المنتدى القادرى
أعزاءنا الزوار ,مرحبا بكم، نود ان نلفت إنتباهكم بان تسجيل الدخول بعضوية ضروري لتتمكن من مشاهدة المواضيع الحصرية , فنرغب منكم ان تشاركونا بمشاركاتكم و مواضيعكم !
تفضلوا بالتسجيل
مع تحيات ادارة المنتدى القادرى

المنتدى القادرى

العقيدة + التصوف + القصص + الثقافةوالادب
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
إن المريد عندما يأتي لسلوك الطريقة ويتتلمذ على يد شيخه فينبغي أن يبدأ بالاستغفار والتوبة إلى الله تعالى فكان لابد على كل من يريد أن يسير إلى الله تعالى أن يصلح ما بينه وبين الله فينبغي أن يتوب إلى الله تعالى ويصلح من حاله مع الله ليبدأ حياة جديدة مع الله بدون ذنوب ولا معاصي فلا يليق بمن يريد أن يقف بين يدي ربه أن يلبس ثياب نجسة أو مسروقة أو مغصوبة بل ينبغي أن يتطهر وكذلك من أراد السير إلى الله ينبغي أن يتطهر من الذنوب والمعاصي والسبيل إلى ذلك كما جاء في أخبار كثيرة ونصوص صحيحة هو الاستغفار والتوبة . ومن هنا اتخذ الصالحون الاستغفار بداية للعهد والبيعة واختاروها بهذه الصيغة أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم

شاطر | 
 

 القضاء والقدر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 219
تاريخ التسجيل : 21/11/2008
العمر : 60
الموقع : http://gadry.ahlamontada.com

مُساهمةموضوع: القضاء والقدر   الإثنين نوفمبر 24, 2008 9:32 pm

يعرف أهل اللغة القضاء بأنه الحُكم ومنه قوله تعالى : [وقضى ربك الا تعبدوا إلا إياه] (23) - الإسراء .أي حكم :-
ويكون بمعنى الفراغ نقول : قضيت حاجتي أى فرغت منها . وضربه فقضى عليه ، أى قتله كأنه فرغ منه . وقضى نحبه ، أي : مات .
ويأتي بمعنى الصنع والتقدير ومنه ، قوله تعالى :[فقضاهن سبع سموات في يومين ] (12)- فصلت -

ومنه القضاء والقدر [الجواهيري ] . وعلى هذه المعاني تدور معظم التعريفات التي ذكرها أهل اللغة .

كما يعرفون القدر بأنه القَدْرَ باسكان الدال أى التقدير وتبين كمية الشئ وبفتحها - القَدَرَ - لغتان مفروقتان القضاء والقدر ومبلغ الشئ [النهاية لابن الأثير]


وقد أختلفت عبارات العلماء رحمهم الله في تعريف القضاء والقدر شرعاً ، وأكثرها دلالة ووضوحاً قول السفاريني رحمه الله في كتابه [لوامع الأنوار ] : القدر عند السلف ما سبق به العلم وجري به القلم مما هو كائن لابد وأن الله عزوجل قدر مقادير الخلائق وما يكون من الأشياء قبل أن تكون في الأزل وعلم سبحانه وتعالى أنها ستقع في أوقات معلومة عنده تعالى وعلى صفات مخصوصة فهي تقع على حسب ما قدرها .

والإيمان بالقضاء والقدر ركن من أركان الإيمان ومبنى من مبانيه العظام ففي الصحيحين من حديث أبي هريرة وعمر بن الخطاب رضى الله عنهما حول قصة جبريل عليه السلام ومجيئه النبي صلى الله عليه وسلم لجبريل حين سأله عن الإيمان : أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وباليوم الأخر وبالقدر خيره وشره .

والإيمان بالقضاء والقدر من الأمور الغيبية التي حجب الله علمها عن البشر وأوجب على المسلم الإيمان الجازم والتسليم الكامل بهما لما يرتبه ذلك من السعادة للعبد في الدنيا والأخرة فإنه إذا علم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطاه لم يكن ليصبه أطمان قلبه وهدأت نفسه ورضى بتقدير مولاه فتخفف عليه وطأة المصائب ويتعلق القلب بالرب عزوجل وهذا مقتضى الإيمان . والشيخ عبدالقادر الجيلاني يذكر ان متطلبات الإيمان الصادق أن يؤمن الإنسان بالقضاء والقدر فيقول في كتابه [الغنية] : (وينبغي أن يؤمن بخير القدر وشره وحلو القدر ومره . وأن ما أصابه لم يكن ليخطئه بالحذر وما أخطاه من الأسباب لم يكن ليصيبه بالطلب ، وأن جميع ما كان في سالف الدهور والأزمان ، وما يكون إلى يوم البعث والنشور بقضاء الله وقدره المقدور وأنه لا محيص لمخلوق من القدر المقدور الذي خط في اللوح المسطور) .

وعلى هذا درج سلف هذه الأمه في الإيمان بالقضاء والقدر بإعتباره ركناً من أركان الإيمان لايتم إلا به .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://gadry.ahlamontada.com
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 219
تاريخ التسجيل : 21/11/2008
العمر : 60
الموقع : http://gadry.ahlamontada.com

مُساهمةموضوع: رد: القضاء والقدر   الإثنين نوفمبر 24, 2008 9:40 pm

الأدلة على الإيمان بالقضاء والقدر :

أولاً : من القرآن الكريم :
1- قال تعالى : [وكل شئ أحصيناه في إمام مبين] (12)- يس - قال بن جرير الطبري في تفسيره لهذه الآية : وكل شئ كان أو هو كائن أحصيناه فأثبتناه في أم الكتاب وهو الأمام المبين. قاله مجاهد وقتاده.

2- قوله تعالى : [أنا كل شئ خلقناه بقدر] (49)- القمر - قال ابن كثير : أى قدر قدراً وهدي الخلائق اليه ولهذا يستدل بهذه الآية الكريمة أئمه السنة على أثبات قدر الله السابق لخلقه وهو علمه الاشياء قبل كونها وكتابته لها قبل تبرمها وردوا بهذه الآية وما شاكلها من الآيات ، وما ورد في معناها من الأحاديث الثابتات على الفرقة القدرية الذين ظهروا في أواخر عهد الصحابة

3- قوله تعالى : [وكان أمر الله قدراً مقدوراً] (38)- الأحزاب - قال ابن جرير الطبري : أن الله كان علمه معه قبل أن يخلق الأشياء كلها فأتم في علمه أن يخلق خلقاً ويأمرهم وينهاهم ويجعل ثواباً لأهل طاعته وعقاباً لاهل معصيته فلما اتم ذلك الأمر قدره فلما قدره كتب وغاب عليه فسماه الغيب في ام الكتاب وخلق الخالق على ذلك الكتاب أرزاقهم وآجالهم واعمالهم وما يصيبهم من الأشياء من الرخاء والشدة فى الكتاب الذي كتبه أنه يصيبهم )

ثانياً : من الأحاديث النبوية :

1- ما ثبت في الصحيحين [البخاري ومسلم] من حديث عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال : حدثناً رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق (إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما نطفةً ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يرسل اليه الملك فينفخ فيه بالروح ويؤمر بأربع كلمات يكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أم سعيد فو الذي لا إله غيره إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها) .

2- ما أخرجه مسلم في صحيحه من حديث عبدالله بن عمرو ابن العاص رضي الله عنهما ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة قال وعرشه على الماء )

3- ما أخرجه مسلم أيضاً عن طاووس أنه قال :(أدركت ناساً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولون كل شئ بقدر ، قال : سمعت عبدالله بن عمر يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :(كل شئ بقدر حتى العجز والكيس أو الكيس والعجز ) .

ووجه الإستدلال في الأحاديث السابقة ظاهر وهو سبق علم الله وتقديره لمقادير الخلائق واعمالهم وأجالهم وماسيصيرون إليه من سعادة أو شقاء .

وهذا العلم هو صفة كمال في الرب عزوجل ، إذ أنه لايعلم ما سيكون في المستقبل إلا الله ولو لم يكن يعلم لاستوي في العلم مع الناس لا يعلمون ما سيكون إلا بعد وقوعه تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً .
ذكر ابن عبدالبر أن عمر بن عبدالعزيز كتب الي الحسن البصري (ان الله لايطالب خلقه بما قضى عليهم وقدر ولكن يطالبهم بما نهاهم عنه وأمر فطالب نفسك من حيث يطالبك ربك والسلام)، ثم قال ابن عبدالبر وروينا أن الناس لما خاضوا في القدر بالبصرة اجتمع مسلم بن يسار ورفيع العالية فقال احدهما لصاحبه : تعال حتى تنظر فيما خاض الناس فيه هذا الأمر قال : فقعدا ففكرا فاتفق رايهما أنه يكفي المؤمن من هذا الأمر أن يعلم أنه لن يصيبه إلا ما كتب الله عليه وأنه مجزي بعمله [التمهيد لابن عبدالبر] .

والشيخ عبدالقادر الجيلاني يذكر عقيدته في هذه القضية ويقرر أن أفعال العباد خلق الله وهي في نفس الوقت كسب لهم فيقول في كتابه [الغنية]: (ونعتقد أن أفعال العباد خلق الله عزوجل وكسب لهم خيرها وشرها حسنها وقبيحها ما كان منها طاعة ومعصية لا على معنى أنه أمر بالمعصية لكن قضى بها وقدرها وجعلها على حسب قصده وأنه قسم الأرزاق وقدرها فلا يصدها صاد ولا يمنعها مانع لا زائدها ينقص ولا ناقصها يزيد ولا ناعمها يخشن ولا خشنها ينعم ورزق غد لايؤكل اليوم وقسم زيد لا ينقل إلى عمرو وأنه تعالى يرزق الحرام كما يرزق الحلال على معنى أنه يجعله غذاءاً للابدان وقواماً للاجسام لا على معنى أباحة الحرام وكذلك القاتل لم يقطع أجل المقتول المقدر له ، بل يموت بأجله وكذلك الغريق ومن هدم عليه الحائط والقي من شاهق ومن أكله سبع وكذلك هداية المسلمين والمؤمنين وضلالة الكافرين ، إليه عزوجل جميع ذلك فعل له وصنعه لاشريك له في ملكه ) .

وما ذهب إليه الشيخ عبدالقادر الجيلاني هو الإقرار بأن أفعال العباد كلها من الطاعات والمعاصي داخله في خلق الله وقضائه وقدره فقد علم الله ما سيخلقه في عباده وعلم ماهم فاعلون قال تعالي : (والله خلقكم وماتعلمون (96))- الصافات - وكتب ذلك في اللوح المحفوظ وخلقهم الله كما شاء ومضى فيهم قدره فعملوا على النحو الذي شاءه فيهم . وهذا لا يعني أن العبد مجبور على التصرف مسلوب الإرادة بل هو فاعل على الحقيقة وأن له مشئته وقدرته ولكنها غير خارجة عن قدرة الله ومشيئته بل هي تابعة لها و أن أفعال العباد هي من الله خلقاً وتقديراً وهي من العباد كسباً وفعلاً ، فالله هو الخالق لهم ولافعالهم وهم الفاعلون لها والله اعلم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://gadry.ahlamontada.com
هامردا

avatar

عدد المساهمات : 14
تاريخ التسجيل : 15/08/2010
العمر : 47

مُساهمةموضوع: رد: القضاء والقدر   الأربعاء أغسطس 18, 2010 10:33 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
القضاء والقدر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى القادرى :: الاقسام الاسلامية :: المنتدى الاسلامى العام-
انتقل الى: