجري على خا طره قول الشاعر :

فان يكن الفعل الذي ساء واحد * فأفعاله اللاتي سررن ألوف

ومقدار الشكريتبع دائما شرف المعون ونبل النفس . فالرجل الاصيل يربو لديه الصنيع ، وتعظم لديه المنة على عكس الخسيس. ومن قديم كان الناس يعرفون قيمة الرجال من واقع النعمة عنده ، وفى ذلك يقول ابو الطيب :

اذا انت اكرمت الكريم ملكته * وان انت اكرمت الليئم تمودا
وماقتل الاحرار كالعفو عنهم * ومن لك بالحرالذي بحفظ اليرا

اذا كان الشكر جزء معنى الحمد ، فان شكر الله ، جل شأنه ، ما ينفك عن مدحه والثناء عليه ومن هنا كان حمده عبودية كاملة .

وقد علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم نماذج رائعة لحمد الله بالغدو والآصال. فمما اثر عنه انه كان اذا صحا من نومه قال: (الحمد لله الذي رد اليّ روحي ، وعافاني في جسدي ، واذن ليّ بذكره ) .

ويكفي في مديح الله ان نذكره ، فان آفة البشر تجي من الجهل والنسيان . في سورة الرحمن تطواف سريع بالعالم من بدئه الى منتهاه، وعرض لاحوال الخلق منذ اتجه اليهم التكليف الى ان لاقوا ما يستحقون من جزاء .


ولما كانت السورة فى نحو صفحتين ، فان هذه الرحلة العاجلة سجلت ايماءات فقط الى آيات الله ونعمه. وبين كل ايماءة واخرى يقول الله للانس والجن في تساؤل حافل بالملام والتقريع : (فباي الاء ربكما تكذبان ). وجاء في (صفوة البيان لمعاني القرآن ).

عددّ الله في هذه السورة كثيرا من نعمائه ، وذكر خلقه بعظيم من الائه ، ثم اتبع كل خلة وصفها ونعمة وضعها بهذه الاية الكريمة ، فذكرها في واحد وثلاثين موضعا ، وجعلها فاصلة بين كل نعمتين لينبههم الي هاتيك الفهم ويقررها بها ، ويقيم عليهم الحجة عند جحودها .


وقد اوردها ثماني مرات عقب آيات احصت عجائب الخلق ، والمبدأ والمعاد ، ثم سبع مرات عقب آيات فيها ذكر النار وشدائدها ، بعدد ابواب جهنم ، وحسّن ذكر الالاء دفع البلاء وتاخير العذاب ، ثم ثمانيا في وصف الجنتين الاولين واهلهما بعدد ابواب الجنة ، وثمانيا اخر في وصف الجنتين الاخرين ، فمن اعتقد الثمانية الولى وعمل بموجبها استحق هاتين الثمانيتين ، ووقاه الله السبعة المتصلة بالنار .

ونجد ان حياة سيدنا محمد بنيت على معرفة الله والتبتل اليه والهتاف باسمه وجمع الناس عليه . انه نبي لا ينشد لنفسه متاعا ولا يبغي في هذه الدنيا علوا ،ان وظيفته الاولى والاخيرة العمل لله وابلاغ رسالته .


عدل سابقا من قبل Admin في الجمعة أغسطس 19, 2011 12:21 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://gadry.ahlamontada.com
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 219
تاريخ التسجيل : 21/11/2008
العمر : 60
الموقع : http://gadry.ahlamontada.com

مُساهمةموضوع: رد: الباقيات الصالحات   الأحد نوفمبر 23, 2008 10:30 pm

امتلأ الكتاب والسنة بالتسبيح والتحميد ، والتنزيه والتمجيد والصلوات الخمس وافعالها واقوالها الا معاني منسقة مرتبة لذلك وعندما يقف المصلي يقرأ يقراء (الحمد لله رب العالمين )

وعندما يركع يقول: (سبحان ربي العظيم )

وعندما يسجد يقول: (سبحان ربي الاعلى )

وعندما يقعد يقول: (التحيات لله )

وعندما ينتهي من صلاته يعود مرة اخرى لتسبيح الله وتكبيره مئات المرات في اعقاب الصلوات المكتوبات والمسلم بعد ذلك وقبله يشغل بذكر الله قلبه ويعمر وقته ، متقربا برسوله الكريم صلى الله عليه وسلم الذي اضاءة حياته بأشعة لا حصر لها من هذه الصلة السماوية العالية .


والحق سبحانه يريد تسبيحاً دائماً متوالياً كما أن نعم الله عليك متوالية لاتنتهى فكل حركة من حركاتك نعمة ، النوم نعمة ، والإستياظ نعمة ، الأكل نعمة ، والشرب نعمة ، والبصر والسمع، كل حركة من حركات الأحداث نعمة تستحق الحمد ، وكل نعمة من هذه تنطوى تحتها نعم .

يقول الحق سبحانه مخاطباً نبيه صلى الله عليه وسلم: e]وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن آناء الليل فسبح واطراف النهار لعلك ترضى ] طه .

وآناء : جمع إنى ، وهو الجزء من الزمن ، وهذا الجزء يترقى حسب تبتهل لتسبيح ، فمعنى التسبيح آناء الليل أى أجزاء كله ، فهل يعنى هذا أن يظل الانسان لا عمل له الا التسبيح؟ فيمكن أن تجزئ الليل إلى ساعات ، فتسبيح كل ساعة ، أو تترقى فتسبح كل دقيقة أو تترقى فتسبح كل ثانية ، وهكذا حسب مقامات المسبح الحامد وأحواله .

ثم يقول سبحانه : e]واطراف النهار .... ] ليستوعب الزمن كله ليله ونهاره ، والمقامات والأحوال كلها ، لذلك يقول بعض العارفين فى نصائحه التى تتضمن سلامة حركة الحياة . w]اجعل مراقبتك لمن لا تخلو عن نظره إليك ] فهذا الذى يستحق المراقبة ، وعلى المرء أن ينتبه لهذه المسألة ، فلا تكن مراقبته لمن يغفل عنه ، أو ينصرف ، أو ينام عنه . w]واجعل شكرك لمن لا تنقطع نعمـه عنك ] فإذا شربت كوب ماء فقل : الحمد لله أن أرواك ، فساعة تشعر بنشاطها فى نسفك قل : الحمد لله ، وساعة ان تخرجها عرقاً أو بولاً قل : الحمد لله ، وهكذا تكون موالاة حمد الله ، والمداومة على شكره . w]وأجعل طاعتك لمن لاتستغنى عنه ] فطالما أنك لاتستغنى عنه ، فهو الأولى بطاعتك . w]وأجعل خضوعك لمن لا تخرج عن ملكه وسلطانه ] وإلا ، فاين يمكنك ان تذهب ؟ .

لكن لماذا أطلق زمن التسبيح بالليل ، فقال e]آناء الليل ... ] وحدده فى النهار فقال : e]وأطراف النهار ... ] قالوا لأن النهار عادة يكون محللاً للعمل والسعى ، فربما شغلك التسبيح عن عملك ، وربنا يأمرنا أن نضرب فى الأرض ونسهم فى حركة الحياة ، والعمل على التسبيح ، ويعين على الطاعة ، ويعينك أن تلبى نداء : الله أكبر .

ألا تقرأ قول الله عز وجل فى سورة الجمعة : e]يا أيها الذين آمنوا إذا نودى للصلاة من يوم الجمعة فأسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون ، فإذا قضيت الصلاة فانتشروا فى الأرض وأبتغوا من فضل الله وأذكروا الله كثيراً لعلكم تفلحون ] الجمعة .

ذلك لأن حركة الحياة هى التى تعينك على اداء فرض ربك عليك ، فأنت مثلاً تحتاج فى الصلاة إلى ستر العورة فانظر إلى هذا الثوب الذى تستر به عورتك ، كم يد ساهمت فيه ؟ وكم حركة من حركات الحياة تضافرت فى إخراجه على هذه الصورة؟ .


ويلفتنا قوله تعالى : ( قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن آناء الليل فسبح وأطراف النهار ... ] فأى طلوع ؟ وأى غروب ؟ وأى ليل ؟ وأى نهار ؟ أهى لمصر أم السودان ، أم للهند ، أم اليابان ؟ إنها ظواهر متعددة وممتدة بإمتداد الزمان والمكان لا تنتهى ، فالشمس فى كل أوقاتها طالعة غاربة ، ففى هذا إشارة إلى ذكر الله وتسبيح الله دائم لا ينقطع .

ولذلك يقول المسلمين كافة : (فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون، وله الحمد في السموات والارض وعيشيا وحين تظهرون )_الروم 17_18_ .

هكذا في الصباح والاصيل ، وفي الضحى والغسق ، وفي كل ان تكدح الامة لنفسها ولربها وتعمل لديناها واخرتها ، وتمزج بين بناء الروح و الجسد وترسخ قدمها في الارض وترنو بقلبها الي السماء .

ومن العبث تصور التسبيح والتحميد حركة شفتين واضطراب لسان انه تفتح قلب ، واتقاح غاية ، وسفر نفس الي بارئها ، فالليل و النهار خطوات سير ومراحل طريق .


عدل سابقا من قبل Admin في الجمعة أغسطس 19, 2011 12:34 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://gadry.ahlamontada.com
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 219
تاريخ التسجيل : 21/11/2008
العمر : 60
الموقع : http://gadry.ahlamontada.com

مُساهمةموضوع: رد: الباقيات الصالحات   الأحد نوفمبر 23, 2008 10:39 pm

وكلمة الاخلاص هنا- وهي كلمة لا اله الا الله- هى الحادى الذى لا يهمل نداوة ولا يتلاشى هواه ، وعندما يرددها المؤمن فهو يقصد امرين

اولها :احقاق الحق وابطال الباطل، فانه فى واقع الامر لايوجد غير اله واحد هو الله الواحد القهار ، وما عداه وهم عقول مختلة، اوخداع حواس معتلة.

والاخر : ضبط السلوك البشرى داخل نطاق هذا التوحيد، فيكون استنصار الانسان بالله ، واسترزاقه وتوكله وامله وامنه وغير ذلك من المعانى .


وهذا امر يحتاج الى ايضاح ، فان الله خبأ مفاتيح قدرته تحت جملة من الاسباب العادية ، سواء اكانت هذه الاسباب كونيه او انسانية، والمسلم حين يباشر هذه الاسباب – ولا بد من مباشرتها - لايجوز ان يحتجب عن الحقيقة العليا ، ولا ان يظن مردّ الامور اليها ، فان الله محيط بالا شخاص والاشياء ، وهو الذى يمنح هذه الوسائل صلاحيتها للعمل ، وقدرتها على الانتاج .

ولذلك يجب ان تمتد اشعة التوحيد المطلق فى ارجاء النفس ،فلا تجعل شيئا ما يحول بين المرء وربه . ويجب ان يشعر من اعماق قلبه ان ما دون الله هباء ، فلا يرعه سطوة سلطان ، ولا تخدعه ثروة غنى .

وروى عن بعض الصالحين :من اراد السلامة فى الدنيا الاخرة ، فعلية بالصبر والرضا ، وترك الشكوى الى خلق الله ، وانزال حوائجه بربه عز وجل ولزوم طاعته وانتظار الفرج منه سبحانه والانقطاع اليه فحر مائة عطاء وعقوبتها نعماء وبلاءه دواء و وعده حال وقوله فعل وكل افعاله حسنة ، وحكمة ومصلحة غير انه طوى المصالح عن عباده وتفرد بها ، فليس لنا الا الاشتغال بالعبودية واداء الاوامر واجتناب النواهى و التسليم بالقدر وترك الاشتغال بالربوبية ، والسكون عن لم؟ وكيف ؟ ومتى ؟ وتستند هذه الجملة الي حديث بن عباس : بينما انا رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قال: ( يا غلام احفظ الله يحفظك، احفظ اليه تجده امامك ، واذا سألت فأسأل الله واذا استعنت فلإستعن بالله ، جف القلم بما هو كائن ، ولو جهد العباد لينفعوك بشئ لم يقضيه الله تعالى لك لم يقدروا عليه ، ولو جهدوا ان يضروك بشئ لم يقضه الله تعالى عليك لم يقدروا عليه فأن استطعت ان تغمل لله تعالى بالصدق في اليقين فأعمل فأن لم تستطع فأن في الصبر على ما تكره خيرا كثيرا فاعلم ان النصر مع الصبر ، وان الفرج مع الكرب وان مع العسر يسرا ) وتلك هي حقيقة التوحيد الذي يعمر فؤاد كل مسلم يشهد من اعماق قلبه (لا اله الا الله )

اللهم لك الحمد انت قيم السموات والارض ومن فيهن ، ولك الحمد ،انت ملك السموات والارض ومن فيهن ، ولك الحمد انت نور السموات والارض ومن فيهن ولك الحمد انت الحق، و وعدك حق، ولقائك حق، وقولك حق ، والجنة حق ، والنار حق، والنبيون حق ، ومحمد حق ، والساعة حق .

اللهم لك اسلمت ،وبك امنت ، وعليك توكلت ، واليك انبت ، وبك خاصمت ، واليك حاكمت ، فأغفر لي ما قدمت وما اخرت ، وما اسررت انت المقدم وانت المؤخر ، لا اله الا انت .

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله واصحابه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://gadry.ahlamontada.com
 
الباقيات الصالحات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى القادرى :: الاقسام الاسلامية :: المنتدى الاسلامى العام-
انتقل الى: