المنتدى القادرى
أعزاءنا الزوار ,مرحبا بكم، نود ان نلفت إنتباهكم بان تسجيل الدخول بعضوية ضروري لتتمكن من مشاهدة المواضيع الحصرية , فنرغب منكم ان تشاركونا بمشاركاتكم و مواضيعكم !
تفضلوا بالتسجيل
مع تحيات ادارة المنتدى القادرى

المنتدى القادرى

العقيدة + التصوف + القصص + الثقافةوالادب
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
إن المريد عندما يأتي لسلوك الطريقة ويتتلمذ على يد شيخه فينبغي أن يبدأ بالاستغفار والتوبة إلى الله تعالى فكان لابد على كل من يريد أن يسير إلى الله تعالى أن يصلح ما بينه وبين الله فينبغي أن يتوب إلى الله تعالى ويصلح من حاله مع الله ليبدأ حياة جديدة مع الله بدون ذنوب ولا معاصي فلا يليق بمن يريد أن يقف بين يدي ربه أن يلبس ثياب نجسة أو مسروقة أو مغصوبة بل ينبغي أن يتطهر وكذلك من أراد السير إلى الله ينبغي أن يتطهر من الذنوب والمعاصي والسبيل إلى ذلك كما جاء في أخبار كثيرة ونصوص صحيحة هو الاستغفار والتوبة . ومن هنا اتخذ الصالحون الاستغفار بداية للعهد والبيعة واختاروها بهذه الصيغة أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم

شاطر | 
 

 تجليات المرأة والأنوثة في الخطاب الصوفي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خادم الله
عضو
عضو
avatar

عدد المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 14/08/2010

مُساهمةموضوع: تجليات المرأة والأنوثة في الخطاب الصوفي   الثلاثاء يناير 04, 2011 5:10 am

-نموذج ابن عربي-
فؤاد أعراب

"فأنا إذ أقرأ في النص الصوفي وأستعيده، أرى من الممكن استثمار أجهزته المفهومية في رؤية ما لم ير، في توظيفي لمصطلحات الجلال والجمال، والقبض والبسط، والهيبة والأنس، كما يفهمها الصوفية، في قراءة العلاقة بين الرجل والمرأة" علي حرب، نقد النص-النص والحقيقة" I.

تمهيد:
يشغل الخطاب الصوفي حيزا هاما ضمن المساحة الواسعة للتراث الفكري العربي والإسلامي، فقد انتشرت تصوراته في مختلف بقاع العالم العربي والإسلامي، كما استطاعت أفكاره أن تتجذر وتستقطب شرائح واسعة من المريدين والمناصرين وأن تثير غضب فئات عريضة من الخصوم والمناوئين.

ونظرا إلى أصالة وفرادة الخطاب الصوفي وما حمله من جدة في معالجة العديد من الإشكالات والقضايا التي تعج بها المجتمعات الإسلامية فإننا ارتأينا تخصيص هذا المقال للانفتاح على هذا الخطاب والتعرف على تجربته لاسيما في علاقته بالمرأة.

لذلك سنسعى إلى تسليط الضوء على طبيعة العلاقة التي ينسجها الصوفي مع المرأة وكيفية حضورها في الأدبيات الصوفية وخصوصا لدى أحد رواد الفكر الصوفي ابن عربي من خلال الإجابة عن الأسئلة التالية:

1 – كيف تحضر المرأة في الخطاب الصوفي، وما هو موقعها ضمن تراتبية الوجود؟
2 – ما هي مراتب الحب عند ابن عربي وكيف يربط بين الحب وتجربة الفناء في حضرة الإله؟
3 – ما الذي يميز الخطاب الصوفي في طريقة تناوله للمرأة عن الخطاب الفقهي والخطاب الجنسي الشبقي؟
4 – ما هي راهنية التجربة الصوفية وكيف يمكن توظيف الاتيقا الصوفية ضد الاكتساح الجارف للعولمة وما ينجم عنه من ترسيخ لثقافة الاستهلاك؟


نبذة تاريخية عن التجربة الصوفية في الثقافة الإسلامية:
انتقل التصوف كتجربة فكرية(العرفان) إلى الثقافة العربية الإسلامية ضمن الموروث اليوناني، وكان من جملة العناصر الأولى (إلى جانب الكيمياء والتنجيم) التي انتقلت من هذا الموروث، كان المتصوفة الأوائل الذين ينسبون إلى هذا الموروث كذي النون المصري (متوفى 245 هـ) يمارسون التصوف العرفاني منه و"الأخلاقي" كأفراد، فكان ذو النون"أول من تكلم بالإشارات".

كما تأثرت التجربة الصوفية بالموروث الصوفي الفارسي الذي استوطن الكوفة والبصرة اللتين كانتا عاصمتين ثقافيتين قبل بناء بغداد، إلا أن الفكر الصوفي سينضج في البلاد الإسلامية وسيتقوى عوده وسيحصل على صورته الأصلية بعد انخراط المتصوفين في قضايا المجتمع ومنافستهم للفقهاء حول مشروعية وسلطة الخطاب،"فلقد مثل المتصوف في الإسلام بوضوح طرفا جديدا متميزا، دخل مبكرا إلى مسرح الحياة الفكرية والمجتمعية وصار خلافا لرجل السياسة يزاحم الفقيه في داره، ويشاركه بل ينازعه جوهر"سلطته المعرفية" لذلك فأصالة الخطاب الصوفي تعود إلى ظهوره كسلطة معرفية قوية، "إن التصوف على حد قول جوزيف شاخت"وحده الذي تمكن من الوصول إلى درجة من القول، مكنته من منافسة سلطان الشريعة على عقول المسلمين".

إن مصدر قوة الخطاب الصوفي يعود إلى ارتكازه على النص الديني لإضفاء الشرعية على خطواته، فعجز الفقيه عن محاصرة انتشار الفكر الصوفي والحد من نفوذه وسلطته الجديدة ترجع إلى اتجاه هذا الأخير منذ البداية وبعكس ما فعله الفلاسفة، إلى أصل السلطة في الإسلام (القرآن والسنة) يستنطقه ويؤوله ويوظفه، كما يرجع ذلك إلى قدرته على التكيف مع البيئة الإسلامية. انطلقت التجربة الصوفية من قراءة للواقع العربي الإسلامي، وانتبه المفكر الصوفي إلى أزمة"الفرق وما يمكن أن تجره عليه من فشل في التكيف مع الواقع ومسايرته...وهو الشيء الذي دفع بكبار أقطاب الفكر الصوفي إلى التأكيد على أهمية مقام "الجمع" بين الواقع والمثال، بين النموذج الفكري– الأخلاقي والواقع المجتمعي، فصفة الكمال تكمن في الوصول إلى مقام الجمع بين النموذج الأخلاقي والظروف الواقعية.

ارتكزت التجربة الصوفية في بناء معمارها الفكري وتأصيل فرادتها في إطار المشهد الفكري العام، على لغة متميزة تختلف اختلافا جذريا عن اللغة الفلسفية العقلانية وعن اللغة الفقهية المباشرة، فقد اعتمد الصوفي على تفجير القوالب اللغوية الفقهية وتأسيس خطاب يتمرد على اللغة الطبيعية ويؤسس لنمط جديد من القول. فالتعامل مع اللغة الطبيعية من طرف الصوفي الباحث عن الشرعية بل والطامع أيضا في نوع من السلطة، قد أحدث خللا اصطلاحيا باللغة المشتركة التي صارت القالب الرسمي الذي يحمله الفقيه.. وليس من الصعوبة أن نتصور أسلوب الإشارة وكأنه يقصد فعلا التحرر من هيمنة سلطة الفقيه وعمله الظاهر. وتجاوز قضاياه ومصطلحاته، ومناسبة لإثبات تفوقه. وتتأسس أفضلية التصوف ومكانته السامية بالمقارنة مع الأنظمة المعرفية الأخرى، على نظره في الذات الإلهية، فإذا كان موضوع النحو مثلا هو اللغة أو الكلام، وموضوع الفقه هو معاملات الناس واستنباط الأحكام الشرعية من أدلتها التفصيلية، فإن موضوع التصوف هو الذات الإلهية ومن ثم فإن التصوف لابد أن يتمتع في المجتمع الإسلامي وفي الثقافة الإسلامية بالسلطة العليا اعتبارا لطبيعة موضوعه الذي يتجه إليه مباشرة (الله) وتقديرا لقيمة واضع ذلك (الرسول)…


الموضوع مرفق
المرفقات
تجليات المرأة والأنوثة.doc
منقول
لا تتوفر على صلاحيات كافية لتحميل هذه المرفقات.
(105 Ko) عدد مرات التنزيل 0

_________________
من سل سيف البغي قتل به

قفص
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تجليات المرأة والأنوثة في الخطاب الصوفي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى القادرى :: قسم الأسرة العام :: منتدى الاسرة العام :: الامومة والطفولة-
انتقل الى: