المنتدى القادرى
أعزاءنا الزوار ,مرحبا بكم، نود ان نلفت إنتباهكم بان تسجيل الدخول بعضوية ضروري لتتمكن من مشاهدة المواضيع الحصرية , فنرغب منكم ان تشاركونا بمشاركاتكم و مواضيعكم !
تفضلوا بالتسجيل
مع تحيات ادارة المنتدى القادرى

المنتدى القادرى

العقيدة + التصوف + القصص + الثقافةوالادب
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
إن المريد عندما يأتي لسلوك الطريقة ويتتلمذ على يد شيخه فينبغي أن يبدأ بالاستغفار والتوبة إلى الله تعالى فكان لابد على كل من يريد أن يسير إلى الله تعالى أن يصلح ما بينه وبين الله فينبغي أن يتوب إلى الله تعالى ويصلح من حاله مع الله ليبدأ حياة جديدة مع الله بدون ذنوب ولا معاصي فلا يليق بمن يريد أن يقف بين يدي ربه أن يلبس ثياب نجسة أو مسروقة أو مغصوبة بل ينبغي أن يتطهر وكذلك من أراد السير إلى الله ينبغي أن يتطهر من الذنوب والمعاصي والسبيل إلى ذلك كما جاء في أخبار كثيرة ونصوص صحيحة هو الاستغفار والتوبة . ومن هنا اتخذ الصالحون الاستغفار بداية للعهد والبيعة واختاروها بهذه الصيغة أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم

شاطر | 
 

 الإلهام بين أهل المعاني وأهل الذوق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خادم الله
عضو
عضو
avatar

عدد المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 14/08/2010

مُساهمةموضوع: الإلهام بين أهل المعاني وأهل الذوق   الخميس أغسطس 04, 2011 6:15 am

بسم الله الرحمن الرحيم

الإلهام بين أهل المعاني وأهل الذوق

الإلهام لدى أهل اللغة : مصدر ألهم، وهو ما يلقى في الرُّوع – بضم الراء – أي القلب. يقال : ألهمه الله، واستلهم الله صبراً. قال الله تعالى في كتـابه العـزيز:

(فألهمها فجورها وتقواها)ـ آية 8: سورة الشمس

وقال الزبيدي في تاج العروس : الإلهام : ما يُلقى في الروع بطريق الفيض، ويختص بما هو من جهة الله والملأ الأعلى. أما ابن منظور في لسان العرب نوعاً من الوحي فقال : الإلهام أن يلقي الله في النفس أمراً يبعثه على الفعل أو الترك، وهو نوع من الوحي، يخص الله به من يشاء من عباده.

أما أهل التصوف فقد أكثروا من الحديث عن الإلهام وكشفوا اللثام عن دلالته لكثرة اهتمامهم بما يرد على القلب من الواردات.

وقد عرفه صاحب الرسالة القشيرية بأنه خطاب يرد على الضمائر من قِبل الملَك، وسُمّي الخِطاب الوارد عليها من قبل الله تعالى وإلقائه، بخاطر الحق. أما حجة الإسلام الغزالي فقد عدّه من الأنوار التي يقذف بها الله تعالى الى قلوب أصفيائه.

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه



وردة لامعة

_________________
من سل سيف البغي قتل به

قفص
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الباقر الشريف

avatar

عدد المساهمات : 32
تاريخ التسجيل : 20/11/2012

مُساهمةموضوع: رد: الإلهام بين أهل المعاني وأهل الذوق   السبت نوفمبر 24, 2012 11:06 pm

إن ورود الواردات على قلب الصوفي لا يعفيه من التحقق عن مواردها، لأنها لا يمكن أن تعدّ قطعية إلا لدى من تمكّن من آفات النفس، وغالب النزعات الشيطانية التي تسعى الى خلط ما هو رحماني بآفة شيطانية تفسد على الصوفي ذوقه، وتلبس عليه البعد المعرفي لما يرد على قلبه في الأوقات.

ولقد وصف لنا أطباء النفوس من مشايخ الصوفية العقار الذي يزيل آفة الوهم، ويظهر حقيقة ما تلهم به القلوب عند مناجاة المحبوب.

قال أبو سليمان الداراني : إنه ليقع في قلبي النكتة من نكت القوم، فلا أقبلها إلا بشاهدي عدل : الكتاب والسنة.

وقال أبو الحسين النوري : من رأيته يدعي مع الله حالاً تخرجه عن حدّ العلم الشرعي فلا تقربن منه.

وقال السري : من ادّعى باطن علم ينقضه ظاهر حكم، فهو غالط.

فلا يمكن أن ينال القلب معرفة من إلهام يخالف موارد الشريعة وكتاب، وإجماع الأمة. وتربية النفس، والاسترشاد بوصايا الشيخ الكامل توفر معياراً إضافياً يرقى بالإلهام،فيبعد عنه نزغات الشيطان، وحديث النفس الذي يتداخل لدى البعض فيتوهمه إلهاماً، والله أعلم بالصواب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الباقر الشريف

avatar

عدد المساهمات : 32
تاريخ التسجيل : 20/11/2012

مُساهمةموضوع: رد: الإلهام بين أهل المعاني وأهل الذوق   السبت نوفمبر 24, 2012 11:18 pm

ان الواردات هى حقائق العلوم اللدنية التى يقذفها الحق تعالى فى أسرار العارفين، عند براءتهم من الدعوى، وتحررهم من رق الاشياء، وتعرضهم بسيرهم الى نفحات الحق، والافتقار الى ما يفتح عليهم المولى.. يكرمهم الحق تعالى بها، تحقيقا لوعده لهم، من غير تعلم ولا دراسة وعند ورودها عليهم وتجليها له، تكون مجملة، لا تتبين معانيها، ولا يدركون جهات حقيقتها. فاذا وعوها. وتعرفت فيها اذهانهم بالاعتبار والتأمل، تبين لهم معناها، وظهر لهم موافقتها لما بأيديهم من العلوم العقلية والنقلية، من غير مخالفة .. فهى علوم وأسرار ذوقهم، ومنح الهية، ترد على الارواح، ولا تنال بمعتاد الطلب.

الوارد يراد لثمرته لا لحظ النفس. فليس المراد من السحابة الامطار، انما المراد منها وجود الأثمار .. فلا تمنح الوارد وتفرح به، فان ذلك نوع من الاغترار.

والواردات وسائل لحصول مقاصدها، وهى ثمراتها التى تكون بعد حصولها .. فاذا حصلت مقاصدها، فلا وجه لطلب بقاء الواردات. فاياك أن تقف مع الواردات، فتصير حجابا فى حقك.

ولا تحزن على فقد الوارد اذا فقدته، فلك فى الله غنى عن كل شىء .. فلا تأس على فقد شىء، اذا وجدت الله فى كل شىء.

فالله تعالى انما أدخلك فى الحال لتأخذ منها، لا لتأخذ منك، لأنها جاءت حاملة هديه التعريف من الله اليك، فاذا أوصلت اليك ما كان فيها، فلا تطلب بقاءها، اذ لا يطلب بقاء رسول بعد أن بلغ رسالته.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الإلهام بين أهل المعاني وأهل الذوق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى القادرى :: القسم الثافى والادبى :: المنتدى الادبى :: خواطر-
انتقل الى: