المنتدى القادرى
أعزاءنا الزوار ,مرحبا بكم، نود ان نلفت إنتباهكم بان تسجيل الدخول بعضوية ضروري لتتمكن من مشاهدة المواضيع الحصرية , فنرغب منكم ان تشاركونا بمشاركاتكم و مواضيعكم !
تفضلوا بالتسجيل
مع تحيات ادارة المنتدى القادرى
المنتدى القادرى
أعزاءنا الزوار ,مرحبا بكم، نود ان نلفت إنتباهكم بان تسجيل الدخول بعضوية ضروري لتتمكن من مشاهدة المواضيع الحصرية , فنرغب منكم ان تشاركونا بمشاركاتكم و مواضيعكم !
تفضلوا بالتسجيل
مع تحيات ادارة المنتدى القادرى
المنتدى القادرى
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

المنتدى القادرى

العقيدة + التصوف + القصص + الثقافةوالادب
 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيلدخول
إن المريد عندما يأتي لسلوك الطريقة ويتتلمذ على يد شيخه فينبغي أن يبدأ بالاستغفار والتوبة إلى الله تعالى فكان لابد على كل من يريد أن يسير إلى الله تعالى أن يصلح ما بينه وبين الله فينبغي أن يتوب إلى الله تعالى ويصلح من حاله مع الله ليبدأ حياة جديدة مع الله بدون ذنوب ولا معاصي فلا يليق بمن يريد أن يقف بين يدي ربه أن يلبس ثياب نجسة أو مسروقة أو مغصوبة بل ينبغي أن يتطهر وكذلك من أراد السير إلى الله ينبغي أن يتطهر من الذنوب والمعاصي والسبيل إلى ذلك كما جاء في أخبار كثيرة ونصوص صحيحة هو الاستغفار والتوبة . ومن هنا اتخذ الصالحون الاستغفار بداية للعهد والبيعة واختاروها بهذه الصيغة أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم

 

 منازل النفس في الطريقة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin


عدد المساهمات : 219
تاريخ التسجيل : 21/11/2008
العمر : 67
الموقع : https://gadry.ahlamontada.com

منازل النفس في الطريقة  Empty
مُساهمةموضوع: منازل النفس في الطريقة    منازل النفس في الطريقة  I_icon_minitimeالأربعاء نوفمبر 21, 2012 2:15 am

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلىِ على سيدنا محمداً الوصف والوحي والرسالة والحكمة وعلى آله وصحبه وسلم تسليما .

منازل النفس في الطريقة

للنفس حالات مختلفة حسب صفاتها ودرجاتها وهي سبع حالات على اعتبار صفاتها يمر بها السالك ويرحل عنها خلال سيره إلى الله (سبحانه وتعالى) :

النفس الأمارة بالسوء
وهي النفس ذات الحُجب الظلمانية وبينها القرآن الكريم على أنها تأمر بالسوء ولا تأمر صاحبها بفعل الخير مطلقاً قال تعالى : ( وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ ) (1).

وقال محمد بن علي السنوسي عن النفس الأمارة بالسوء : « وهي صاحبة الجهل والبخل والحرص والكِبَر والغضب والشره والشهوة والحسد وسوء الخلق والخوض فيما لا يعني من الكلام وغيره والاستهزاء والبغض والإيذاء باليد واللسان لان هذه النفس هي المشار إليها بالخسران , ويمكن التخلص من هذه الآفات بالذكر الكثير القوي وتقليل الطعام أو المنام فأن ذلك يضيق مسالك الشيطان وظهور حقيقة الإيمان » (2) .

والنفس الأمارة بالسوء نورها ازرق ومحلها الصدر وعالمها الشهادة وواردها الشريعة وذكرها ( لا اله إلا الله ) وعدد تلاوته مئة ألف مرة وتوجيهه : ألهي اظهر عليَّ بظاهر سلطان لا اله إلا الله , لا اله إلا الله , لا اله إلا الله , وحقق باطني بحقائق لا اله إلا الله , لا اله إلا الله , لا اله إلا الله , واستغرق فيك ظاهري باحاطة لا اله إلا الله ثلاثاً .

النفس اللوامة
وهذه النفس من صفاتها اللوم والفكر والعجب والاعتراض على الخلق والرياء باللوامة لأنها تقل الخفي وحُبُّ الشهوة والرياسة ولقد سماها الله صاحبها في أكثر أحوالها وتعمل ما يخالف أمر الله إلا إنها رغم هذا ترجع باللوم على ما وقع , قال تعالى : ( لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ ) (3). وقال السنوسي عنها : « وهي التي لها رغبة في المجاهدة وموافقة الشرع ولها أعمال صالحة من قيام وصيام وصدقة وغير ذلك من أفعال البر لكن يدخل عليها العجب وكذا الرياء الخفي بأن يحب صاحبها ان يطلع الناس على ما هو عليه من الأعمال الصالحة » (4).

فعلى المُريد الجد والاجتهاد لاستخراج ما بقي فيه من أثار النفس الأمارة بالمجاهدة .
والنفس اللوامة نورها اصفر ومحلها القلب وعالمها البرزخ وواردها الطريقة وذكرها ( الله ) وعدد تلاوته مئة ألف مرة وتوجه : يا الله , يا الله , يا الله , دلني بك عليك وارزقني الثبات عند وجودك لأكون متقرباً متأدبا به بين يديك يا الله ثلاثاً الهي بعظمتك وجلالك ارزقني حبك يا الله ثلاثاً الهي واجعل قلب عبدك الضعيف مظهراً لذاتك ومتبعاً لآياتك يا الله ثلاثاً .

النفس المُلهّمة
« وهي النفس التي جاهدت حتى مالت إلى عالم القدس فأصبحت مستنيرة بحيث ألهمها الله تعالى : ( وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا ) (5). وصفات هذه النفس السخاوة والقناعة والعلم والتواضع والصبر والتحلُّم وتحمل الأذى والعفو عن الناس وحملهم على الصلاح وقبول عذرهم وشهود بأن الله آخذ بناصية كل دابة فلم يبق له اعتراض على مخلوق أصلاً ومن صفاتها أيضاً الشوق والهيمان والبكاء والقلق والأعراض عن الخلق والاشتغال بالحق وحب الذكر وبشاشة الوجه والفرح بالله » (6).

والنفس الملهمة نورها أحمر محلها الروح وواردها المعرفة وذكر ( هُو ) وعدد تلاوته مئة ألف وتوجهه : يا من هو الله لا اله إلا أنت هُو , هُو , هُو , الهي حقق باطني بسرِّ هويتك وقَمّن متن عناية إنابتي إلى هوية ذاتك العلية يا من ليس كمثله شيء أغنني عن كل شيء غيرك وخفف عني ثقل كتائف الموجودات وامح عني نقطة العزية لأشهدك ولا أدري غيرك يا هو يا هو يا هو لا سواك موجود لا سواك مقصود يا وجود الوجود يا الله يا هو والحمد لله رب العالمين .

النفس المطمئنة
قال تعالى : ( يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ) (7).
قال الإمام القشيري في تفسيره عن النفس المطمئنة : الروح المطمئنة إلى النفس ، ويقال المطمئنة بالمعرفة ، ويقال المطمئنة بذكر الله ، ويقال المطمئنة بالبشارة بالجنة . وقيل : النفس المطمئنة هي الروح الساكنة ، وصفات هذه النفس الجود والتوكل والحلم والعبادة والشكر والرضا بالقضاء والصبر على البلاء . ومن علامات دخول السالك في هذا المقام التلذذ بالتخلق بأخلاق الرسول (صلى الله تعالى عليه وسلم) ولا يطمئن إلا بإتباع قوله . والحجب في هذا المقام حب الكرامات والاجتهاد في طلبها . فليعلم السالكون أن كل ما سوى الله تعالى فتنة فلا يقف السالك عنده ولا يفكر بسوى الله : ( وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنتَهَى ) (يا رب .

واعلم أن نفس الكرامة ليست شيئاً قبيحاً لأنها إكرام من الله تعالى لعبده ولكن طلبها والميل إليها شيء قبيح قاطع عن حضرة القرب الإلهية التي لا تنال إلا بالعبودية المودع فيها أسرار الربوبية » (9).

وفي هذا المقام تَعْرضُ للسالكِ نفسهُ حُبَ الرئاسة والشهرة وتقلد أمور المشيخة والإرشاد فليحذر لان ذلك من دسائس هذه النفس وإذا ما أقامه الله في هذا المقام واشهره وألبسه ثوب المشيخة من غير سعي ولا طلب فعليه ان يقوم بأمر الله .

والنفس المطمئنة نورها أبيض ومحلها السر وواردها الحقيقة وذكرها ( حي ) وعدد تلاوته ألف مرة وتوجهه : يا حي , يا حي , يا حي , أَحيني حياةً طيبة واسقني من شراب محبتك أعذبهُ وأطيبهُ الهي حقق حياتي بك يا حي , يا حي , يا حي , تحيي روحي بك حياةً أبدية وامنح سري بسري في الخطرات الشهودية واملأ قلبي بالمعارف الربانية وأطلق لساني بالعلوم الربانية يا حي , يا حي , يا حي .

النفس الراضية
وهي النفس التي ترضى بكل ما يقع في الكون , راضيةً بقضاء الله قال تعالى : ( يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً ) (10). قال ابن عربي في تفسيره هذه الآية : « ارجعي إلى ربك : في حال الرضا إذا تم لها كمال الصفات فلا تسكني إليه وأرجعي ألذات في حال الرضا الذي هو كمال المقام والرضا من الله لا يكون إلا بعد رضا الله عنها كما قال تعالى : ( رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ ) (11). » (12).

وقال عنها محمد بن علي السنوسي : « وهي صاحبة الفناء الثاني الذي هو محو الصفات البشرية من غير ان يعقبه البقاء في الحال » (13) .

وصفات هذه النفس الزهد فيما سوى الله تعالى والإخلاص والورع والنسيان والرضا بكل ما يقع في الوجود من غير اختلاجٍ ولا توجه لرفع المكروه منه ولا اعتراض أصلاً لأنه مُستغرق في شهود الجمال المطلق وقلبه مشغول بعالم اللاهوت وسر السّر » (14) .

والنفس الراضية نورها اخضر ومحلها سر السر وواردها المعرفة وذكرها ( واحد ) وعدد تلاوته مئة ألف مرة وتوجهه : يا واحد , يا واحد , يا واحد الهي أنت الموجود اجعلني موجوداً بنور وحدانيتك مؤيداً بشهود قرب أنسِكَ يا واحد , يا واحد , يا واحد .

النفس المرضية

سميت هذه النفس مرضيةٌ لأنها بعنايات الله مرعية قال تعالى : ( يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي ) (15).
وصفات هذه النفس , حسن الخلق وترك ما سوى الله تعالى واللطف بالخلق والصفح عن ذنوبهم وحبهم والتقرب إلى الله .

وسميت بالمرضية لان الحق تعالى قد رضي عنها , فأخذت ما تحتاج إليه من العلوم من حضرة الحي القيوم ورجعت من عالم الغيب إلى عالم الشهادة بإذن الله تعالى لتفيد الخلق مما انعم الله به عليها » (16) .

ومن صفات السالك وهو في هذا المقام الوفاء بما وعد فلا يخلف وعده أصلاً ويضع كل شيء في موضعه فينفق الكثير إذا صادف محله حتى يظن الجهول انه أسرف ويبخل بالقليل إذا لم يصادف محله حتى إذا رآه الجاهل قال هذا بخيل وهذه أحوال الكاملين من أرباب القلوب » (17) .
والنفس المرضية نورها أسود ومحلها الإخفاء وليس لها وارد وذكرها ( عزيز ) وعدد تلاوته مئة ألف مرة وتوجهه : يا عزيز , يا عزيز , يا عزيز , اجعلني من عبادك الاعزين يا عزيز ثلاثاً الهي اعزني بعزتك واجعلني مكرماً يا عزيز ثلاثاً .

النفس الكاملة

وهي النفس التي لا ترضى بالوقوف عند مقام من المقامات السابقة وإنما هدفها كما قال تعالى : ( وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنتَهَى ) (18) .

وصاحبُ هذا المقام لا يَفُتر عن العبادةِ وذلك إما بجميع البدن أو باللسان أو بالقلب وهو كثير الاستغفار كثير التواضع سروره ورضاه في توجه الخلق إلى الحق وحبه للحق أكثر من محبة وَلَدهِ الذي من صُلبه وهو كثير الأوجاع قليل الحركة ليس في قلبه كراهية لمخلوق من المخلوقات مع انه يأمر بالمعروف وينهي عن المنكر ويُظهرُ الكراهية لمستحقها ويُظهرُ المحبة لمن هو أهل لها لا تأخذه في الله لومةَ لائم ويضع كل شيء ٍ في مَحلهِ يرضى في عين الغضب ويغضب في عين الرضا أوجدَهُ الله تعالى وفق مراده وذلك لان مراده مراد الله فإذا أراد شيئاً وطلبه من الله تعالى لا يُخيبه » (19).

والنفس الكاملة ليس لها نور وعالمها الحيرة ومحلها الخفاء وواردها جميع ما ذكر وذكرها ( ودود ) وعدد تلاوته مئة ألف مرة وتوجهه : يا ودود , يا ودود , يا ودود اجعل قلبي وداً لك يا ودود ثلاثاً الهي اعطني وداً في قلبي وقلوب عبادك المؤمنين العارفين يا ودود ثلاثاً الهي اجعل عندك عهداً واجعلني عندك وداً واجعل لي في صدور المؤمنين العارفين مودةً الهي أُكفني شر من كفيته وكفايته بيدك يا ودود ثلاثاً .

إن هذه الأسماء السبعة هي الأصول ولها فروع ستة فإذا انتهيت من الأصول السبعة تنتقل إلى الفروع واحداً بعد واحد وهي ( حق , قهار , قيوم , وهاب , مهيمن , باسط ) , وتقرأ بعد التوجه بنفس عدد الاسم في الأصول ( مئة ألف مرة ) فإذا ختمت الأسماء كلها بفروعها تعود مرة أخرى من البداية وهكذا .

الهوامـــــش
1 - يوسف : 53 .
2 - المسالك العشر – محمد بن علي السنوسي .
3 - القيامة : 1 , 2 .
4 - المسالك العشر محمد بن علي السنوسي .
5 - الشمس : 7 , 8 , 9 , 10 .
6 - احمد الجنيدي الشافعي - رسالة السير والسلوك .
7 - الفجر : 27 .
8 - النجم : 42 .
9 - محمد هشام - مدارج السالكين – ص 159 .
10 - الفجر : 27 , 28 .
11 - المائدة : 119 .
12 - مدارج السالكين عند الصوفية – محمد هشام ص 162 .
13 - المسالك العشر .
14 - السير والسلوك إلى الله – احمد الجنيدي
15 - الفجر : 27 , 28 , 29 , 30 .
16 - مدارج السالكين - ص 165 .
17 - المصدر نفسه .
18 - النجم : 42 .
19 - مدارج السالكين - ص 68 .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://gadry.ahlamontada.com
 
منازل النفس في الطريقة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» أقسام النفس البشرية وأحوالها
» الطريقة الصوفية
» أهمية الأدب في نهج الطريقة
» بعض قواعد وأسس الطريقة القادرية
» اذكار و أوراد الطريقة القادرية العركية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى القادرى :: الاقسام الاسلامية :: التصوف-
انتقل الى: