المنتدى القادرى
أعزاءنا الزوار ,مرحبا بكم، نود ان نلفت إنتباهكم بان تسجيل الدخول بعضوية ضروري لتتمكن من مشاهدة المواضيع الحصرية , فنرغب منكم ان تشاركونا بمشاركاتكم و مواضيعكم !
تفضلوا بالتسجيل
مع تحيات ادارة المنتدى القادرى

المنتدى القادرى

العقيدة + التصوف + القصص + الثقافةوالادب
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
إن المريد عندما يأتي لسلوك الطريقة ويتتلمذ على يد شيخه فينبغي أن يبدأ بالاستغفار والتوبة إلى الله تعالى فكان لابد على كل من يريد أن يسير إلى الله تعالى أن يصلح ما بينه وبين الله فينبغي أن يتوب إلى الله تعالى ويصلح من حاله مع الله ليبدأ حياة جديدة مع الله بدون ذنوب ولا معاصي فلا يليق بمن يريد أن يقف بين يدي ربه أن يلبس ثياب نجسة أو مسروقة أو مغصوبة بل ينبغي أن يتطهر وكذلك من أراد السير إلى الله ينبغي أن يتطهر من الذنوب والمعاصي والسبيل إلى ذلك كما جاء في أخبار كثيرة ونصوص صحيحة هو الاستغفار والتوبة . ومن هنا اتخذ الصالحون الاستغفار بداية للعهد والبيعة واختاروها بهذه الصيغة أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم

شاطر | 
 

 الشفاعة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 219
تاريخ التسجيل : 21/11/2008
العمر : 61
الموقع : http://gadry.ahlamontada.com

مُساهمةموضوع: الشفاعة   الإثنين نوفمبر 24, 2008 3:00 pm

ان الله عز وجل ارحم الراحمين، ولولا طمعنا ورجاؤنا في رحمته وعفوه وكرمه لهلك الناس جميعا ، وهو سبحانه ارحم بعباده من رحمتهم بأنفسهم ، رحمهم في الدنيا بالخير والصحة والرزق والفهم ويشملهم في الآخر بواسع رحمته ، وعظيم كرمه ، وان التوحيد النقي الخالص من كل شائبة من شوائب الشرك او الشك لمن اعظم اسباب نيل ما عند الله من الرحمة ، وان الشفاعة باب رحمة عظيم ، وان قلوب الموحدين متعلقة دوما برحمة الديان سبحانه وتعالى ؛ وان الشفاعة التي ارادها الله لعباده لمن اعظم ابواب الرحمة .

[ ا لشفاعة لغة :-
هى الإنضمام إلى آخر ناصراً له وسائلاً عنه وأكثر ما تستعمل فى إنضمام من هو أعلى حرمة ومرتبة إلى من هو أدنى .

[ [color=red]الشفاعة إصطلاحاً :-[/color]
هى سؤال التجاوز عن الذنوب والأثام .

[ وفيما يلى أدلة ثبوت وهو بهذا يثبت الشفاعة للنبى صلى الله عليه وسلم ولغيره من الأنبياء والملائكة والمؤمنين حسبما وردت به الأدلة فى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.[/size]

[[ أولاً من القرآن الكريم :-
1- قوله تعالى : [ وكم من ملك فى السموات لا تغنى شفاعتهم شيئاً إلاّ من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى ] (26) النجم .

2- قوله تعالى : [ يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن ورضى له قولاً] (109) .

3- وقال تعالى : [ ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة إلا من شهد بالحق وهم يعلمون ] (86) الزخرف .

4- قوله عز وجل : [ من ذا الذى يشفع عنده إلا بإذنه ] (255) البقرة،وفى الآية الكريمة تأكيد عن طريق الحصر والقصر فأن الاستفهام فيها بمعنى النفى أى لايشفع عنده أحد الا باذنه سبحانه، فالشفاعة ثابتة ورحمة بالعباد ولكنها تتم باذن الله عز وجل للشافع والمشفوع له.

أما قوله سبحانه وتعالى فى الآية الكريمة السابقة عليها(من قبل أن يأتى يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة)- البقرة/254، فنفي الشفاعة هنا مقيد بأنه لا شفاعة لاحد الا من بعد اذنه سبحانه لمن يشاء ويرضى ، فأطلاق في الآية مقيد بآية سورة طه(109):
(الا من اذن له الرحمن ورضى له قولا ) والنبي (صلى الله عليه وسلم ) مأذون له ،او يستأذن ربه فيؤذن له على النحو الذي اراده الله له (صلى الله عليه وسلم )، فهو باب رحمة وفضل من الله عز وجل ، فألشفاعة يوم القيامة لاتنفع الا بأذن الله وفق مشيئته سبحانه وحكمته ، وهذا يدل على ان الله عز وجل جعل الشفاعة يوم القيامة رحمة بالمشفوع فيهم وتكريما للشافع، وليس اكرم على الله من نبيه محمد (صلى الله عليه وسلم ) وهو صاحب الوسيلة والدرجة الرفيعة بفضل الله فخصه بالشفاعة العظمى ، فسبحان الكريم الوهاب .


5- قال تعالى:((فما تنفعهم شفاعة الشافعين)- المدثر/49، هذه اآية الكريمة من سورة الدثرتؤكد وجود الشفاعة وأنها كائنة يوم القيامة تنفع من عباد الله من شاء الله وهم الموحدون على اختلاف احوالهم ومنازلهم ولا تنفع المقطوع بخلوجهم فى النار، وهم وان كانوا طوائف شتى فى الدنيا الا انهم من المغضوب عليهم والضالين المنحرفين عن حقيقة توحيد الله وصفائه.

يقول الزمخشرى فى كتابه(الكشاف) "أى لو شفع لهم الشافعون جميعا من الملائكة والنبيين وغيرهم لم تنفعهم شفاعتهم، لأن الشفاعة لمن ارتضاه الله، وهم- أى المشركون والكفار بجميع طوائفهم- مسخوط عليهم،وفيه دليل على ان الشفاعة تنفع يومئذ لأنها تزيد فى درجات المرتضين "


[ [color=red]ثالثاً من السنة المطهرة :-[/color]

1- حديث أبو هريرة الطويل ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

[ أنا سيد الناس يوم القيامة وهل تدرون يوم ذلك يجمع الله يوم القيامة الأولين والآخرين فى صعيد واحد يبصرهم ويسمعهم الداعى وتدنوا منهم الشمس فيبلغ الناس من الهم والغم والكرب ما لا يطيقون ولا يتحملون فيقول بعض الناس ألا ترون ما أنتم فيه ألا تنظرون من يشفع لكم إلى ربكم . فيقول الناس لبعض أبوكم آدم ، ثم ذكر أنهم يأتون آدم ونوحاً وإبراهيم وموسى وعيسى عليهم وعلى نبينا وعلى سائر الأنبياء أفضل الصلاة وأزكى السلام وكلهم يقول : أذهبوا إلى غيرى فيأتونى ويقولون : يا محمد أنت رسول الله وخاتم الأنبياء قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ، أشفع إلى ربك ألا ترى إلى ما نحن فيه فانطلق فأتى تحت العرش فاقع ساجداً لربى ثم يفتح الله علىّ محامده وحسن الثناء عليه شيئاً لم يفتحه على أحد غيرى ثم يقال يا محمد أرفع رأسك وسل تعطه وأشفع تشفع فأرفع رأسى فأقول : أمتى يا رب أمتى يا رب …... ]
الحديث رواه البخارى ومسلم .


2- حديث أنس بن مالك رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
[ أنا أول الناس يشفع فى الجنة وأنا أكثر الأنبياء تبعاً ]
رواه مسلم .


3- حديث أبى هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
[ لكل نبى دعوة مستجابة فتعجل كل نبى دعوته وإنى إختبات دعوتى شفاعة لأمتى يوم القيامة فهى نائله إن شاء الله لمن مات من أمتى لا يشرك الله شيئاً ]
رواه البخارى ومسلم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://gadry.ahlamontada.com
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 219
تاريخ التسجيل : 21/11/2008
العمر : 61
الموقع : http://gadry.ahlamontada.com

مُساهمةموضوع: رد: الشفاعة   الإثنين نوفمبر 24, 2008 3:19 pm

أنواع الشفاعـــات :-
وقد ذكر بعض العلماء والأئمة أنواع لشفاعته صلى الله عليه وسلم: قال القسطلانى فى [المواهب] : قال النووى ومن قبله القاضى عياض : الشفاعات خمس . الأولى فى الأراحة من هول الموقف . الثانية فى إدخال قوم الجنة بغير حساب . الثالثة فى إدخال قوم حوسبوا وأستحقوا العذاب أن لا يعذبوا . الرابعة فى إخراج من أدخل النار من العصاه . الخامسة فى رفع الدرجات .
نذكر بعض الأحاديث الواردة فى كل منها :-

[1] الإراحة من هول الموقف :-

وتتم الشفاعة حينما يشتد الكرب على الناس فى عرصات يوم القيامة ويطول إنتظار الخلائق من ذلك الموقف العظيم . فيبحث الناس عمن له منزلة عالية عند الله عز وجل كى يشفع لهم عنده سبحانه فى تخليصهم مما هم فيه من الأهوال والكرب وثبت ذلك ما جاء فى حديث أبى هريرة الطويل المذكور أعلاه : [ أنا سيد الناس يوم القيامة ] الحديث .

[2] إدخال قوم الجنة بغير حساب :-

قال رسول صلى الله عليه وسلم وعدنى ربى أن يدخل الجنة من أمتى سبعين ألفاً لا حساب عليهم ولا عذاب مع كل ألف سبعون ألفاً ، وثلاث حيثيات من حيثيات ربى ] –الترمزى .


[3] إدخال قوم حوسبوا وأستحقوا العذاب أن لا يعذبوا :-


( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمر بقوم من أمتى قد أمر بهم إلى النار فيقولون : يا محمد ننشدك الشفاعة ، قال : فآمر الملائكة أن يقفوا بهم ، قال فأنطلق وأستاذن على الرب عز وجل فيأذن لى فأسجد وأقول : يا رب ، قوم من أمتى قد أمر بهم إلى النار ، قال : فيقول لى : أنطلق فأخرج منهم ، فأنطلق وأخرج منهم من شاء الله أن أخرج ، ثم ينادى الباقون : يا محمد ننشدك الشفاعة فأرجع إلى الرب فاستأذن فيؤذن لى فأسجد ، فيقال لى : أرفع رأسك ، وسل تعط وأشفع تشفع ، فأثنى على الله بثناء لم يثن عليه أحد ، أقول : ثم قوم من أمتى قد أمر بهم إلى النار ، فيقول : قال أنطلق وأخرج منهم فأقول يا رب ، أخرج منهم من قال لا إله إلا الله ومن كان فى قلبه حبة من إيمان ، قال فيقول : يا محمد ليست تلك لك . تلك لى ، قال فأنطلق وأخرج ما شاء الله أن أخرج ، قال : ويبقى قوم فيدخلون النار . فيعرفهم أهل النار ، فيقولون : أنتم كنتم تعبدون الله ولا تشركون به أدخلكم النار ، قال : فيحزنون لذلك ، قال : فيبعث الله ملكاً بكف من ماء فينضج بها فى النار ، ويغبطهم أهل النار ، ثم يخرجون ويدخلون الجنة فيقال : ويسمون المحررين .

[4] شفاعته صلى الله عليه وسلم فى خروج الموحدين من النار :-

عن أبى سعيد الخدرى قال : قلنا يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة ؟ قال : هل تضامون فى رؤية الشمس والقمر إذا كان صموا ، قلنا : لا ، قال : فإنكم لا تضامون فى رؤية ربكم يومئذ إلا كما تضامون فى رؤيتهما ، ثم قال : ينادى مناد ليذهب كل قوم إلى ما كانوا يعبدون ، فيذهب أصحاب الصليب مع صليبهم ، وأصحاب الأوثان مع أوثانهم ، وأصحاب كل إلهه مع ألهتهم حتى يبقى من كان يعبد الله من بر وفاجر وغبرات من أهل الكتاب ثم يؤتى بجهنم حتى تعرض كأنها سراب … حتى قال فيساقطون فى جنهم حتى لا يبقى من كان يعبد الله من بر أو فاجر فيقال لهم : ما يحبسكم وقد ذهب الناس ؟ فيقولون : فارقناهم ونحن أحوج منا إليه ( إليهم ) اليوم ، وأنا سمعنا منادياً ينادى : ليلحق كل قوم بما كانوا يعبدون ، وإنما ننتظر ربنا ، فيأتيهم الجبار فى صورة غير صورته التى راوه أول مرة ، فيقول : أنا ربكم فيقولون : أنت ربنا فلا يكلمه إلا الإنبياء ، فيقول : هل بينكم وبينه آية تعرفونه ؟ فيقولون: الساق ، فيكشف عن ساقه ، فيسجد له كل مؤمن، ويبقى من كان يسجد لله رياءاً وسمعه فيذهب كما يسجد فيعود ظهره طبقاً واحداً ، ثم يؤتى بالجسر فيجعل بين ظهرى جنهم ، قلنا: يارسول الله وما الجسر ؟ قال : ( مدحضة مزلة عليه خطا طيف وكلآليب وحسكة مفلطحة لها شوكة عقيقاً تكون بنجد يقال لها : السعدان ، المؤمن عليها كالبرق وكالطرف وكالريح وكأجاويد الخيل والركاب فناج مسلم ، وناج مخدوش، ومكدوس فى نار جنهم ، حتى يمر آخرهم يسحب سحباً ….. إلى آخر الحديث.


قال أبو سعيد : فإن لم تصدقونى فأقرأوا : [ إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها ] . ( فيشفع النبيون والملآئكة والمؤمنون ، فيقول الجبار: بقيت شفاعتى ، فبقبض قبضة من النار فيخرج أقواماً قد أمتحسوا ، فيلقون فى نهر بافواه الجنة ، يقال له ماء الحياة ، فينبتون فى حافتية كما نبت الحبة فى حميل السيل ، قد رايتموها إلى جانب الصخرة ، وإلى جانب الشجرة ، فما كان إلى الشمس كان أخضر ، وما كان منها إلى الظل كان أبيض ، فيخرجون كانهم اللؤلؤ ، فيجعل فى رقابهم الخواتيم ، فيدخلون الجنة ، فيقول أهل الجنة ، من هؤلاء فيقال لهم : لكم ما رايتم ومثله معه ) رواه البخارى ومسلم .



[5] شفاعة صلى الله عليه وسلم فى رفع الدرجات :-

فقد يكون بر الولد وصلاحه سببا في رفع درجة والديه او احدهما اذا كانا من اهل الجنة ليلحقو بولدهم في درجته : وجاء عند الحاكم والبيهقي ان ابن عباس _ رضي الله عنهما _ قال : (ان الله ليرفع ذرية المؤمن معه في درجته في الجنة وان كانوا دونه في العمل ، لتقر بهم عينه )وعنه عند البزار والطبراني : (اذا دخا الرجل الجنة سأل عن ابويه وزوجته وولده فيقال له :انهم لم يبلغلوا درجتك وعملك فيقول : يا رب ، قد عملت لي ولهم فيؤمر بلحاقهم به : والله عز وجل يقول في سورة الطور (21 ): (والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بأيمان ألحقنا بهم ذريتهم وما ألتناهم من عملهم من شيء كل امرىء بما كسب رهين ) فهذه من شفاعة المؤمن للمؤمن من ذريته فيتم ألحاق الاقل عملا بألاكثر عملا فضلا من الله واحسانا وزيالدة في النعيم لاهل محبته.

عن أم سلمة قالت : دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبى سلمه وقد شق بصره فاغمضه ، ثم قال : ( إن الروح إذا قبض تبعه البصر ، فضج الناس من أهله فقال : لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون – ثم قال : اللهم أغفر لأبى سلمة ، وأرفع درجته فى المهديين ، وأخلفه فى عقبه فى الغابرين ، وأغفر لنا وله يا رب العالمين وأفسح له فى قبره ونور له فيه ) رواه مسلم .

[6] شفاعة صلى الله عليه وسلم لأهل الكبائر :-

تقدمت أحاديث تدل على شفاعته صلى الله عليه وسلم لأهل الكبائر فى إثبات الشفاعة من السنة المطهرة ونضيف إليها حديث أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (شفاعتى لأهل الكبائر من أمتى ) .
حديث أنس عن أم حبيبه عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( أرايت ما تلقى أمتى بعدى، وسفك بعضهم دماء بعض وسبق ذلك من الله ما سبق على الأمم قبلهم فسألته أن يولينى شفاعة يوم القيامة فيهم ، ففعل ) رواه البيهيقى .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://gadry.ahlamontada.com
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 219
تاريخ التسجيل : 21/11/2008
العمر : 61
الموقع : http://gadry.ahlamontada.com

مُساهمةموضوع: تابع انواع الشفاعات   الإثنين نوفمبر 24, 2008 3:36 pm

7/ فى شفاعة المؤمنين :

1- عن أبى أمامة أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ليدخلن الجنة بشفاعة رجل ليس بنى مثل الحيين ربيعة ومضر فقال الرجل : يا رسول الله أو ما ربيعة من مضر ؟ ( فقال : إنما أقول ما أقول ) رواه أحمد والطبرانى .
2- جاء فى مسند الإمام أحمد أن أبا برزة قال : سمعت رسول الله يقول صلى الله عليه وسلم (إن من أمتى لمن يشفع لأكثر من ربيعة ومضر وإن أمتى لمن يعظم للنار حتى يكون ركناً من أركانها ) .



8/ فى شفاعة الشهداء :


1- عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر الحديث فى فضل الشهداء، وفيه : ( ولا يسألون شيئاً إلا أعطوه ، ولا يشفعون فى شئ إلا شفعوا فيه، ويعطون فى الجنة ما أخبوا ويتبؤون من الجنة حيث أحبوا ) البراز.2-
عن المقدام بن معد يكرب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( الشهداء عند الله ست خصال : يغفر له فى أول دفعة ، ويرى مقعده من الجنة ، ويجار من عذاب القبر ، ويأمن من الفزع الأكبر ، ويوضع على رأسه تاج الوقار ، الياقوتة منها خير من الدنيا وما فيها ، ويزوج أثنين وسبعين زوجة من الحور العين ، ويشفع فى سبعين من أقاربه ) رواه أحمد وبن ماجة .


9/ فى شفاعة الواقفين بعرفة :

1- عن أنس بن مالك قال : كنت قاعداً مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث فى فضل الحج فيه : ( وأما وقوفك عشية عرفة فإن الله تبارك وتعالى يهبط إلى السماء الدنيا فيباهى بكم الملائكة ، ويقول : هؤلاء عبادى جاءوا شعثاً شفعاً من كل فج عميق يرجون رحمتى ومغفرتى ، فلو كانت ذنوبكم كعدد الرمل ، وكعدد القطر وكزبد البحر لغفرتها ، أفيضوا عبادى مغفوراً لكم ولمن شفعتم له ) رواه البزرا .


2- عن بن عمر رضى الله عنه قال : كنت جالساً مع النبى صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث فى فضل الحج ، وفيه : ( إن الله يقول لهم عند وقوفهم بعرفة : أفيضوا عبادى مغفوراً لكم ولمن شفعتم له ) رواه البزرا .

10/ فى شفاعة الأولاد لأبائهم :


1- عن أبى هريرة رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن الله عز وجل ليرفع الدرجة للعبد الصالح فى الجنة فيقول : يا رب أنى لى هذه ؟ فيقال : بإستغفار ولدك لك ) رواه أحمد .
2- عن أبى حسان قال : قلت لأبى هريرة أنه قد مات لى إبنان ، فما أنت محدثى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بحديث تطيب به أنفسنا عن موتانا ؟ قال : قال : نعم (صغارهم دعاميص الجنة يتلقى أحدهم أباه – أو قال أبويه – فيأخذ بثوبه – أو قال : بيده – كما أخذ أنا بصنفه ثوبك هذا . فلا يتناهى – أو قال : فلا ينتهى حتى يدخله الله وأياه الجنة ) رواه البخارى وأحمد والبيهقى .


11/ فى شفاعة المصلين على الميت :


1- عن عائشة رضى الله عنهما عن النبى صلى الله عليه وسلم ( ما من ميت يصلى عليه أمه من المسلمين يبلغون مائة كلهم يشفعوا فيه ) رواه الترميزى والنسائى .

2- عن عبد الله عباس قال أنه مات أبن له بقدير أو سعفان فقال : ياكريب (مولى له ) أنظر ما أجتمع له من الناس ، قال فخرجت فاذا ناس قد إجتمعوا له فأخبرت ، فقال : تقول هم أربعون ؟ قال نعم ، قال : أخرجوه فإنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( ما من رجل مسلم يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلاً لا يشركون بالله إلا شفعهم فيه ) رواه أبوداؤد وابن ماجه.


الهم ربنا يا ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم ، وتب علينا يا مولانا إنك أنت التواب الرحيم ، واهدنا ووفقنا إلى الحق وإلى الطريق المستقيم ببركة القرآن العظيم ، وبحرمة حبيبك ورسولك الكريم ، واعف عنا يا أرحم الراحمين ، واغفر لنا ذنوبنا بفضلك وكرمك يا أكرم الأكرمين ويا أرحم الراحمين.



( اللهم صلى وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://gadry.ahlamontada.com
 
الشفاعة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى القادرى :: الاقسام الاسلامية :: المنتدى الاسلامى العام-
انتقل الى: